اقتباس:
|
بكيت فتاة عرعر فلم أكن أبكي موتها بقدر حزني على قصة الحياة. تمنيت لو أنها سلبت بطانيتي وتدثرت معطفي وتدفأت كل دولاب ابنتي وسكنت في غرفتي ذات مسائها الأخير. بكيت عيون طفلة لم تعرف لأكثر من عقد من الزمن غير بريق الصفيح ولسعة البرد ومأساة الجوع وبكيتها، لأنها تماماً، في عمر ابنتي التي أزورها مرتين كل مساء كي أطمئن على - الأطراف - وعلى حرارة الجسد في ليل بارد. بكيتها لأنها ماتت وقد مات فينا كل - ضمير - قبل أن تموت فلم نسعفها بعشرات المعاطف التي تختزنها الدواليب، وبكيتها لأن قصتها المؤلمة أثبتت كم أنا بعيد من رائحة - الإنسان - وبكيتها لأنني كنت قادراً على أن أمنحها الدفء الكامل في ليلتها الأخيرة.
|
بصراحه قدر الكاتب ان يتميز
في الدخول الى قلوب المواطنين الي حالتهم ميسوره وفيهم حب الخير
لكن هل سيدخل بقلوب لا ترحم من المسؤليين واصحاب الشان
هل سنرى يوما مسؤؤلا يحمل قلبه مشاعر المواطنه وحب ابناء وبنات البلد
هل سنرى مسؤؤلا يحمل هموم المواطن ويبعثها لولي الامر
فهو مكلف للبحث عن المحتاجين واصحاب الدخل المحدود
والله لا ارتاح وانا شخص سعودي
وانا اشوف شخص فقير محتاج لي ومعي امكانيه اني اساعده
فكيف بالله ترتاح كمسؤل ومنصب وتنام بهدوء ومحتاجينك لم يجدوا لقمه العيش او الدفء
والله ودي اجيب قصه عمر بن الخطاب مع العجوز الفقيره وابنائها
عندما ارادت العجوز ان تقاضي عمر بن الخطاب امام الله
وهي لم تعلم ان عمر هو من يخاطبها
وادمعت عين عمر بن الخطاب
اقتباس:
|
يا إلهي: كم هي الغرائب والعجائب والنقائض التي يشاهدها ملك الموت في اليوم الواحد. كيف يذهب ذات - الملك - إلى سرير فاخر في منتجع نقاهة وللآخر في قصره العامر الفاخر وللثالث في فندق النجوم العشرة وللرابع وقد تدثر أغلى الثياب وللخامسة وقد لبست أغلى الحلل والجواهر. ثم كيف يذهب في ذات اللحظة إلى صندقة الصقيع وللأخرى في مريول مهترئ وللثالثة وهي تودع الحياة طفلة ظلت لعقد من الزمن تحلم ببطانية. القصة ليست في تمايز الحياة، بل في عدالة الموت. ثري لوزان وفتاة عرعر بذات المقاس من الأكفان وذات الغسلة الأخيرة بالماء البارد
|
قبل يومين توفيت ابنه جارنا الكبرى
عندما حضرت حفل زواج وشاركت ابنتها الصغرى بالرقص
وعندما انتهت جلست بااحد المقاعد حتى لاقت حتفها
فالموت لا يفرق بين الاشخاص مهما كان منصبهم
فلو مت وانا اكتب لك
فلا تستغرب
مقال بالصميم يحمل مشاعر المواطن المخلص لبلده يحمل مشاعر انسانيه
وهذا هي دور الصحافه والاعلام
مقاله استمتعت فيها
اشكرك اخوي اينشتاين على نقلها