العودة   منتديات خجل > منتديات النصف الآخر > النصف الآخر
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2006, 04:45 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

ايتها النساء رفقا بالرجال؟

أيتها النساء رفقاً بصحة الرجال؟
الحب والمودة التي تكنها الزوجة لزوجها أمر لا يحتمل أي شك ولا يختلف فيه اثنان ويزداد هذا الحب والمودة والرحمة كلما ازدادت عدد السنين التي انقضت على زواجهما حتى يصبحا بعد عقود بسيطة من السنين جسما واحدا وتصبح الزوجة كل شي لزوجها ويصبح الزوج كل شي لزوجته ، ويتضح هذا جليا عندما يأتي أمر الله أحدهما فلا يبقى للأخر إلا الحزن ذلك الحزن الذي قد ينساه أو يتناساه الأولاد والأقارب إلا الزوجة أو الزوج الذي تبقى ذكرى خليلهما ورفيق حياتهما مع كل لحظة وموقف.
وإذا رأيت إنسان يذرف الدموع مع كل فرحة وعيد فاعلم انه تذكر أغلى الناس عنده. لقد أكدت جميع الأبحاث والدراسات الطبية بشكل مطلق وقاطع أهمية الحالة النفسية للإنسان على صحته العضوية ولعل آخرها الأبحاث التي أكدت أن 95% من مرض القاتل الصامت ارتفاع ضغط الدم والذي كان يقال عنه مسبقا أن سببه غير معروف فلقد أكدت تلك الأبحاث أن التوتر النفسي المستمر الذي يعاني منه الإنسان يؤدي إلى إفراز مواد كيميائه قابضة للأوعية الدموية ومع استمرار إفراز هذه المواد يودي ذلك إلى ظهور مرض ارتفاع الدم الأولى. وهناك قائمة من الأمراض العضوية التي يكون السبب المباشر في ظهورها أو تكرارها الحالة النفسية للشخص كالتهاب المعدة والقرحة والقولون العصبي و أمراض الحساسية والأزمات القلبية وغيرها. تلك الأمراض التي أكدت جميع الإحصاءات الطبية أن الرجال هم اكثر عرضة لهذه الأمراض.
ولا يخفى على المرء ما يعانيه الرجل من ضغوط نفسية وتوتر عصبي في مجال عمله ومشوار حياته فهو يختلف عن المرأة بأنه الشخص المسؤول عن رعاية أسرته وعمل المستحيل لتوفير حياة معيشية هادئة وسعيدة ولا شك أن الرجل الذي يقضي اكثر ساعات يومه خارج البيت في العمل والسعي اكثر عرضة للمواقف والصعوبات من المرأة التي صحيح وان لها مهام جسيمة وعظيمة في رعاية الأسرة لكنها احسن حالا مما يتعرض له الرجل.
ومع كل هذه الصعوبات والتي تعتبر من سنن المولى عز وجل لهذه الدنيا الذي لا يعرف فيها الإنسان معنى للراحة فهي دار عمل وسعي ومشقة وفراق وحزن ، أهدى الله عز وجل لعبده هبة الزوجة الصالحة التي شبّها المولى عز وجل بالسكن الذي يؤوي إليه الرجل ويضع عنه كل همومه وينسى فيه مشقة العمل وتشاركه في حل همومه وتيسير أموره كالطفل الذي يلجا لامه في كل أمر خافه أو احتاج إليه. قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} . ولقد فهمت الصحابيات ومن قبلهما زوجات المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم العظيم ، فهاهي أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد التي كانت تهون على زوجها المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان يعانيه من أذى قومه وتضع عنه الهموم والمصاعب والماسي وهاهي الصحابية الجليلة أم سلمى التي اخفت عن زوجها خبر وفاة ابنهما بعد رجوعه منهكا من سفر طويل ولم تضع عليه بهجة لقاء أهله ولا ادري كيف كان سيقضي ليلته إذا علم بخبر ابنه ناهيك عن مشقة إنهاك السفر. إذا فنعمة الزوجة نعمة عظيمة من نعم المولى التي لا تحصى ولا تعد . وهي بحق بلسم وشفاء وصاحبه لزوجها.
وفي موضوعي هذا سأتناول نماذج واقعية من الحياة لزوجات أضعن على أزواجهن و أنفسهن هذا الخير الكبير وساهمن بشكل مباشر أو غير مباشر في إصابة أزواجهن بأمراض كانت السبب في الفقدان المبكر للزوج وحرمان الأسرة من راعيها ، وصحيح أن القاسم المشترك بين هذه النماذج هو جهل تلك الزوجات بالعواقب الصحية لتصرفاتهن الخاطئة في حق أزواجهن إلا إن تلك التصرفات كانت السب في حرمان الزوج من الفوائد الجليلة للزوجة الصالحة. أما النموذج الأول فهي الزوجة الكثيرة الشكوى التي تكثر على زوجها الطلبات وتفكره يوميا بمتطلبات الأولاد والبيت وتعايره ببيت فلان وعلان وكيف إن الحياة صعبة ولابد عليه من تأمين حياتها وحياة أولادها.
وليس معنى ذلك أن اطلب من المرأة أن لا تكون مرشدة لزوجها في إدارة الأسرة ولكن أهم شي أن لا يكون هذا ديدنها كل يوم وخاصة إذا كان الزوج لا يلبث جهدا في توفير متطلبات الأولاد و أقول لهؤلاء النساء إن كل شي بالإمكان تعويضه إلا الصحة وفراق الأحبة وفي هذا النموذج تحضرني ذكرى أبا علي أحد المرضى الذي كان يعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم ومرض النقرس وكان يعمل صباحا مساءا ورغم كثرة أمراضه إلا انه كان بشوشا مبتسما ولكن كان يكمت دائما في نفسه أذى زوجته وكثرة شكواها وكان عندما يأتي للمستشفى و أقول له إن ضغطك غير مستقر يقول لي مبتسما ( لن يستقر ضغطي حتى تستقر زوجتي) كان يطيل الجلوس في المسجد حتى يقلل من جلوسه مع زوجته. وفي إحدى الليالي أسعف إلى المستشفى وهو يعاني من ارتفاع حاد في الضغط مع تغير في الوعي وهو ما يسمى طبيا بارتفاع الضغط الدماغي الحاد ه، ولم تمر دقائق حتى صعدت الروح إلى بارئها. مات أبا علي وهو في الخمسين من عمره ومن أخذ تاريخ المرض من أبنه تبين أنه دخل مع زوجته في مشاكسة وشجار كلامي حاد. وصحيح إن لكل نفس أجل لكن تعرض الرجل للتوتر والاكتئاب النفسي الطويل له تأثيرات بالغة على صحته .
فيا أيتها المرأة لطفا بزوجك ويكفي ما يعانيه من توتر وضغوطا نفسية في العمل وخارج البيت ، أما إذا كان زوجك من الحالات الخاصة كمريض ارتفاع ضغط الدم أو القرحة أو السكري أو القلب فالحرص يصبح واجب ومهم. هذا والله اسال ان ينفعنا بما كتبنا ، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين0



