اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة طفل
اخواني الاعزاء
اتعجب من الردود السابقة
الموضوع جد ولا يحتمل المزح
وسيكون هناك موضوع بأذن الله بهذا الخصوص
حيث انه من الردود السابقة يتضح لي عدم معرفت الغالبية بهذا الامر مما يستدعي التوسع في الشرح
ولكن اتدرون ما هو الشي المحزن ؟
ليس اعتقادكم انها مزحة فقط
بل انكم لم تنكرو ما اعتقدتم انه مزحة مع العلم انه يتحدث عن المذاهب الاربعة
ويروي عن كتب تحمل من العلم الكثير
وما نقص غير تحتوي بعض الردود على كلمة (اعترف) |
مرحبا أخوي براءة ..
لاتزعل الله يخليك .. قول ليش ؟؟
لأن ..
عنوان الموضوع ملفت للقارئ أكثر من الموضوع نفسه ..
فكان يحتمل أن يكون فيه مزح أكثر من الجد ..
وأصالة عن نفسي كنت أعرف أن المرأة ليست مطالبة بخدمة الزوج إنما تناط بها مسؤلية أكبر من الخدمة وأجلَ منها ..
وهي إنجاب الولد له . وتربيتة التربية الحسنة ..والمحافظة عليه وعلى شرف بيته.. ولا أظن أن خدمة الزوجة لزوجها تأتي موثقة في العقد ..
يعني .. هل يحق للزوج أن يشكوها في المحكمة إذا رفضت خدمته.. ولذلك فإن بحث مسألة حقوق فرد ما يعني بحث مسألة واجبات الفرد المقابل " فلهن مثل الذي عليهن "، فعندما نطرح مثلاً مسألة حقوق الزوج على الزوجة فهذا يعني أننا نبحث مسألة واجبات الزوجة تجاه الزوج، فهناك معادلة بين الحق والواجب، فلكل فرد حق معين وعلى كل فرد واجب محدد وأي خلل في هذه المعادلة يعني وجود خلل في الحياة الزوجية يؤدي إلى الدخول في موضوع الثواب والعقاب، والسؤال الذي يثار دائماً هل يدخل موضوع خدمة المرأة لزوجها في قائمة الواجبات التي أوجبها الإسلام عليها؟ وبالمقابل، هل هي حق من حقوق الزوج على زوجته يباح له من خلاله أن يعاقبها على تقصيرها في أدائه، أو اعتبارها مقصرة في أداء واجباتها تجاهه.
وتعاني كثير من النسوة بسبب فهم أزواجهن الخاطئ لهذا الأمر.. وللوقوف على الحقيقة سنعرض لحكم الشريعة الإسلامية الغراء في ذلك، وهل هي واجبة أم لا؟ وإذا كانت واجبة فهل يجوز للزوج أن يعامل زوجته بقسوة، ويعاقبها على تقصيرها... اختلف الفقهاء في حق الزوج على زوجته في خدمة البيت والقيام بشؤونه، وفي خدمة الزوج والقيام بحاجاته، فالجمهور على أن لا حق للزوج على زوجته في هذه الأمور إلا أن تقوم بها مختارة دون إلزام، وذهب بعض الفقهاء إلى وجوبه عليها..
وهذا ما نقله " الكاسر " من إختلاف الفقها في ذلك ..
وقد رد صاحب (المغني) على حجة أبي بكر بن شيبة وأبي إسحق الجوزجاني بقوله: ( فأما قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين علي وفاطمة فقد كان ذلك على ما يليق به من الأخلاق المرضية، فجرى مجرى العادة لا على سبيل الإيجاب، كما قد روى عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تقوم بفرس الزبير وتلتقط له النوى، وتحمله على رأسها ولم يكن ذلك واجباً عليها).
فأسماء ما كانت لتقوم بهذه الأعمال وهي الشريفة القرشية الحسيبة النسيبة إلا مراعاة لعسر زوجها وضيق ذات اليد والتي صرحت به بقولها: ( ما له في الأرض من مال ولا شيء غير ناضح وغير فرسه).
