عزيزتي وهج فعلا صدقتي ليست بالاخبار لكن اعتقد في هذا الزمن الحالي الأخبار عنصر مشارك وفعال
في نقل العبر.. فلعلمك القرآن بات مهجوار لا يقرأ وإن قرا فلا يقرأ غير يوم الجمعة..!!
كيف سيتعظون إذا..
هل سيتفكرون
هل سيتدبرون
هل وهل وهل الى أن تقوم الساعه..
كلنا نتعض لكن ساعات العضة عندنا محدودة .. فقد ننسى مامضى.. وهذه غفلة ومصيبة..
بنظري أن الإخراج السليم للشخص من قبل البيئة المربية بالذات او بالأخص الوالدان هما سببين فعليين
في صلاح الشاب والفتاة..
ولكن الهداية العظمى من الله سبحانه.. فالله يقول مخاطبا نبية عند وفاة عمه على ملته الاولى.. ( إنك لاتهدي
من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء بغير حساب ) ..
فالنبي قد اهتدى على يده الملايين والألاف المؤلفة من الرجال والنساء.. لكن عمه أقرب الناس اليه لم يهتدي..
الشيء الثاني الحرص على تأدية الصلاة مع الجماعة وهذا بالنسبة للرجل والشاب..ليس أن يؤديها فالبيت
مع امه وأخواته إلا في ظرف يستوجب هذا الشي اما لمرض أو لغيره..
فـ أضل صلاة الرجل صلاته مع الجماعه.. وأفضل صلاة المراة صلاتها في بيتها..
والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ذكر الله سبحانه في كتابه.. ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر..
ولذكر الله أكبر والله يعلم ماتصنعون ).. صدق الله العظيم
نعم الصلاة سلاح وسيف ضد الذنوب والمعاصي بل وكبائر الذنوب.
هنا شيء أخر أحب أن أشير له وهي الصداقه أو الصداقات والعلاقات.. سواء بين البنات أو بين الشباب..
فلـ نحرص كل الحرص على أنتقاء أقرنائنا وأصدقائنا , فالولد يحرص على أن يصادق الشباب الصالح
الذي يرفعه وينفخه طيبا , والفتاة تحرص على أن تصاحب الفتيات الصالحات..
فالمرء يحرص وينتقي أفضل الأصدقاء والقرناء وقد أوحى بذلك النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام
في حديثه النبوي حيث قال : ( مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كمثل حامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك (أي يعطيك)، أو
تشتري منه، أو تجد منه ريحاً طيباً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحاً منتنة ..) رواه الشيخان
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي) [رواه أبو داود والترمذي].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدم من يخالل)) [رواه أبو داود والترمذي].
وذلك لما للرفيق الصالح من تأثير كبير في صلاح أخلاق الأبناء وحسن سلوكهم. فحرص النبي صلى الله عليه وسلم
في أختيار الصاحب لم يأتي من فراغ إنما أتى من يقين واليقين هو الفعل الصائب أو الفعل المستقبل الواقع لامحالة..
وهنا بيت للامام الشافعي رحمه الله عن القرين وأصحابه ..
لاتسأل عن المرء واسأل عن صحابه ,, فكل قرين بالمقارن يقتدي..
انظر من تصاحب...
فالصاحب ساحب...
أعلمني من تصاحب...
أقل لك من أنت.
لا أطيل الكلام في هذا المجال فالكل أعلم وأدرك مني , لكن ما أحببت توصيله لكم هو الطريق المستقيم
الذي ليس فيه خله ولا ميول.. أتمنى أن نسير عليه وأن يصلح الله قلوبنا جميعنا ويهدينا لطاعته ورضاه ثم الجنه..
؛؛
ماورد في خطاري هذه الساعة من كلام فقد نقلته لكم وما أثارني بالحقيقة من كلام الأخت وهج
وهو كلام لطيف وجميل منها.. لكن يجب أن نضع لمسيرتنا فالحياة بعد أو نظرة بعد حتى نستطيع
أن نسلك الطريق الصحيح فننجو..
تقبلوا تقديري وصادق اخلاصي
القاكم في وقت اخر مع هذا الموضوع
اتمنى أن أرى مشاركاتكم وتعليقكم
من أحب أن يضيف شيء فله الجزاء من الله والمثوبة
دمتم سالمين