بكيتك كثيراً
واشتقت إليك ليالٍ طويلة
فهل داعبتك يوماً
شظايا ابتساماتي
وأشلاء ضحكاتي
التي نزفتها
إشتياقاً إليك
هل ذكَّرتك يوماً
أحزاني
بأن هناك بين الضلوع
أميرة نائمة
تنتظر منك أن توقظها
على حلم البقاء
على أمل اللقاء
بكيتك كثيراً
وحطمتني كثيراً
إشتقت إليك كثيراً
واحتجت إليك كثيراً
في لحظات شعرت بها بالإنكسار
لم أجد بجانبي إلا آلامي
ولم أراك
وكان فقداتك كالموت
كالإحتضار
وكان ابتعادك ألم لم ينتهي
ولن ينتهي ما حييت
اشتقت إليك كثيراً
فاستمع لكلماتي
لا بل اشعر بكلماتي
وأناتي
أشتقت إليك
فارحم لحظات ألمي
واشعر بنبض كلماتي
مع خالص تحياتي
جروح حب قديم