أوصي الهوى
حين يمر ويطرق
بابكِ
.......أعاتب
وأتالم.....
وأتحدث معك
بعنف...وشدة
ولكنني معذور
أريدك كما أنتِ
كما عهدتكِ
تلك هي
ارجوانة غرامي
تتحملني حين اغضب
وتصبر
كصبر الطيور حين
ترحل من أعشاشها
تعلمين أني احبك
إلى غرغرة الموت
وغيرك
.......لا وعينيكِ
لاتظنين أني اعشقه
يحسدوني على هواك
حين رؤوا حبي لكِ
احمله بين جوانحي
كأم
حملت رضيعها البكر
أحدثهم عنك
وأتفاخر بك أمامهم
أقول لهم:ـ
انك هبة الله لي
فكم دعوت الله إن يمنحني إياكِ
وها قد فعل
بكيت
وأبكيتهم
وتحولت أحاديثي إلى مأتم
وحين سألوني
قلت لهم
منذ يومين لم أراها