عرض مشاركة واحدة
قديم 04-15-2008, 11:00 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
لمياء آل زايد

الإعلامية لمياء آل زايد

 
 

رسالتي ليومـ

يقول صلى الله عليه و سلم:أدّبَني ربي فأحْسَنَ تأديبي;..الأدب دراسات واسعه

ما هو الأدب؟؟

لم تكن كلمة "أدب" تحمل معنىً واضحا في الجاهلية, بل كانت تنحسر في مدلولاتها لتدل على معنى ضيق جدا (كالدعوة إلى وليمة) و من ذلك قول الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد:
نحن في المشتاة ندعو الجفلى === لا ترى الآدب فينا ينتقر

و الجفلى هي الدعوة العامة
و الآدب هو الداعي...


مفهومه
بعد ظهور الإسلام و في عهد النبوة, فقد أخذت كلمة أدب معنىً تربويا تهذيبيا يشير إلى الأخلاق الحميدة حيث يقول صلى الله عليه و سلم: "أدّبَني ربي فأحْسَنَ تأديبي"
و في هذا إشارة إلى أدب القرآن و أخلاق الإسلام التي تحلى بها نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام و صحابته الأجلاء رضوان الله عليهم أجمعين.

و في العصر الأموي اتسع المعنى ليشمل التعليم أيضا فقد كان المعلم يسمى بالمؤدَِب الذي يختاره الخلفاء و الأمراء و من في مقامهم لتعليم أبناءهم و تهذيبهم و كان ذلك التعليم شاملا لكل علوم العصر بلا استثناء.

و قد وصف الجاحظ الأدب بأنه الأخذ من كل علم بطرف و وافقه ابن خلدون فيما ذهب إليه.

و ظل كذلك عبر عصور عديدة لدى العرب إلى أن استفاقوا على ضرورة تدوين (كتابة) شعرهم و نثرهم و أن لا يكتفوا بالحفظ و الرواية فقط و أخذوا يدخلون صورا جديدة من الأدب إلى العربية كفن المسرحية و يطورون أجناس قديمة مثل القصة و الخطبة و غيرهما.


الأدب الجاهلي
أولا :- الحياة السياسية،والإجتماعية،والدينية،والفكرية في الجاهلية:
كانت القبيلة هى الوحدة السياسية في العصر الجاهلي ،تقوم مقام الدولة في العصر الحديث .
وأهم رباط في النظام القبلي الجاهلي ،هو العصبية ،وتعني النصرة لذوي القربى والأرحام إن نالهم ضيم أو أصابتهم هلكة.
وللقبيلة رئيس يتزعمها في السلم والحرب .وينبغي أن يتصف بصفات أهمها :البلوغ،الخبرة،سداد الرأى،بعد النظر ،والشجاعة ،الكرم ،والثروة.
-ومن القوانين التي سادت في المجتمع الجاهلي ،الثأر ،وكانت القبيلة جميعها تهب للأخذ بثأر الفرد،أو القبيلة.ويعتبر قبول الدية عارا .

وقد انقسم العرب في الجاهلية إلى قسمين:-
-وعرف النظام القبلي فئات في القبيلة هي : -
- أبنائها الخلص ، الذين ينتمون إليها بالدم .-
-الموالي ، وهم أدنى منزلة من أبنائها .
-العبيد من أسرى الحروب ،أو من يجلبون من الأمم الأخرى .
-وكانت الخمره عندهم من أهم متع الحياة .
- وقد انتشرت في الجاهلية عادة وأد البنات أي : دفنهن أحياء .
- واعتمد العربي في جاهليته على ما تنتجه الإبل والماشيه ، والزراعة ، والتجارة .
- لقد عرف العرب من المعارف الإنسانية ما يمكنهم من الاستمرار في حياتهم ، وعبدوا أصنامًا اعتقدوا - خطأ -أنها تقربهم إلى الله ، وكان لكل قبيله أو أكثر صنم ، ومن هذه الأصنام : هبل و اللات والعزى .

الأدب في العصر الحديث:
أصبحت كلمة (أدب) في العصر الحديث تعني عند كل الأمم التعبير بالكلمات عن كل ما في الحياة و ما في النفس البشرية من خير و شر على السواء, على أن يقود العمل الأدبي (الأصيل) في النهاية إلى الخير دائما مهما كانت نوعية الصور التي يعرضها ذلك العمل الأدبي.
و التعبير بالكلمات لابد أن يكون مبنيا على أسس جمالية فنيه يحدد مواصفاتها و معاييرها النقد الصحيح النزيه الذي تختلف موازينه من عصر إلى عصر.


