السلام عليكم ورحة الله وبركاته
عندما تغنى الزهور تبدأ العصافير با الرقص على ايقاع الامل وازدهار الحياة الرائعة
التى تنشد لحن المحبة وصفاء الروح
عندما تغنى الزهور تفتح صفحات جديدة للمستقبل المزهر وتكتب فى صفحاتها سعادة الروح
وترسم فيه الاحلام ويكتب فيه اجمل الكلام
إجابات الأخت ريم
غاليتي أعتذر لكي بعدم الرد على رسالتك الخاصه لقلة المشاركات
لمن يعود الفضل بعد الله لبروز قلم ضيفتنا العزيزة لمياء آل زيد ؟
بكل فخر الشخص الذي له الفضل على لمياء آل زايد بمسيرتها
( صاحبة السمو الملكي الأميره نوف بنت بندر آل سعود )
هي الإنسانه الداعمه للمرأه السعوديه بكل المجالات
أعداء النجاح..... أين يقطنون في نظر الأستاذة لمياء آل زيد ؟؟
الانسان الناجح...يجب ان يكون واثقا من نفسه بكل تأكيد...ويجب ان يضع في اعتباره انه يتعامل مع فئة لن تتوانى في لحظه واحده بالقيام بأي عمل لوقف تقدم الشخص الناجح...مثل هؤلاء ليس من المحبذ النزول الى مستواهم...فهم يحاولون التسلق للوصول اليك...لماذا تنزل الى مستواهم...وهم ليسوا بأهل لذلك..!! ارى من وجهة نظري...ايثار الصمت وعدم الاكتراث لهم حتى وان تمادوا الى مابعد القول...بالفعل في النهاية لن ينجحوا ولن يصلوا الى مايصبون اليه
أين وصلت الفتاة السعودية في سلم العطاء لوطنها ؟
السؤال هذا أحترت كثيرآ فعتقادي الفتاة السعوديه من الصعب جدآ تحديد إين وصلت هي تكافح وتجتهد
الصحف .. الانترنت .... أم المنتديات الأدبية ... الكتاب ...الخ
أيهم هو سبيل الفكر للانسان البسيط ولما .
رغم انحسار اهمية الكتاب امام النت فانه يبقى المرافق المخلص للانسان ، ومع ايماني ان النت قام بخدمة كبيرة للثقافة الا ان اهمية الكتاب ما زالت قائمة كتاب النت يكتبون بسرعة كبيرة وقد لايراجعون ما كتبوه ، فيرتكبون بعض الاخطاء نتيجة السرعة ، الكتاب ما زال مصدرا يعتمد عليه الباحثون عن الثقافة الاصيلة والكلمة الهادفة وليست السريعة ومع اعتزازي بالنت لانه يتيح للكتاب التعريف بابداعاتهم على اوسع نطاق الا ان الكتاب ما زال ملكا متوجا وينبغي ان يبقى على هذه المكانة ويجب ان يتعاون النت والكتاب معا من اجل رفع شان الثقافة وكل منهما يكمل الاخر ويعاونه
متى تتوقعين أن يكون بإمكانك التسوق بسيارتك ؟
عندما تسمح الجهات المختصه يقولون ويقولون ويقولون وننتظر ماذا يفعلون
أستاذة لمياء آل زيد
ـ فوزيه العيوني
ـ وجيهه الحويدر
ـ سمر المقرن
أسماء لامعه في سماء المرأه السعوديه .
مارأيك بهم ؟
فوزيه العيوني إبنة القصيم صاحبة النقاش والحوار المميز والمدهش
وجيهه الحويدر صديقتي وحبيبتي لن اوفيها حقها
سمر المقرن شخصيتها غريبه ولكن مبدعه بكل حالاتها
هل قد قرأتي رواية "حكومة الظل" للدكتور منذر القباني؟
رواية (حكومة الظل) للدكتور / منذر القباني تتداخل بها الأزمنة والأحداث والشخصيات بدءاً من الدار البيضاء .. مروراً بمدينة تورنتو الكندية فاسطنبول فالقاهرة فالرياض فالمدينة المنورة ولندن .
وتتداخل سنة 1908م مع الزمن الحاضر لتطرح للقارئ عدة أسئلة بحثاً عن إجابة غير تقليدية .
الرواية تتحدث عن رجل أعمال سعودي يذهب في رحلة عمل إلى المغرب ، فيمر بظرف غامض يغير مجرى حياته رأسا على عقب الأحداث لا تنتهي هناك ، ولكنها تقود البطل إلى مصر والسعودية .
ورواية حكومة الظل تتنقل بين الحاضر والماضي في إيقاع رائع ؛ حيث إن جد البطل كان هو الآخر يكتشف مؤامرة في الدولة العثمانية .. أثرها جدا خطير على العالم الإسلامي .
وما رأيك في رواية ( بنات الرياض ) للكاتبة رجاء الصانع
هل هنك جرأة في هذه الرواية بكل ماتعني الكلمة خارج نطاق المالوف ؟
للأسف للأسف للأسف
كثيرون ..فقد طالبو فورا برأس ( رجاء الصانع ) واستبدلنا اسم عائلتها ( بالصايع ) وقذفنا وجردنا وسحبنا من تحتها بساط الإسلام .. وسحبنا منها الانتماء لوطنها ومجتمعها ... هكذا بكل بساطة وبجرة قلم على ورقة .. !! كنا الأكثر قسوة على بنت مجتمعنا العربي والمسلم ..والتي وإن صنف البعض راويتها خطأ .. فلا يقبل العقل ولا الدين ولا المنطق إقصاء من يشهد بألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ووضعه خارج دائرة الدين .. وأن يقذف به خارج حدود الجنسية .. لمجرد كتابة عمل بشري..
لقد أصدرو أحكامهم الجائرة عليها .. مع أن الله تعالى من فوق سبع سماوات قد اختص نفسه بحساب البشر على نياتهم وأعمالهم , لكنهم نصبو أنفسا محاسبين جدد .. ثم عدنا لنمارس نفس الدور مع كل من وقف مع رواية رجاء .. وليس مع رجاء نفسها ...
نحن للأسف لا زلنا لانفرق بين النقد والانتقاد والمساس والتجريح والتشهير والتكفير والتشويه .. مع أن كل مصطلح من هذه يصح لأن يكون مبحثا تنأى عن استيعابه أوراق الكتب وبطون المجلدات ..
نحن لازلنا نجهل ثقافة الحوار والنقد البناء وتبادل الرأي بهدوءوتأن وروية واتزان في الطرح ..
نحن لازلنا نخلط ( الحلو بالمالح ) والصالح بالطالح والأبيض بالأسود .. لازلنا لا نجيد الطبخ سوى في ذات القدر والأكل باستخدام ذات الملاعق والأشواك ..بل وربما الطعن بذات السكاكين !!
هل نرى لك رواية تحكي عن الواقع المر في مجتمعنا
لي الكثير ولكن لم تنشر لأسباب كثيره
أشكرك أختي ريم على أسألتك المدهشه والرائعه
بارك الله فيك