البطاقة الشخصية للاعب :

الأسم : بابلو سيزار أيمار .
الطول : 168 سم .
الوزن : 68 كجم.
الجنسية : أرجنتيني .
الحالة الأجتماعيا متزوج و لديه ولدان .
الأندية التي لعب لها في مسيرته الأحترافية : ريفيربلايت الأرجنتيني , فالنسيا الأسباني .
يعتبر الاعب الأرجنتيني بابلو أيمار من أفضل الاعبين في العالم حاليا لما يمتلكه من مهارة عالية في المراوغة و بتمريراته الدقيقة المحكمة التي تضع المهاجم في مواجهة المرمى و يشتهر أيمار بأخلاقه العالية و وفائه الا محدود للفريق الذي يلعب له , و نظرا للمستوى الكبير الذي يقدمه أطلقت عليه الصحافة الإيطالية لقب ((رفييرا الجديد)).

ولد أيمار في ريكو كوراتو بمدينة كوردوبا في الثالث من نوفمبر 1979 في أسرة متوسطة الحال , و قد بدأ ممارسة كرة القدم منذ نعومة أظفاره , إلتحق بفريق البراعم في نادي ريفربلايت و تدرج حتى وصل للفريق الأول .

كان اول ظهور لأيمار ع الفريق الأول لريفربلايت في موسم 1996-1997 وكان عمرة عندئذ 17 سنة , وكانت مشاركته كلاعب احتياطي لصغر سنه و لكنه كان يشارك من مباراة لأخرى لكسب الخبرة , ولم يمضي وقت طويل حتى فرض أيمار نفسه نجما لفريق ريفربلايت فقد كان في كل مباراة يشارك بها يترك بها بصمته اما بسجيل او صنع هدف , عندها بزغ أسمه على الساحة الإعلامية كنجم قادم للساحة بقوة , وقد تم ضمه للمنتخب الأولمبي للمشاركة في أولمبيات اتلانتا 96 و اقتصر مشاركته على بعض المباريات لصغر سنه (17 سنة).


وفي موسم 1998 - 1999 فرض أيمار نفسه كنجم الفريق الأول , و كان يشكل ثنائي خطير مع خافيير سافيولا , شارك في 23 مباراة و سجل 9 أهداف , عندها أصبح أيمار محط أنظار الفرق الأوروبية الكبيرة و نجح فريق فالنسيا الأسباني بخطف أيمار للعب في صفوفه و قد بلغت قيمة الصفقة 13 مليون دولار .

وقد ساهم أيمار بشكل كبير بفوز الأرجنتين بلقب كأس العالم للشباب عام 1997, فقد شكل أيمار و رفيق دربه في المنتخب خوان رومان ريكيلمي ثنائي رائع أبهر جميع النقاد , ومنذ ذلك الوقت لم نر هذا الثنائي الرائع فإذا لعب ايمار لا يلعب ريكيلمي و إذا لعب ريكيلمي لا يلعب أيمار!!!.
أيمار و فالنسيا قصة عشق و هيام

لم تكن بداية أيمار مع فريقه الجديد في موسم 2000 - 2001 جيدة نظرا لعدم تأقلمه مع أجواء الليغا , لكنه سرعان ما تغلب على هذه المشكلة و رجع لمستواه المعهود , وكان المدرب القدير هكتور كوبر يعتمد على أيمار في مركز صناعة اللعب , و أصبح أيمار معبود جماهير الميستايا فقد خطف قلوب مشجعي الفالنس بفنه و أخلاقه العالية .
وفي موسم 2001 - 2002 كان ناجحا بكل المقاييس فقد أستطاع أيمار و رفاقه بقيادة المدرب رفاييل بينيتز بالفوز بلقب الليغا ليكسر بذلك حاجز النحس الذي اصاب فالنسيا منذ 37 عاما و لينشر البسمة على شفاة مشجعي و أنصار فالنسيا , و ساهم أيمارأيضا في الوصول لنهائي دوري الأبطال قبل ان يخسر من بايرن ميونخ الألماني بركلات الترجيح .

و كان موسم 2003-2004 الأفضل على الأطلاق لأيمار مع فالنسيا فقد قاد الثنائي أيمار و فيسينتي الفريق لتحقيق لقب الليغا الأسباني و كأس الأتحاد الأوروبي و كأس السوبر الأوروبية ...
أيمار و لعنة الأصابات


عندما تكون الكرة عند أيمار فإنه من الصعب أن يخسرها فهو يجيد المحافظة على الكرة بشكل ممتاز لذلك فإنه لا يوجد حل الا التدخل بخشونه لذلك عانى أيمار من الكثير من الأصابات أثناء مسيرته الرياضية و خصوصا في موسما 2002-2003 و 2004-2005 فقد كانا أسوء موسمين لأيمار مع الفالنس فقد عانى أيمار خلال هذان الموسمان من العديد من الأصابات فقد غاب أيمار عن أغلب مباريات الفريق في موسم 2004-2005 بسبب الأصابات و قد أثر ذلك على الفريق فرأينا الفريق مهزوز و بدون روح .
أيمار و ريكيلمي

يعد خوان رومان ريكيلمي رفيق درب أيمار و أعز صديق له , فكما رأينا عندما ريكيلمي يسجل هدف مع المنتخب الأرجنتيني يذهب ليحتفل فيه مع أيمار , و أتمنى ان نراهم يلعبون بجانب بعض لنرى الثنائي الذي أبهر العالم في كأس العالم للشباب 1999.
أيمار قمة الوفاء و الأخلاص
إذا كان للوفاء إسم ثان فهو بابلو أيمار فبعد ان قدم أيمار مستوى راقي في موسم 2000 - 2001 إنهالت عليه العروض من الفرق الكبيرة و كان أهمها عرض ميلان فقد عرض على فالنسيا لاعبه البرتغالي روي كوستا بالأضافة لخمسة ملايين دولار و الأنتر عرض عليه 25 مليون دولار و البرسا ايضا كان مهتم به لكنه لم يعطي هذه الردود اي أهمية و قال أنا عندي عقد مع فالنسيا و يجب أن أحترم هذا العقد , وهاهو يجدد مع فالنسيا عقده و يضل وفيا لهذا الفريق فعلا كبير يا أيمار ...
وفي النهاية أتمنى أن ينال الموضووع إعجابكم ...