تعالوا شوفوا اللي يصير في المدارس بين مدارس البنات ومدارس الشباب و يوصل هذا الإعجاب
المرضي إلى درجة التوحد وطغيان التفكير على ممارسات
حرجة وخطيرة بين طالبة وطالبة او طالبة ومعلمة
البنات المسترجلات لا بد من مواجهتها بعين العقل والوقوف على أسبابها .. يمكن
يكون انتشار الفضائيات بالشكل غير اللائق اللي يقدم لنا الإباحية والزنا على طبق من ذهب ويلعب
بمشاعر الشباب والمراهقين دور كبير في أنه يولد لديهم شعورا أكبر بالحرمان والكبت والتفكير بالتحلل
الاجتماعي وتزيين الانحراف في السلوك والتصرف والتشبه بالجنس الآخر .. الصراحة كيف الواحد من
ها الشباب المتشبه بالنساء يقدر يدافع عن نبيه أو دينه أو أسرته أو يدافع عن عياله في المستقبل ؟ كيف
الواحد منهم ممكن يؤتمن على بيت وزوجة ومسؤولية ؟ كيف ممكن نقرا الرجولة في عيونهم وهم أبعد ما
يكونون عن الشهامة والكرامة والنخوة والقوة ؟. لما نرجع للأسباب ما نقدر نقول إن كلها أسباب
انحرافات أخلاقية مكتسبة من واقع بيئة أو خبرات لأن في نماذج من الجنس الثالث يعانون من عوامل
جينية تظهر لديهم الميل للانحراف وتغيير الصفات الأنثوية للأنثى أو الذكورية للذكر بالتالي فإن الآباء أو
الأمهات ملزومين بتصحيح وضع الولد أو البنت إذا ظهرت لديهم الميول للتحول للجنس الآخر أو بداية
تصنع الأنوثة عند الأولاد أو الرجولة عند البنات .. بمعالجتهم المعالجة النفسية وتقديم التأهيل المطلوب
حتى لا تتطور المسألة إلى أبعد من مجرد التمتع بإبراز الزينة والميوعة أو الرجولة والخشونة إلى
الدخول في مهاترات جنسية وانحرافات أخلاقية والبنات أدرى بسوالف
المسترجلات وما أدراك ما المسترجلات اللي ينظرون للفتاة نظرة مخزية ويدورون البنات اللي
شخصياتهم خجولة ويتبادلون معاهم نظرات إعجاب مريبة ويجرفونها إلى مستنقعات ما تقدر تطلع منها ..
حتى إن من الممكن هذا التوحد بين البنت العادية والمسترجلة يسبب لها الإحراج الاجتماعي أو يورطها
في إشاعات سلبية تنتشر في المجتمع بالتالي تفقد السمعة الطيبة المحمودة وتلتصق فيها الإشاعات
ويمكن تفقد عليها فرص الزواج وتكوين العلاقات الاجتماعية مع فتيات أخريات في مثل سنها . أتساءل
ليش تخجل الأقلام من طرح مثل هذه الموضوعات ؟ تعالوا شوفوا البعض من الشباب عماد الوطن شلون
أشكالهم (لا حيا ولا مستحا ) شعور مسبسبة ومستشورة وثياب مخصرة و( ميك أب خفيف ) وتلميع
شفايف والمضحك في السالفة يمسك له مسباح الناس تسبح عليه حبة حبة وهو يغني بخرزاته حبة حبة
ويمشي كأنه ( يا دهينة لا تنكتين ) ولا بعض البنات المسترجلات اللي أشكالهم مهجنة وتخوف والقصة
قصة بوي والعطر رجالي والساعة كأنها ساعة حائط .. الصراحة باي باي للأخلاق .. باي باي للمروءة
والرجولة .. باب باي على الأمة الإسلامية اللي تبي شبابها سند لها ودعم لها وذخر .. باي باي على
الأمة العربية اللي تتباكى على الدم المهدور والكرامة المهدورة .. وينكم يا رجالات التربية والمدرسة ؟
وينكم يا الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ؟ ليش ما نتفق على شيء نقدر نسويه ؟ نحط لوحة جدارية
نكتب عليها : إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ..
أعذروني .. قد يكون المقالل قاسي شوي .. استعنت باحد المقالات في اخذ الافكار الرئيسية والشرح من عندي ..
Aenshtine