عرض مشاركة واحدة
قديم 02-06-2008, 11:07 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
الريم بنت الفهد

مشرفة منتدى الاستقبال والترحيب والتهاني والإهداءات

ـنظرة الــ عين ـــ

الصورة الرمزية الريم بنت الفهد
 
 

رسالتي ليومـ

Question فعلاً اين هم .....؟!!

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

حبيت أنقل لكمــــ : أين هم رفقاء السوء ؟!

لــ : فايز بن ظاهر الشراري



دائماً ما نسمع الوعّاظ والدعاة - وغيرهم ممن يسعون إلى توجيه وإرشاد الشباب - وهم يحذِّرون الشباب من رفقاء السوء، مع أنني أكاد أجزم أن غالبية الشباب لا يعرفون من مصطلح رفقاء السوء سوى اسمه!



ولعل من ينظر إلى حال بعض الأشخاص الذين ثبت أنهم سيئون، سيجد أنهم كانوا يتظاهرون برفضهم لكل سلوك سيئ، لدرجة أنك تستمع لأحدهم وهو يتحدث عن بعض السلوكيات غير السوية، فتجده يبدي انزعاجه منها، بل إن بعضاً منهم لا يتردد في نقد تلك السلبيات وإبداء الآراء الكفيلة بالقضاء عليها!!

[mark=FFFF66] هذا وفي ظل علمنا أن رفيق السوء لا يحمل علامة تشير إلى أنه رفيق سوء. [/mark]في المدارس الثانوية وفي المعاهد والجامعات، طلاب ينهجون سلوكيات خطيرة، والبعض منهم يتعاطى المخدرات والمسكرات، وقد يكون منهم من يذهب إلى الجامعة أو المدرسة أو المعهد بشكل شبه منتظم، وهذا يصعب من مهمة الشباب في استكشاف رفقاء السوء، [mark=66FF99]الذين منهم من ينهج طرقاً ذكية لإيقاع الشباب في شباك السوء[/mark].

حينما نتناول مشكلة انحراف الشباب نحو السلوكيات غير السوية، فإنّ علينا أولاً رفع درجة الوعي لدى الشباب بكل المفاهيم الأساسية والمتعلقة بالخطأ والانحراف والغلو والتطرُّف وكل سلوك سيئ،

والعمل على قطع سبل الشر عنهم، ليس من خلال التحذير من الشر والخطأ فقط، [mark=FFFFFF]بل أيضا من خلال زرع الخير في أنفسهم، وجعل ذلك الخير سلوكاً يمارسه الشباب في مختلف وجوه حياتهم، وهذا يتطلب إفساح المجال أمام الشباب للمشاركة الاجتماعية التي تكفل لهم الانخراط الإيجابي في المجتمع بما يضمن مشاركة الشباب - من الجنسين [/mark]- لمؤسسات المجتمع المتنوعة ودعم حملاتها وأنشطتها التوعوية بما يسهم في زرع الثقة في أنفسهم ومن شأنه استثمار طاقاتهم في الخير. فمتى ما استطعنا نشر فكرة الخير لدى الشباب وإعطاءهم الفرصة لدعمها والمشاركة فيها، فإنّ الشر هنا سيكون بمثابة السلوك الدخيل بالنسبة لهؤلاء الشباب، وهذا يساعدهم في نبذ السلوك غير السوي الذي يتعارض مع ما اعتاد عليه هؤلاء الشباب الذين وجدوا مجتمعاً يحويهم ويسمعهم، ويتيح لهم الفرصة في إثبات ذواتهم في كلِّ ما يعود عليهم بالخير.

وهنا يكون التحصين ضد الشر، نابعاً من قوّة الخير الذي يعيش معه هؤلاء الشباب في مجتمع أزال جميع الحواجز بينه وبين شبابه، ليشعرهم بأهميتهم ومقدرتهم على تقديم كل جهد نافع ومثمر.










التوقيع:

مسابقــــ( أمير الترحيب )ـــة
( شكراً مغربية )
ادمنت منتدى خجل وابغى اروح لفرنسا

الريم بنت الفهد غير متصل   رد مع اقتباس