ساري محمد الحربي غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01-09-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]

نائب المشرف العام

يلحق عاصفة الصحراء

الصورة الرمزية المتخصص
 
 

رسالتي ليومـ

جزاك الله خير

ووضعه في موازين حسناتك دمت بود



التوقيع:



بمزيد من الحزن والاسى ينعى منتدى خجل فقيدتنا الغالية
ووالدتنا والدة اخونا براءة طفل


المتخصص غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01-17-2006, 01:36 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]

» لَسْتُّ كـَـ بَاقِيهُن «

الصورة الرمزية AnGeL
 
 

رسالتي ليومـ

موضوع حلو

عجبني !!!

إن شاء الله يعجب باقي البنوتات

مشكوور سااري

الله يعطيك الف عاافيه يااارب



التوقيع:






:






رحِمك الله أخي العزيز

أفجعت قلوبنا برحيلك

إلى جنان الخُلد بإذن الله





AnGeL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2006, 10:40 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتخصص
جزاك الله خير

ووضعه في موازين حسناتك دمت بود
اللهم امين،، وانتم كذلك



ساري محمد الحربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2006, 04:23 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
عضو نشيط
الصورة الرمزية ضي الليالي
 
 

رسالتي ليومـ

اقتباس:
أيتها النساء رفقاً بصحة الرجال؟
الحب والمودة التي تكنها الزوجة لزوجها أمر لا يحتمل أي شك ولا يختلف فيه اثنان ويزداد هذا الحب والمودة والرحمة كلما ازدادت عدد السنين التي انقضت على زواجهما حتى يصبحا بعد عقود بسيطة من السنين جسما واحدا وتصبح الزوجة كل شي لزوجها ويصبح الزوج كل شي لزوجته ، ويتضح هذا جليا عندما يأتي أمر الله أحدهما فلا يبقى للأخر إلا الحزن ذلك الحزن الذي قد ينساه أو يتناساه الأولاد والأقارب إلا الزوجة أو الزوج الذي تبقى ذكرى خليلهما ورفيق حياتهما مع كل لحظة وموقف.
وإذا رأيت إنسان يذرف الدموع مع كل فرحة وعيد فاعلم انه تذكر أغلى الناس عنده. لقد أكدت جميع الأبحاث والدراسات الطبية بشكل مطلق وقاطع أهمية الحالة النفسية للإنسان على صحته العضوية ولعل آخرها الأبحاث التي أكدت أن 95% من مرض القاتل الصامت ارتفاع ضغط الدم والذي كان يقال عنه مسبقا أن سببه غير معروف فلقد أكدت تلك الأبحاث أن التوتر النفسي المستمر الذي يعاني منه الإنسان يؤدي إلى إفراز مواد كيميائه قابضة للأوعية الدموية ومع استمرار إفراز هذه المواد يودي ذلك إلى ظهور مرض ارتفاع الدم الأولى. وهناك قائمة من الأمراض العضوية التي يكون السبب المباشر في ظهورها أو تكرارها الحالة النفسية للشخص كالتهاب المعدة والقرحة والقولون العصبي و أمراض الحساسية والأزمات القلبية وغيرها. تلك الأمراض التي أكدت جميع الإحصاءات الطبية أن الرجال هم اكثر عرضة لهذه الأمراض.
أخي الكريم.... ساري محمد الحربي.. كلماتك أكثر من رائعه ... وتلامس قلوب الجميع .
والمعلومات التي ذكرتها جداً مفيده وقيمه ...
حمانا الله وأياكم ووالدينا من جميع الأمراض ... وجميع المسلمين

اقتباس:
ولا يخفى على المرء ما يعانيه الرجل من ضغوط نفسية وتوتر عصبي في مجال عمله ومشوار حياته فهو يختلف عن المرأة بأنه الشخص المسؤول عن رعاية أسرته وعمل المستحيل لتوفير حياة معيشية هادئة وسعيدة ولا شك أن الرجل الذي يقضي اكثر ساعات يومه خارج البيت في العمل والسعي اكثر عرضة للمواقف والصعوبات من المرأة التي صحيح وان لها مهام جسيمة وعظيمة في رعاية الأسرة لكنها احسن حالا مما يتعرض له الرجل.

