يعبر كوكب الزهرة بين الأرض والشمس بدءا من الساعة 05:19 بتوقيت غرينتش.
وتعتبر الظاهرة خارقة للعادة على الإطلاق، لكونها لم تحدث منذ 6 ديسمبر/كانون الأول 1882، حيث لم يمّر كوكب الزهرة أمام الشمس في القرن العشرين، كما أنها تحدث مرتين في فترتين متقاربتين حيث من المنتظر أن تتكرر في 6 يونيو/حزيران 2012.
وإذا لم تسنح فرصة مشاهدة ذلك فسيتعين الانتظار إلى تجددها بعد أكثر من قرن أي عام 2117.
ويتحرك الزهرة على مدار شبه دائري على بعد 108 مليون كلم من الشمس، وعند انحنائه تتقلص المسافة بينه وبين الأرض إلى 41 مليون كلم، وهو ما يتيح مشاهدة ولادة هلاله بمنظار شبه عادي.
وتماما مثل كسوف الشمس، يمكن أن نضع تواترا لظاهرة عبور الزهرة أمام الشمس، حيث أنها تتم في غضون 8 سنوات ثمّ إثر ذلك بـ121.5 سنة ثمّ 8 سنوات فـ105.5 سنة، ومن ثمّ يعاود دورته.
وعلى عكس الكسوف الشمسي الذي يستغرق ما بين دقيقتين إلى ثلاث فإن عبور كوكب الزهرة لقرص الشمس يستمر ست ساعات.
وقد تنبأ بهذه الظاهرة عالم الفلك الألماني يوهانيس كبلر عام 1627 ورصدها لأول مرة البريطاني جرمايه هوروكس عام 1639. ولم تحدث الظاهرة منذ 122 عاما.
وحث علماء فلك الناس على توخي الحذر عند مشاهدة عبور كوكب الزهرة لقرص الشمس اليوم الثلاثاء وهو حادث نادر يتجاوز في مدته مائة مرة أي كسوف للشمس ويمكن أن يسبب فقدان البصر.
وستكون أفضل الأماكن لمتابعة الظاهرة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وتشاهد الظاهرة جزئيا في آسيا والأميركتين.
وسيكون بالإمكان مشاهدة الظاهرة في كلّ من أوروبا وآسيا لا سيما إذا كانت الظروف المناخية ملائمة.
ويوصي علماء الفلك باللجوء إلى الرؤية غير المباشرة باعتبارها آمن طريقة لمشاهدة الظاهرة وتعني هذه الطريقة إسقاط ضوء الشمس على شاشة أو قطعة من الورق أو على ورق مقوى وتخفيض درجة لمعان الضوء.
ويوجه المجهر إلى قرص الشمس دون النظر من خلاله ويتم تكبير حجم ضوء الشمس بشكل كاف وسيظهر كوكب الزهرة الذي يبدو كنقطة مظلمة بشكل جلي على الورقة أو الورق المقوى.
غير أن الأسهل من ذلك، والأجمل دون شكّ، هو نقل صورة الشمس على شاشة باستعمال نظارات يبلغ قطرها 60 ملم على الأقل
[glow1=FF0000]ملطوووووش :D[/glow1]