أهم الأجناس الأدبية:
الخطبة – القصة – القصة القصيرة "الأقصوصة" – الرواية – المسرحية – الشعر

********

ما هو المقال؟

المقال عبارة عن رحلة إقناع قصيرة يأخذنا فيها الكاتب ليقنعنا بقضية ما أو بفكرة ما لنتعايش معه أو نفهم وجهة نظره و نحترمها على أقل تقدير. و هذه الفكرة عادة ما تكون مبنية على معلومات موثقة لدى الكاتب فيبني عليها مقاله و يزود مقالته بالبراهين و الحجج التي تؤكد فكرته و تدعمها و الأدلة التي تضعف الحجج لمن يخالفه في الرأي.
و على الرغم من اختلاف أنواع المقالات بحسب اختلاف أهداف كُتابها إلا أن كاتب المقال في النهاية يريد أن يوصلنا إلى الاقتناع بفكرته أو الإيمان بها. و للمقالة دور كبير في تغيير المجتمعات و خصوصا أيام الأزمات السياسية و الحربية فهي قد تحبط عزيمة جيش بأكمله و قد ترفع من الروح المعنوية لجيش آخر!! و المقالة قد تكون وسيلة لتفتيح عيون المجتمع على مشاكل أو قضايا كان غافلا عنها فتبرزها المقالة و تدعو لحلها و أحيانا يقدم الكاتب الحلول من وجهة نظره.


ارتبط ظهور المقال و شيوعه في العالم العربي بظهور الصحافة رغم أنها كانت موجودة قديما عند العرب في صورة "رسالة" إلا أن المقالة الحديثة تتميز بالقصر.
المقالة تبدأ بفكرة تكون في رأس الكاتب و تظل في ذهنه فترة من الزمن, تنمو فيها و تكبر و تأخذ الشكل السوي. و هي في تلك الفترة من النمو تتغذى من ملاحظات الكاتب و من قراءاته المتعددة النواحي و من خبراته الشخصية.
إذن شخصية الكاتب و وجهة نظره لابد أن تظهر جلية واضحة في المقال.


على ماذا تحتوي المقالة؟

1- معلومة أو معلومات عن قضية أو فكرة ما يتناولها الكاتب من جانب واحد أو أكثر (ليس شرطا أن يتناولها من جميع الجوانب).
2- التشويق و إثارة القاريء سواء بالأسئلة أو بالسخرية أو بالصور الجمالية أو التشبيهات الجديدة أو التي تلامس الواقع, أو باستخدام ألفاظ لغوية سلسلة و تمس الفكر و الإحساس.
3- براهين أو أدلة تثبت وجهة نظر الكاتب أو تعزز ما يقوله.


أنواع المقالات:
أدبية – سياسية – اجتماعية – نقدية – دينية


*************************************

ما هي الخاطرة؟

الخاطرة من الأنواع النثرية الحديثة التي نشأت في حجر الصحافة و لكنها تختلف عن المقال من عدة وجوه:
الخاطرة ليست فكرة ناضجة وليدة زمن بعيد و لكنها فكرة عارضة طارئة.
و هي ليست فكرة تُعرَض من وجوه عديدة, بل هي مجرد لمحة.
و ليست مثل المقالة مجالا للأخذ و الرد و هي لا تحتاج لأسانيد و براهين و حجج قوية لإثبات صدقها, بل هي أقرب للطابع الذاتي الغنائي.
و الخاطرة بطبيعة الحال أقصر من المقالة.
الخاطرة عبارة عن تنفيس و تفريغ لما يجول في عقل الكاتب من أفكار و ما يعتمل في قلبه من مشاعر.
الخاطرة فيها قدر كبير من العمق و التركيز و الغوص في النفس البشرية و أحاسيسها و همومها و أفراحها و طرائفها.
ما يميز الخاطرة الناجحة عن غيرها هو أن كاتب الخاطرة لديه أسلوب جذاب بحيث يجعلنا نعيش معه أدق مشاعره و نتفاعل معها و نحس به, و كلما لمس الكاتب واقعا في قلوبنا , كلما نجح في مهمته.



أتمنى أن تكونوا قد استفدتم....

***********************





لمياء آل زايد غير متصل   رد مع اقتباس