هِي غريبه قصَّتي ويَّاه واغْـرب مِ الخيـالْ
هُم يَسَمٌونا حبايب وإحنا تِمْلانـا الجـروحْ
كُلْ واحِدْ منَّنـا يِحْلَـم ويِتْمنَّـى الوصَـالْ
ويوم نتلاقي يعاندنـي ويِتْركنِـي ويُـرُوحْ
قلت له مرَّه احبَّكْ قـال يـا خِلّـي مُحـالْ
ولو أفارق يِشْتَكِي لِرَبْعِه ويِبْكِينـي ويِنُـوحْ
لو أجيله عالمَواعِـدْ بـس يكثـر بالـدَّلالْ
حِين يِعْتِبْ أو يحاسب وأنا مِنْ طبعي سموحْ
قال مرَّه انَّه فارس وأنا يِحْلا لـي النِّـزَالْ
قُمت أبارز قال حَسْبِكْ ادري بِك مرَّه طموحْ
كُلِّ شي بشرعه محرَّم وأنا في شرعي حَلالْ
قُلْت متّعنِي بشوفك قـال اتْـرِك هالمُـزُوحْ
يِمْدح اللِّي في خياله ويشرح بِحُسْنِه خِصَالْ
ولو سَألْته أحْلى كِلْمِه قال مَـا ودِّي أبُـوحْ
يرسم قصور المَحَبَّه وكل شي عِنْدَه خيـالْ
وقال أنِّي طبعي شَاعِر ابني أوهَام وصُرُوحْ
ولو أقلّه رَحْ أوادع يِعْتَنِي شَـرْح وجـدالْ
أنا أشْرح وهو يِِشْرح وكلها شَرْح وشُرُوحْ
هي غَريبه والغرابه انّـه يسلبنـي بجَمَـالْ
وأنا أحِبَّه حتَّى لَو يِجْفى ويِقْسَى أو يِـرُوحْ