بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى { ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا }
لكل منا خصوصية وأمور شخصية يجدها جديرة بالكتمان ويرى عدم أحقية أي شخص بمعرفتها مهما كان قربه له.
قد يكون لديه عالم منفرد يعيش فيه بعيدا عن الواقع الذي يراه مزيفا..قد يكون جافا في حياته ولكن في هذا العالم
المنفرد تراه رقيقا..حساسا..شاعرا..اجتماعيا..يتلقى ويرسل الرسائل لمن يحب في عالمه الذي يراه واقعيا أكثر من
واقعية العالم الحقيقي..
ورغم هذه الخصوصية فإن هناك من يتربص به ويترصد له ويتتبع خطواته ويحسبها عليه..
يأتي هذا الشخص بدون علمك ويطعنك من خلفك بالتجسس عليك ومراقبتك بطريقة هي إلى الحقارة أقرب ..وبعد فترة
من معرفته بعالمك الحلم وجهلك بمعرفته..يترك لك طعنة أخرى ولكن هذه المرة أمامك..طعنة في صدرك أتى بها عليك
بكل برود ليعلن بها انهيار خصوصيتك ويخبرك بأنه اخترق خصوصيتك وعلم بما كنت تخفيه حتى وإن كان ما تخفيه أمرا
عاديا..كخاطرة أو قصيدة أو ....إلخ
ولكن في عرف هذا الشخص الذي قام بالتجسس عليك وقانونه فإنه خطأ عظيم وجرم يستحق العقاب..
مالذي ستبادر به ؟!
هل ستلومه وتجرمه على اقتحامه لعالمك؟! أم هل ستحاول تبرئة نفسك مما عرفه عنك؟!
هل ستواجه الموقف وتتناقش معه أم أنك ستفضل الانسحاب والصمت حتى ينطوي الموضوع مع الزمن؟!
أختكم..لذة غرام