هذي القصيده كتبها مدرس من كثر ما طفش من طلابه هههههههه
ولكن خلوه الله يستر عليه يقول في قصيدته,,,
لاتسألوني من يهد كيانـــــــــــــــي ,,,,,, لا تسألوني من يذيب جنانــــي
لاتسألوني عن تكدر خاطــــــــري ,,,,,, كلا ولا عن حرقة الأجفــــان
ِ
إن تسألوا شمس الضحى تنبيكـــــم ,,,,,, شمس النهار بأحسن التبيـــان ِ
أو تسألوا بدر الدجى يابدر مــــــــا ,,,,,, للشاعر المتقلب الحيـــــــران ِ
أو تسألوا نجم السرى فلطالمــــــــا ,,,,,, نجم السرى بين النجوم بكانــي
يا سائلي: إني هنا (متكسّـــــــــفٌ) ,,,,,, يدعونني بمعلم الصبيـــــــــان ِ
أغدوا عليهم كل صبح باسمــــــــاً ,,,,,, وأعود والنيران في وجدانــــــي
أبنيهم متجلداً لكننــــــــــــــــــــــي ,,,,,, من حالهم متهدم البنيـــــــــــان ِ
هم صبية فيهم براءات الصبـــــــا ,,,,,, لكن فيهم ثورة البركــــــــــــان ِ
أهديهم من فيض روحي بلسمـــــاً ,,,,,, والنصح أسديه بغير توانــــــــي
والنفس أجهدها لأجل نفوسهـــــــم ,,,,,, والحلق أنهكه بلا أثمــــــــــــان ِ
فإذا سألت تبدلت حالي أســــــــــى ,,,,,, وتبتخر التحطيم في أركانـــــي
فأعيد شرحي صابراً مستسلمــــــاً ,,,,,, مستلهماً عوني من الديـــــــــان ِ
حتى إذا ألقيت مافي جعبتـــــــــــي ,,,,,, واستنفدت روحي جميع بيانــي
وسألتهم أخرى يجاوبني الصـــدى ,,,,,, مافي الديار اليوم من إنســــــان ِ
فإذا صرخت بهم أفيقوا (زمجروا) ,,,,,, فالضرب والتكشير ممنوعــــان ِ
فتكاد روحي أن تفارق جسمهــــــا ,,,,,, وأعض من هول المصاب بناني
يا صبيتي وأجرّ ُ آخر بسمـــــــــةٍ ,,,,,, لك تجتذبها صولة الطوفــــــــان ِ
هيا امنحوني ربه ذهن صافـــــــيٍ ,,,,,, وأهيده- والله- بعد ثوانـــــــــــي
فإذا أبيتم سوف أرحل مرغمـــــــاً ,,,,,, عنكم فما عندي خيار ثانـــــــــي
فهناك يقذفني شقي منهـــــــــــــــم ,,,,,, بمقالة كحجارة البركـــــــــــــان ِ
أين الرحيل ودرب دهرك موحش ,,,,,, من دون كسب يد ولا دكــــــــان ِ
يا ثكل نفسي يا مصيبة مهجتـــــي ,,,,,, يا شيب رأسي في الزمان الفانـي
لا تعجبوا كم للمعلم زفــــــــــــرة ,,,,,, كم ذاق من غصص بلا ميـــزان ِ
والشيب بالمجان لابدٌّ لــــــــــــــه ,,,,,, والسكريُّ وشدة الخفقــــــــــــــان ِ
أما رتفاع الضغط حتـــــــــم لازم ,,,,,, يلقاه بين دفاتر الفتيـــــــــــــــــان ِ
هل في بلاد الله أقصى عيشـــــــةً ,,,,,, يا قومنا من مهنة الصبيـــــــــــان ِ
أنا لست أنكر أنهم فلذاتكـــــــــــــم ,,,,,, وبأنهم عون على الأزمـــــــــــان ِ
وبأنهم نور البلاد وعزهـــــــــــــا ,,,,,, وبأنهم أمل الزمان الثانـــــــــــــي
لكنني أيضاً فؤادٌ نابــــــــــــــــضٌ ,,,,,, بل شاعريُّ الحسِّ والوجـــــــدان ِ
لا تعذلوني حين أرثي مهجتـــــــي ,,,,,, من منكمُ عبر الزمان رثانــــــــي
إنّ اغتراب الروح أزرى بالفتــــى ,,,,,, من غربة الأنساب والأوطـــــان ِ
لكن أقسى غربة هي غربة الشـــــ ,,,,,, ــــــــعراء بين مدارس الصبيان ِ!