أرجوا أن تسمح لي بمخالفتك الرأي في هذه النقطه ....
مما لا شك فيه.. أن الرجل يعاني من ضغوط نفسيه لا يعلم بها إلا الله سبحانه .. ولكن الآن وفي هذه الأيام أصبحت المرأه أيضاً تعاني أكثر مما يعانية الرجل .. حيث أنها تعمل خارج وداخل المنزل .. وكما يعلم الجميع أن تربية الأبناء والقيام بالواجبات المنزلية ورعاية الزوج أيضاً من أصعب المهام التي تقوم بها المرأه ...
ومهما كان الرجل يتحمل الكثير من العمل ومحاولة كسب المعيشه من أجل الزوجه والأبناء .. ولكنه نادراً مايستطيع أن يقوم بمهام المرأه في المنزل .. أما المرأه تستطيع أن تعمل وتؤدي واجباتها المنزليه في نفس الوقت .. فتكون هي أيضاً معرضه للضغوطات النفسيه والتوتر العصبي الذي قد يسبب لها الأمراض والعياذ بالله ..

اقتباس:
ومع كل هذه الصعوبات والتي تعتبر من سنن المولى عز وجل لهذه الدنيا الذي لا يعرف فيها الإنسان معنى للراحة فهي دار عمل وسعي ومشقة وفراق وحزن ، أهدى الله عز وجل لعبده هبة الزوجة الصالحة التي شبّها المولى عز وجل بالسكن الذي يؤوي إليه الرجل ويضع عنه كل همومه وينسى فيه مشقة العمل وتشاركه في حل همومه وتيسير أموره كالطفل الذي يلجا لامه في كل أمر خافه أو احتاج إليه. قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} . ولقد فهمت الصحابيات ومن قبلهما زوجات المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم العظيم ، فهاهي أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد التي كانت تهون على زوجها المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان يعانيه من أذى قومه وتضع عنه الهموم والمصاعب والماسي وهاهي الصحابية الجليلة أم سلمى التي اخفت عن زوجها خبر وفاة ابنهما بعد رجوعه منهكا من سفر طويل ولم تضع عليه بهجة لقاء أهله ولا ادري كيف كان سيقضي ليلته إذا علم بخبر ابنه ناهيك عن مشقة إنهاك السفر. إذا فنعمة الزوجة نعمة عظيمة من نعم المولى التي لا تحصى ولا تعد . وهي بحق بلسم وشفاء وصاحبه لزوجها.

كلام رائع .. وهذا هو المفروض .. ومن خلال ماذكرته في القصه .. حقيقه هذه أمرأه يجب أن يحتذى بها .. وكثر الله من أمثالها ...
وأنا كلي ثقه بإن زوجها كان أهلً لهذه التضحيه ولهذا الأسلوب .. وقد يكون هو من زرع فيها هذه المبادرة من خلال تعامله الرائع معها .. وتقديرها لها ولشخصها ... وهذا بإعتقادي ... جزاء هذا الزوج ...

اقتباس:
وفي موضوعي هذا سأتناول نماذج واقعية من الحياة لزوجات أضعن على أزواجهن و أنفسهن هذا الخير الكبير وساهمن بشكل مباشر أو غير مباشر في إصابة أزواجهن بأمراض كانت السبب في الفقدان المبكر للزوج وحرمان الأسرة من راعيها ، وصحيح أن القاسم المشترك بين هذه النماذج هو جهل تلك الزوجات بالعواقب الصحية لتصرفاتهن الخاطئة في حق أزواجهن إلا إن تلك التصرفات كانت السب في حرمان الزوج من الفوائد الجليلة للزوجة الصالحة. أما النموذج الأول فهي الزوجة الكثيرة الشكوى التي تكثر على زوجها الطلبات وتفكره يوميا بمتطلبات الأولاد والبيت وتعايره ببيت فلان وعلان وكيف إن الحياة صعبة ولابد عليه من تأمين حياتها وحياة أولادها.
في هذه الحاله ومع هذا النوع من الزوجات ... اللاتي لا يقدرن أزواجهن .. هناك حل لهذه المسأله قبل التعرض للأمراض....وهو أن يكون الزوج أكثر حزم مع الزوجه .. وأن يبدأ أولاً بتوعيتها وبإن كثرة الدق على الحديد قد يؤذيها بإذتيه .. وإن لم تستوعب هذه الزوجه ما حدثها به زوجها .. حينها يقوم الزوج باللجوء إلى أساليب أكثر حده ... وكما هو معروف الزوج دائماً سيد الموقف..
وإذا لم ينفع هذا الأسلوب ... يقوم الزوج بطلب العون من أحد الأقارب ...


