عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2008, 06:18 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
عطر الهوا
مبدعي خجل
 
 

رسالتي ليومـ

غاليتي ريـــــمـ ...

من مظاهر الرحمة والود بين الرجل والمرأة حسن المعاملة بينهما .. والمعاملة الحسنة لها مظاهر
مختلفة .. لامجال لأحصرها هنا .. والمساعدة في شؤون المنزل واحدة منها .. يتجلى فيهاالحب والوئام
وفيها من روح التضحية التي تزيد من أواصر المحبة بين أفراد المنزل ..
ولا عيب في ذلك فهذا سيد الخلق محمد صـــــــــلى الله عليه وسلــــــــــــمـ لم يكن يستنكف عن الخدمة داخل البيت، وتقديم المعونة لزوجاته إذا لزم الأمر، كان صلى الله عليه وسلم يرقع الثوب ويخصف النعل وغير ذلك مما يحتاج إليه أهل بيته. ويحلب شاته ويخدم نفسه فقد كان علية الصلاة والسلام نعم الزوج وخير الناس لأهله ، لكن من الصعب أن يصبح الرجال[جميعاً مثله علية الصلاة والسلام في هذا الأمر ، ولا في غيره من الأمور
[ ولكن : متى يجب على الزوج مساعدة زوجته ؟!
يساعد الزوج زوجته عند تعبها أو ضعفها أو كثرة الأعمال عليها بحيث لا تستطيع أن تقوم وحدها بهذا الأمر ، خاصة عند كثرة الأولاد وكثرة حاجات البيت ، فعلى الزوج عندئذ أن يساعد زوجته ، أو لا يطلب منها إنجاز ما فوق طاقتها ثم يلومها بعد ذلك إن قصرت في خدمته ، فلأصل عدم تكلفة المرأة مالا تطيق ، فإن كلفها مالا تطيق فلابد أن يعاونها .. ولكن على الزوجة ألا تجعل من هذا الأمر – أي عدم معاونة الزوج إياها في أعمال المنزل - مشكلة وتختلف معه أو تنغص عليه حياته ، وعليها أن تستعين بالله سبحانه وتعالى ، فإنه خير معين ونعم المجيب ، فهذه ابنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها تذهب إلى أبيها بعد أن تعبت من جر الرحى والطحن والعجن حتى تعجرت يدها ، تذهب لتطلب خادماً منه صلى الله عليه وسلم ، فيقول لها : ( لا والله لا أعطيك وأترك أهل الصفة تضوي بطونهم ) ثم يذهب إليها في بيت زوجها علي رضي الله عنه ، فيأمرها بأن تسبح الله ثلاثاً وثلاثين ، وتحمده ثلاثاً وثلاثين ، وتكبره ثلاثاً وثلاثين ، فهو خير لهما من خادم . وتقول فاطمة رضي الله عنها بعد ذلك ، أنها فعلت ذلك فأعينت ، نعم إن معونة الله سبحانه وتعالى تأتي لمن استعان به ، قال تعالى { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )..

عطر الهوا مرت من هنا



التعديل الأخير تم بواسطة عطر الهوا ; 04-26-2008 الساعة 06:21 AM.
التوقيع:

عطر الهوا غير متصل   رد مع اقتباس