السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معشوق = سنفورة مثقفه = سمو الذوق
الصحافة مهنة صعبة وخطرة,قد يراه البعض تسلية وهواية,
مما لاشك فيه أنها أي كانت فهي لاتخلو من الإجابيات والسلبيات,
أما تغطيتها الحقائق أو كشفها الستار عنها,أ,القيام بعمل أنساني,
أو لخدمة مصالح شخصية…
فأما إالتزامها بخطوطها الحمراء التي قد تكون ضالة ,أو تجاوزها والمغامرة لنصرة الحق وتحمل ثمن ذلك.
أما الأنظباط بحدودها الحقة, أو الزحف وتخطي إلى الخطوط السوداء.
في دنيا الصحافة …يوجد(صحفي) ونقرأ قلمه.
قد نهاجمه ولانعرف مقدار جهده وتعبه ومخاطرته لحصوله على
هذه المعلومات..بل لانعرف مقدارالمعاناه التي تشغل جم وقته,
وتنهك صحته, وتنقله من مكان الى آخر,
ورحلاته (والسفر قطعة من العذاب) ولانقدر
حجم المصاريف المادية لآجل أن يقطف لنا معلومة حية يوثقها
بمجهوده, يضحي بالكثير والكثير,,,
وهذا هو" الصحفي" بمعنى الكلمة, الذي يعطي أكثر مما يأخذ,
وأما أن نجد ماسمونه "صحفي" ويجعل من هذه المهنة السامية
محطة لمصالحة الشخصية والأجتماعية , فقد خسر قلمه,
وخدع نفسه, وشوه تلك الصحيفة وهذه المهنة الشريفة , لمصالحه المادية أو الشخصية ,بعكس الصحفي المثابر
فمثل الناس با المعادن…
(فالأقلام معادن)…
شكرآ جزيلآ لكم