«رحلة أيامي»
وهو ديوان من اصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث. وكأنها تستلهم خاتمة لرحلة حياتية طالت مع المرض وتعذبت به، وحاولت بامتشاق الشعر مغالبة جحافل الاعاقة وتداعيات صحة اعتلت حتى اختتمت هذه الرحلة، وهي طريحة فراش المرض . واختارت صدى الحرمان في اهدائها لديوانها الأخير «رحلة أيامي» الى كل القلوب التي قرأت وتابعت وشاركتها الدمعة قبل الابتسامة، الى كل القلوب التي احبت صدى الحرمان دون ان تعرف من هي . وفي موضع آخر من تقديمها واهدائها ديوانها الأخير قالت: الى قطر .. الى أمي .. الى الغالية على قلبي الطفلة منيرة التي هاجمتها الاعاقة مبكرا جدا جدا، ولم تمهلها لتتمتع بطفولتها البريئة. اهديها رحلتي مع المعاناة متمنية ان تضيء لها شمعة لتواصل طريقها في الحياة. وبهذا الدفق الإنساني اختتمت صدى الحرمان عطاءها الشعري الزاخر، فكان ديوانها صرخة لها صداها، وصعدت روحها الى بارئها
منقووول..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ان تصدم باشخاااص فذلك شيء طبيعي ...
ولكن ان تشبه تلك الصدمه ببلاغه ...
وتتعامل معها بصبر وحزم ...
فذلك شيء مميز ...
صدى عبرت باسلوبها عن مشاااهد تتكرر بحيااه كل منا ....
فقالت ...
(((خيانة عكاز )))
ابـــد لا تحــزني يمـــه اذا خـــانتني رجــليني
واذا كلٍ شــكى همّه وانا همـي بقى فيني
واذا خنجــر صداقتهن غرس حده وســـط قلبي
واذا عكازتي خافت من انها تسند ايديني
ولا تبكــين يا "يمــــه" اذا عمــــري غدى دفـتر
وكلٍ يمــــزع اوراقـــــه ولا ظــنه يكـــفيني
ابد لا يجزع احساسك لا شفتي البعض يجرحني
واذا ضاع الوفا فيهن وضاعت معهن سنيني
على ضيم الجفا ابقى تنازع روحي الحســـــرة
واحــس الظلـــم يا امـــي يقطع من شراييني
بسيطة كل الم جسمــي تحملته وانا اضحك لك
لكن الخوف يا يمـــه من احســاسٍ سكن فيني
يا حيـف الطـيب بالدنيا يضيع وينتهي عمــره
يمـــوت الطيب يا يمـــه وانا فـــقري يبكـيني
شيهم ان خانت الدنيا اذا ارجــع لك مثل اول
احط راسي على صدرك واعرفك ما تخونيني
وهذي قصيده وجدتها لها روووعه واضحكتني من جد ...
ومااقول غير ياشين اللي يتميلح ههههههههههههههههههههه
(((السؤال الغبي )))
سألني من..أحب أكثر؟؟
و من في صوته أتأثر؟
و من هو ..فارس أحلامي ؟
و لمين أتعذب و أسهر؟
بغيت أجاوب عيونه..
و اقول بكل صراحه وحب ..
اني فيه..(( مفتونه ))
و انه ساكن أهدابي
وأول وآخر أحبابي
صرخ بي ..
قال لي : .. قولي
كفايه لعب باعصابي
سرحت .. وقلت له: ..تصور!
اهو اسمه.. مثل اسمك
ورسمه .. يشبه لرسمك
وله نفس ابتساماتك ..
ونظرة عينه مثلاتك
لأني كلما طالعتك ..
أهيم ..بليل نظراتك!
وتقريبا مثل طولك!!
وصوته.. فيه من صوتك!
يداعب مسمعي..
وارحل ..
في دنيا مالها آخر
ويستعمل نفس عطرك !
والمسباح والساعة !
وسألته..في خجل ظاهر..
عرفت ألحين؟؟
و صار يتلعثم المسكين..
وقال لي : ..
للأسف لحظه ..
تخيلت اني المقصود
بس اليوم..
بالصدفه..
غيرت العطر..
وحطيت بداله اليوم..
دهن العود!!!!؟
عطر ....
وااصلي ونحن خلفك ...
تحيتي ...