
حين يكون الحب بلا كلمات ..
تكون لغة الصمت هي كل الجِراح ..
حين تنطق الشفاه ..
يشتعل الحنين على الأهداب ويبتدئ العذاب ويمتد في كل الشرايين لماذا تحرمين القلب الحزين من الفرح ..
اليوم أريدك لأنني محتاج إليكِ أكثر من أي وقت مضى ..
لماذا لا تأتي لتحمل الفرح الكبير لقلب أعتاد العذاب ..
متى تنتشليه من حزنه وضياعه ..
فهو يريدك طير حب يحمله ويرحل عن هذه الدنيا
لكنه لا يحمل سوى الأحلام والتمني ..
فيك وجد الحب الضائع والحنان المفقود ..
من خلالك أحب عمره وحياته ..
ماذا أكتب ..؟
هل أكتب عنك وأنت مداد الحبر والحروف والكلمات .
هل تدرك ماذا تعني لي الكتابة ..
إني أعتصر قلبي ليكون دمي حبر الكتابة
وأنت دمي ..
ويكون الشريان قلمي...
وأنت كل الشرايين ..
لكني سأكتب مادمت أحبك ومادام هذا البركان يتفجر حباً ..
سأكتب لأنك ملهمي ..
منك تعلمت الكتابة ..
واختيار أجمل المعاني ..
سأكتب لك وحدك ولو طاوعك قلبك المتردد يوماً ..
أن تطعن قلبي المشرع لحبك وتتركه يعاني ..
فسأكسر قلمي وأحرق أوراقي وأعود كما كنت لاشيء …