فالزهراء وأسماء مثلان رائعان في حسن العشرة وفي المودة الواصلة بين الزوجين ويبدو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعط فاطمة خادماً حتى لا يعد ذلك تشريعاً يؤخذ به فيما بعد.
أما أبو بكر الصديق فقد أرسل إلى ابنته أسماء بخادم يسوس فرس الزبير تخفيفاً عنها ورحمة بها من هذه المهمة التي يقوم بها في العادة الرجال وهو بذلك ضرب أروع الأمثلة في معاونة أهل الزوجة لزوجها وتقديرهم لظروفه
وورد في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم انشغالاته الدائمة أنه كان يخصف النعل، ويحلب الشاة، ويقم البيت، ويكون في خدمة أهله، وها هو ذا يقول صلى الله عليه وسلم: ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).
ومن ذلك ما ورد في قصة الصحابي الجليل سعيد بن عامر عندما كان والياً على حمص وحين شكاه أهل حمص لعمر بن الخطاب ومن ذلك قولهم: ( لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار). فقال عمر رضي الله عنه وما تقول في ذلك يا سعيد؟
فسكت قليلاً، ثم قال والله إني كنت أكره أن أقول ذلك، أما وإنه لابد منه، فإنه ليس لأهلي خادم، فأقوم في كل صباح فأعجن لهم عجينهم، ثم أتريث قليلاً حتى يختمر، ثم أخبزه لهم، ثم أتوضأ وأخرج للناس.
ولذلك، يحسن بالمرأة أن تقوم بخدمة بيتها وتدبير شؤونه، وتجعل كل همها إصلاح شأنه وحسن إدارته، تقوم بذلك طوعاً وحسبة عن طيب نفس منها تقديراً لظروف زوجها من غنى وفقر ومن سعة وعسر، وفي المقابل على الزوج أن يرحم زوجته إذا كان موسراً بأن يحضر لها من يقوم بخدمة بيته وعليها هي الإشراف الكامل على ذلك وإذا لم يتيسر له الخادم فعليه أن يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم بمساعدة أهل بيته بنفسه تطييباً لخاطر زوجته وتقديراً منه لجهودها وتكريماً لها ولا يفوتنا مراعاة العرف في هذه المسألة فالزوجة عادة تقوم بخدمة زوجها كما تقوم بشؤون البيت الداخلية المختلفة وقد يكون من فائدة معرفة الزوج بأن جمهور الفقهاء لا يرون الواجب على الزوجة القيام بخدمة زوجها ولا قيامها بشؤون البيت وخدمته أن لا يشتط بكثرة طلباته من زوجته المتعلقة بخدمته وخدمة البيت وأن لا يحاسبها الحساب العسير إذا قصرت في ذلك، لأن ما تقوم به ليس من الواجب عليها وإن كان واجباً عند بعضهم فإن وجود الخلاف بهذه الدرجة يدعو الزوج أن ينظر إلى أن ما تقوم به الزوجة هو أقرب إلى التطوع منه إلى الواجب فعليه أن يرفق بها إذا رأى منها تقصيراً في ذلك وأن يشجعها على فعلها ويعينها عليه وإذا ما عاشر الزوج زوجته بالمعروف فإنها ستجد متعة في خدمتها له وقد تمنعه من فعل أي عمل في البيت حرصاً منها على راحته.
في الختام أعترف إني جلست شهرين بعد الزواج وبدون شغالة وكنت ملتزمة بوظيفة صعبة ..
وما قدرت أتحمل الظغط من العمل ومن المنزل ومتطلباته .. فكاد البناء أن ينهار
بسبب كلمة تقال وهي :- "" حقوق وواجبات الزوج وتهميش حق الزوجة . ""
أعتذر عن الإطالة في الرد ..
دمت بود ..