أخي / براءة طفل . . .
قرأتُ وتأملتُ أكثر من مرة وفي كل مرة كنت أؤجل الرد . . لا أدري لماذا هل لأن ما نقلته لنا تعجز
الردود فلا توفيه حقه ؟ أم أنني كنتُ أستمتع بالقراءة حتى أنسى الرد ؟ لا أعلم يا سيدي !
ولكن كل ما قرأتُ جملة وتعجبت منها أقول أن فيها الكثير من العبر التي يجب أن لا نغفل عنها .
ثم أقرأُ غيرها وأقول عنها كما قلتُ عن التي قبلها . .
فسطوري هذه مهما كثُرت ومهما حوتْ فلن تفي بالغرض .
لذلك لا يسعني إلا أن أدعو بأن يجعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك . .
وعلى رسولنا الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين أفضل الصلاة وأتم التسليم . .