أسعد الله أوقاتكم بكل الخير
جميل أن تشرق الشمس وأن تعلن عن بداية يوم جديد مليئ بالتفاؤل مفعم بالأمل
مرحبا بكم بهذا الطريق السريع الممتلأ يمينا ويسارا بالنور
العلم
من غرائب الأمور أن حتى الآن لا يوجد أي تعريف دقيق مجمع عليه للعلم، وللمعرفة التي يقدمها، فبالرغم من تميز المعرفة العلمية بالدقة التحديد على وجه العموم إلا أن دراسة طبيعة هذه المعرفة ليس مما يشتغل به العلماء، بل هو من تخصص فلاسفة العلوم، والذين تتفاوت آراؤهم تفاوتا كبيرا.
بعتقادي الشخصي والمتواضع كما قيل
العلم ليس أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته
ومما يُؤيد ذلك ما ذهب إليه ذهب إليه أحد الفيزيائيين الكبار (لا أذكر اسمه لكن أعتقد أنه "ريتشار فيلمان" أو شيء من هذا القبيل) من إدخاله المنجزات العلمية بما فيها التكنولوجيا، تحت مسمى العلم أيضا. ومن ناحية أخرى فإن المنهج العلمي للوصول إلى المعرفة العلمية ليس منهجا واضح المعالم، كما قد يبدو لأول وهلة، فالفرضية العلمية لا تسبق دائما التجربة التي تُجرى لإثباتها، كما أن الاستنتاج قد يسبق التجربة المطلوبة لإثباته، وفي تاريخ العلم الكثير من الأمثلة التي تشهد بذلك.
يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير" ( المجادلة:11)
من قال لا أقدر قلت له حاول ومن قال لا أعرف قلت له تعلم ومن قال مستحيل قلت له جرب . (نابليون بونابرت)
غاية العلـــم الخيـــــر. (أفلاطون) إنك لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً , ولن تكون بالعلم عالماً حتى تكون به عاملا. ( سلمان الفارسي)
العمل
يمكن تعريف العمل بأنه المجهود الإرادي الواعي الذي يستهدف منه الإنسان إنتاج السلعوالخدمات لإشباع حاجاته, ومن هذا التعريف يتضح لنا أن مجهود الإنسان بغير هدف لا يعتبر عملا
العمل: هو الطاقة أو الجهد الحركي الذي يبذله الإنسان من أجل تحصيل أو إنتاج ما يؤدي إلى إشباع حاجة معينة محلّلة.
الانتاج: هو السلع والخدمات التي يساهم الجهد البشري في إيجادها من أجل إشباع حاجة ما.
وهذا الانتاج قد يكون سلعة، كما قد يكون خدمة. فتكييف الطاقة يتجسّد في إنتاج السلع والخدمات، فالطبيب والنّجار والعامل والحمّال، كل منهم يكيّف طاقته الإنسانية من أجل إشباع حاجة معينة، لأن العمل هو الجهد، أو القوة البشرية التي تتفاعل مع مختلف العناصر الأولية من أجل توفير سلعة مادية، أو إشباع حاجة فكرية أو نفسية، كالكرسي والقميص والكتاب، والعلاج الطبّي، والقصيدة الشعرية والبرنامج الإذاعيوالتلفزيوني.
وقد حدّد الإسلام مفهوم الحاجة والعمل والانتاج وبين عناصره في جملة من النصوص والمفاهيم، وأوضح أن الطاقة الإنسانية بالتفاعل مع عناصر الطبيعة هي التي تنتج السلع التي يشبع بها الإنسان حاجاته المادية المختلفة، ويسدّ بها نواقص حياته، كالطعام واللباس والدواء.
أتمنى لكم عملم نافع وعمل مفيد
وإلى لقاء قريب
محبتكم بالله لمياء