قرأت المقالة كما طلبتي مني وقد أعجبني عنوانها ومحتواها التي أصفها بالثمينة لما فيها من نصح للشباب والفتيات فيما يتعلق برؤيا الآباء التي لا يستطيع الأبناء إدراكها لما فيها من مصلحة لهم.
شكراً للدعوة التي قدمتيها لي ولي عودة يا أختي(السارة بنت الفهد) قريبةً بإذن الله سبحانه وتعالى لموضوعك.
مشاركة
(البندر ابن الفهد)