النساء شقائق الرجال والرجال شقائق النساء فكل مخلوق للآخر)....
وهذا يعني انه لاغنى لأحدهما عن الآخر...(طال الزمان أو قصر)..
فالمرأة: أم وأخت وزوجة وبنت...
والرجل: أب وأخ وزوج وإبن...
لذلك وجب اختيار كل منهما للآخر بعد السؤال والتحري والبحث ...(في حالة الزواج)
للبحث عن حياة سعيدة هانئة بعيدة عن المنغصات....وأدوم للعشرة...وهذا ماحث عليه ديننا الحنيف...
وكل من المرأة والرجل يتمنى ان يجد في شريك حياته بعض الصفات التي تزيد من الألفة بينهم....
فالمرأة تحب الرجل القادر على جذبها في حديثه.. وتكره الصامت الذي يجالسها وقد (بلع لسانه)...أو الذي لاينفك يتحدث عن أمور السياسة والإقتصاد!! لأن المرأة_ومهما كانت مثقفة_ لاتميل إلى حديث الوقائع الجافة...والعلاقات المنطقية بل تهفو إلى حديث الوجدان والحياة الإجتماعية ..وتجد ميلا عظيما نحو الرجل الذي يسمع إليها بإهتمام...وتأنس له..لأنه يبث فيها شعورا بالراحة..
والرجل الطموح الذي يشارك زوجته أحلامه يكسب حبها وتقديرها بسرعة فائقة...لأنها تشعر بأن زوجها يواكبها تطلّعاتها فتطمئن لمستقبلها معه..بعكس الخامل محدود الطموح الذي يشعرها بالقلق..
وأهم ماتحرص المرأة على أن يكون في شخصية زوجها ...الثقة بالنفس...لأن الرجل المتردد الخائف لا يجعلها تطمئن له ولمستقبلها معه...لأن مثل هذه الشخصية سهلة القياد..تتأثر بآرآء الآخرين ..غير قادرة على اتخاذ قرار....
والمرأة ..تكره أن يكون زوجها ( أحمق ) لايقدر على مواجهة الحياة !!
وقبل ذلك ..يبقى الرجل ذو القيم والأخلاق الفاضلة المتمسك بدينه خلقا وتطبيقا هو الأفضل ...لأن المرأة تعلم أن التقي إذا أحب المرأة أكرمها ...وإذا بغضها لم يظلمها ..
فإذا أدرك الرجل ذلك وسعى إليه ...لا ختصر المسافات بينه وبين شريكة حياته..ولجعلها تسعد بقربه وتسعى لإسعاده...
والكلمة الطيبة الحلوة هي الوصفة السحرية لرسم إبتسامة راضية مرضية على شفاة شريكين في أهم شركة في الحياة....
مع خالص إحترامي...