["]بكاء ... خلف ظلالٍ ميته
مازالت تسترسلُ
تحرقُ قلبي
أراها حزينه
تلك الدمعاتْ
تكتبُ تاريخاً
صوراً
ودروبا لا عودةَ فيها
ترسِمُ
فوق الوَجَناتِ
أحلاماً مندثره
موحشةً وعِره
إنهمري
ودعيني أمحو وجع الماضي
ودعيني اتحررُ من ذاتي
ودعيني أحرقُ سفني
مازال بعيدا مينائي
وأمواجُ البحرِ تمزقني
إثمليني يا دمعةَ عيني
قد كان البحرُ حبيبي
سأُحدِثُكِ
كم قلتُ يا بحرُ
في أضغاث صمتي
وفي قهري
لكنْ
لكنَّ البحرَ أبكماً
أُحدِثُهُ
ولا يحكي
فإنهمري طوفاناً
يحرقُ مُدُني
ويُزلزلُ تاريخَ ميلادي
ويطهرني
في محاكم تطهير الخونه
أحببتُ فكنتُ الخائنَ
في زمني
ماذا أحكي ..
والصمتُ شفاءٌ للنفسِ
ماذا يحكي رجلاًُ
خانته الدمعةُ وإستعصتْ
إنهمري أولا تنهمري
أو كوني
دمعةَ فرحٍ
ناحتْ أحلامي المندثره
وقفتْ فوق أزقةِ تاريخي
ترثي آلاماً منصهره
وتُودِعُ غالية النفسِ
ولا تأملُ منها عوده
إبكي أو لاتبكي
لن يجدي
فبكائُكِ خلف ظلال تقتلني
تختالُ الوحدةَ في زمني
إبكي أو لاتبكي
لن يجِدَ الغيم ملاذا
من أمطارَ الماضي
فبكائُكِ لن يحيي
أجداثا سكنتْ ظلّي
[/color][/color][/color][/size]