اقتباس:
وليس معنى ذلك أن اطلب من المرأة أن لا تكون مرشدة لزوجها في إدارة الأسرة ولكن أهم شي أن لا يكون هذا ديدنها كل يوم وخاصة إذا كان الزوج لا يلبث جهدا في توفير متطلبات الأولاد و أقول لهؤلاء النساء إن كل شي بالإمكان تعويضه إلا الصحة وفراق الأحبة وفي هذا النموذج تحضرني ذكرى أبا علي أحد المرضى الذي كان يعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم ومرض النقرس وكان يعمل صباحا مساءا ورغم كثرة أمراضه إلا انه كان بشوشا مبتسما ولكن كان يكمت دائما في نفسه أذى زوجته وكثرة شكواها وكان عندما يأتي للمستشفى و أقول له إن ضغطك غير مستقر يقول لي مبتسما ( لن يستقر ضغطي حتى تستقر زوجتي) كان يطيل الجلوس في المسجد حتى يقلل من جلوسه مع زوجته. وفي إحدى الليالي أسعف إلى المستشفى وهو يعاني من ارتفاع حاد في الضغط مع تغير في الوعي وهو ما يسمى طبيا بارتفاع الضغط الدماغي الحاد ه، ولم تمر دقائق حتى صعدت الروح إلى بارئها. مات أبا علي وهو في الخمسين من عمره ومن أخذ تاريخ المرض من أبنه تبين أنه دخل مع زوجته في مشاكسة وشجار كلامي حاد. وصحيح إن لكل نفس أجل لكن تعرض الرجل للتوتر والاكتئاب النفسي الطويل له تأثيرات بالغة على صحته .
رحمك الله يا أبا علي .. وأسكنك الله فسيح جناته .. وجميع موتى المسلمين ..
وألهم الله ذويه الصبر والثبات ..


اقتباس:
فيا أيتها المرأة لطفا بزوجك ويكفي ما يعانيه من توتر وضغوطا نفسية في العمل وخارج البيت ، أما إذا كان زوجك من الحالات الخاصة كمريض ارتفاع ضغط الدم أو القرحة أو السكري أو القلب فالحرص يصبح واجب ومهم. هذا والله اسال ان ينفعنا بما كتبنا ، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين0

أليس ... من الضروري أن يكون الرجل أيضاً لطيفاً مع زوجته حتى يجني ثمار تعاملها معها ولا يتعرض حينها للضغوطات والأمراض ..
وتصبح جميع الأطراف راضيه .. تنعم بالصحه والعافيه ..

تســــــــــــلم أخي ... على الطرح الرائع ...

وأحب أن أشكرك على النقاط التي أثرتها .. والتي بغاية الأهمية ..

بإنتظار إبداع أخر من شخصك الكريم ..

تحيــــــــــــة عطرة ..

ضي الليالي



التوقيع:

ضي الليالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2006, 01:30 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AnGeL
موضوع حلو

عجبني !!!

