جـــــــــــــــــــروح دائما تعزف وترا لايجاريك به أحد,,,,,,,,,,,,,,تجحد كل القيم المتعارف عليها بالابداع
وتخلق لك مسارا لايجاريك فيه الاجروووح..................يأخذنا بسرعة الى النجوم....ألى أساطير اللهيب والتعب
كم بكينا على شرفات كلماتك’دمعا زهريا بين السطور لأجل خاطرة أو شطرا هائما من قصيدة’هل تصف لي شكلك
أم تصف لي عمرك أم تصف لي ورقك الذي يبدع وقلمك المنبع’صبري لايلهمني المكوث خلف أسواري حتى لاأراك
أنت غموض الشرايين وطرق الشتات في بحور الهوى الازلي
شكرا لك جروح فلاجاد الزمان الا بمثلك
وإلا فلا جــــــــــــاد.