السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذا هو يتجد اللقاء بكم من جديد
اهلآ ومرحبآ بكم
Lamia
قصـ حـ~ــب ـيدة
سنفورة مثقفه
شكرآ جزيلآ على ترحيبكم يعلم الله أنني أحببتكم جميعآ .
أخي فهد ( سمو الذوق ) طرحت أسأله مميزه
لماذا لا تقودين قصصك إلي شكل بحيث يمكن تجسيدها سينمائيا بعد نشرها ؟
السينما أو المسرح أو التليفزيون هي مجالات أخري غير كتابة القصة ، وعندما يري أحد من العاملين في هذه المجالات أن يحول القصة إلي مجاله ، فإنه يضعها في إطار آخر تماما 00 ولعلنا نلاحظ كثرة ما يتبرأ الكتاب من نسبة الأعمال المعروضة والمأخوذة عن قصصهم 00 ولا شك أنه سوف يسعدني كثيرا أن تتحول إحدى قصصي إلي التليفزيون أو غيره 00 فجمهور التليفزيون عريض جدا 00 ويحقق شهرة كبيرة للكاتب 00 ولقد وصلني عرض لا تزال تفاصيله في بداياتها بتحويل إحدى قصصي إلى مسلسل تليفزيوني 00 وبودي لو أستطيع كتابة السيناريو والحوار ، لأحافظ علي الأحداث التي في ذهني 00 لكن ذلك يحتاج إلي خبرة لا أدري هل لدي القدرة عليها 00 أم علي أن أترك هذا لأهله والقادرين عليه 00 ولو أنني أراني علي مستوى القدرة ، لكنني آمل في نجاح كامل إنشاء الله 0
ما هي الخطوة الأولى لكتابة الخواطر و القصص ؟
تعجبني دقة السؤال 00 لأن البعض يسألونني : كيف اكتشفت نفسك ككاتبة قصة ؟ والواقع أن أحدا لا يكتشف نفسه ولا يستطيع أن يدرك واعيا أيام بزوغ موهبته 00 والصحيح أن الموهبة هي التي تكتشف الإنسان ، وأن القصة هي التي عرفت طريقها إلى ولست أنا الذي ذهبت إليها 00 فالموهبة تتلبس صاحبها كالوباء فترفع درجة حرارته فيصبح عاجزا عن ممارسة حياته الروتينية 00 فهو يصحو في الليل ليكتب ويجلس مع أوراقه بالساعات لا يدرى كم هى الساعة ولا حتى موعد الغذاء 00 أما الخطوة الأولى في عالم القصة إذا كان المقصود بها أول ما نشر لي فقد كان ذلك خلال دراستي الثانوية 00 وكانت لي كتابات كثيرة 00 بعضها علي شكل خواطر متناثرة 00 وأكثرها علي شكل قصص 00 وإن كنت لا أدري علي أي شكل هي 00 ولا ما هو مستواها وهل تصلح للنشر !! بل إنني أصلا لم أكن أتخيل أو أخطط أو أسعى إلي نشر ما أكتب 00 كل ما كان يحدث أنني أكتب فأشعر بالسعادة 00 وأكتب فأشعر بالراحة 00 وأكتب فأجدني هائمة في عوالم رائعة من المتعة اللانهائية 00 ذات مرة وكنت أقرأ إحدى المجلات السعودية المصورة وجدتهم يردون علي الذين يرسلون بكتاباتهم إلي المجلة ويشجعونهم 00 فمددت يدي إلى واحدة من قصصي ووضعتها في خطاب وأرسلتها 00 وفوجئت بالقصة منشورة 00 وكان ذلك اليوم محطة فاصلة في حياتي 00 إذ أخذت أقلب المجلة 00 وأعود لأقرأ قصتي وأسمي 00 ثم أغمض عيني لأسأل نفسي : هل هذه هي أنا ؟ أم إنها انسانة أخرى 00 ثم ماذا يعني أن تنشر لي قصة ؟ هل يعني أنني أصبحت مسئولة ككاتبة أمام الناس 00 وماذا تعني الكتابة وماذا تتطلب المسئولية 00 هل الكتابة تسلية 00 أم هي تربية 00 أم أنها عطاء لا دخل للعقل فيه ولا مكان للتخطيط 00 كالزهرة تنمو وتتفتح وتعطي جمالها وأريجها دون وعي منها أو سعي 00 نعم كانت محطة فاصلة 00 دار رأسي معها 00 لكنني فضلت أن أعود إلى أوراقي ودفاتري 00 أكتب لنفسي حتي انتهيت من دراستي 00 وتزوجت 00
عندما تكتبين قصة ما 00 ما الدور الذي تجسدينه بها ؟
لكل قصة حالتها الخاصة 00 ذلك أن ولادة القصة تبدأ مع أحداث الواقع 00 فالكاتب مثل أي إنسان آخر يعيش حياته بين الناس ، يرى ويستمع ويلاحظ ، لكنه يختلف عنهم في أن ما يراه ويستمع إليه ويلاحظه يدخل إلى مسامه اللاقطة ليتم تشكيله من جديــد ، بالإضافة إليه والحذف منه وتفسيره ، مثلما يفعل المخرج المسرحي ، للتحول الأحداث إلى أشخاص يتكلمون ويتحاورون ويتحركون 00 وليس كل ما يراه الكاتب يصبح قصة مكتوبة 00 فالكثير لا يصلح 00 والكثير يتم اختزانه ليضاف إليه من الأحداث مع الزمن ، ولذلك فإن أية قصة مكتوبة ، ومهما كانت صورة للواقع ، فإنها تختلف كثيرا ، اللهم إلا النادر من الأحداث ولقطات الحياة التي لا يجد الكاتب مفرا من نقلها وبشكل فني كما هي 00 وهنا يمكن أن أجيب علي السؤال فأقول أن ما أحاول تجسيده في أي قصة هو فكرة لا أشير إليها ، ولا أقصدها ، ولا أتعمد إظهارها وإبرازها ، وإلا تحولت القصة إلى مقال وشرح مباشر 00 بل أقول أن فكرة أي قصة لا تكون عادة واضحة في عقلي ، بل هي دائما إحساس طاغ يتحرك به القلم علي الورق ، كالفرح والحزن وكل العواطف المتدفقة 00 فأنت تفرح فتهـل وتغني وتجري هنا وهناك ، لكن أسباب الفرح دفينة في قلبك ، ومن خلال هذا فإن الفكرة التي تجسدها القصة يحس بها القارئ إحساسا أكثر مما يفهمها بعقله 00 وهذا هو الذي يميز الفن عن المقال 0
سمو الذوق كل الشكر لك وبارك الله فيك
قصـ حـ~ــب ـيدة
ما أخر مآكتبتي
عزيزتي الكتابات كثيره والأن ابقوم بكتابة أكثر من قصه بأن واحد عندما تكتمل اضع لها عنوان
أخبرك قريبآ بأذن الله
أخي معشوق كم أنت مبدع لي عوده قريبآ