إن شاء الله يعجب باقي البنوتات

مشكوور سااري

الله يعطيك الف عاافيه يااارب
اشكرك على مرورك يعطيك العافية



ساري محمد الحربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2006, 03:00 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
عضو هام
الصورة الرمزية مجموعة انسان
 
 

رسالتي ليومـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ ساري محمد الحرب

موضوع جميل ورائع سلمت على طرحه

وبصراحه وماشاء الله الاخت ضي خجل فصلت الموضوع تفصيل
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عاجزين امام هذا التفصيل ولايسعني الا ان أقول:

الف شكر على هذا الطرح ونتمنى منك المزيد أخي العزيز

ويعطيك العافيه






مجموعة انسان



التوقيع:

مجموعة انسان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2006, 11:10 PM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضي الليالي



أخي الكريم.... ساري محمد الحربي.. كلماتك أكثر من رائعه ... وتلامس قلوب الجميع .
والمعلومات التي ذكرتها جداً مفيده وقيمه ...
حمانا الله وأياكم ووالدينا من جميع الأمراض ... وجميع المسلمين




أرجوا أن تسمح لي بمخالفتك الرأي في هذه النقطه ....
مما لا شك فيه.. أن الرجل يعاني من ضغوط نفسيه لا يعلم بها إلا الله سبحانه .. ولكن الآن وفي هذه الأيام أصبحت المرأه أيضاً تعاني أكثر مما يعانية الرجل .. حيث أنها تعمل خارج وداخل المنزل .. وكما يعلم الجميع أن تربية الأبناء والقيام بالواجبات المنزلية ورعاية الزوج أيضاً من أصعب المهام التي تقوم بها المرأه ...
ومهما كان الرجل يتحمل الكثير من العمل ومحاولة كسب المعيشه من أجل الزوجه والأبناء .. ولكنه نادراً مايستطيع أن يقوم بمهام المرأه في المنزل .. أما المرأه تستطيع أن تعمل وتؤدي واجباتها المنزليه في نفس الوقت .. فتكون هي أيضاً معرضه للضغوطات النفسيه والتوتر العصبي الذي قد يسبب لها الأمراض والعياذ بالله ..




كلام رائع .. وهذا هو المفروض .. ومن خلال ماذكرته في القصه .. حقيقه هذه أمرأه يجب أن يحتذى بها .. وكثر الله من أمثالها ...
وأنا كلي ثقه بإن زوجها كان أهلً لهذه التضحيه ولهذا الأسلوب .. وقد يكون هو من زرع فيها هذه المبادرة من خلال تعامله الرائع معها .. وتقديرها لها ولشخصها ... وهذا بإعتقادي ... جزاء هذا الزوج ...



في هذه الحاله ومع هذا النوع من الزوجات ... اللاتي لا يقدرن أزواجهن .. هناك حل لهذه المسأله قبل التعرض للأمراض....وهو أن يكون الزوج أكثر حزم مع الزوجه .. وأن يبدأ أولاً بتوعيتها وبإن كثرة الدق على الحديد قد يؤذيها بإذتيه .. وإن لم تستوعب هذه الزوجه ما حدثها به زوجها .. حينها يقوم الزوج باللجوء إلى أساليب أكثر حده ... وكما هو معروف الزوج دائماً سيد الموقف..
وإذا لم ينفع هذا الأسلوب ... يقوم الزوج بطلب العون من أحد الأقارب ...




رحمك الله يا أبا علي .. وأسكنك الله فسيح جناته .. وجميع موتى المسلمين ..
وألهم الله ذويه الصبر والثبات ..





أليس ... من الضروري أن يكون الرجل أيضاً لطيفاً مع زوجته حتى يجني ثمار تعاملها معها ولا يتعرض حينها للضغوطات والأمراض ..
وتصبح جميع الأطراف راضيه .. تنعم بالصحه والعافيه ..

تســــــــــــلم أخي ... على الطرح الرائع ...

وأحب أن أشكرك على النقاط التي أثرتها .. والتي بغاية الأهمية ..

بإنتظار إبداع أخر من شخصك الكريم ..

تحيــــــــــــة عطرة ..

ضي الليالي
الله يسلمك ماقصرتى على هذه المداخلة يعطيك العافية



ساري محمد الحربي غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:34 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0