العودة   منتديات خجل > المنتديات الأدبية > القصص والروايات
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-27-2006, 04:52 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو نشيط
 
 

رسالتي ليومـ

العزلة ورفقاء السوء سبب لإنهاء علاقة زوجية استمرت عشرين سنه

حاجة الانسان إلى بناء علاقات مع الاخرين، قد يوافقني البعض انها فطرة، جبل الله الناس عليها، والإنسان بطبعة اجتماعي، وعندما نشاهد شخص يحب الاختلاء بنفسة والانطواء، يحاربة الجميع وقد تصدر بشأنه مجموعة من الكلمات التي تقع على عاتقة كالسهام المرسلة، ولكنه يتقبل الوضع لانه يجد مع نفسة المتعة التي تغنية عن مخالطته الاخرين، ولكن البعض ربما يوافقني ان العزلة التامة قد يكون لها تأثيراتها السلبية على حياة الشخص، ولو نظرنا إلى اسباب الطلاق لوجدنا ان هناك بصمة للعزلة على بعض حلاته، لان الشاب او الفتاة قد يجدون في الحياة الزوجية التدخل في شؤونهم الخاصة، لانهم يجدون المتعة في الاختلاء بالنفس، وكم تكون المشكلة إذا ارتبط شاب بفتاه على هذا النحو، فالشاب يفضل العزلة والفتاة على العكس. وقد حذر صلى الله عليه وسلم من الانطواء على النفس والعزلة خصوصا في السفر قال( الراكب شيطان ) وهذا يفسر المسافر لوحدة.

سوف اطرح لكم قصة ربما تكون قريبه للحقيقة ، لقد تم الارتباط بين شخصين احدهما يحب العزلة والاخر يحب الاجتماع، كان للعزلة الدور في جعل حياتهم يشوبها انواعا من المشاكل على مدى ما يقارب العشرون سنه، فقد كان الزوج يحب العزلة لدرجة ان يرفض الاختلاط بالاخرين، وكان على قدر من الوسامة، وقد كان ارتباطهما عن حب خصوصا من جانب الفتاة التي تمتلك قدر من الجمال، تم الارتباط لا سيما وانهم اقارب، وقد عانت الزوجة من تصرفاته، وضاقت به ذرعا، حتى في منزلة يعمد إلى الاختلاء بنفسة وقضاء مجمل اوقاته في قراءات الجرائد والمجلات، والاستمتاع بمشاهدة القنوات الفضائية، ولكنه لم يتعلم رغم سعة اطلاعة، ان هناك واجب عليه وهو ان يكون لتلك الزوجة جزاء من وقتة، وانا الحياة الزوجية ليست فقط الاجتماع على فراش النوم، مرت الايام وكانت تلك الزوجة تحاول وتحاول ان تقنعة بأن يكون لها دور في حياته، وان حياته المنطوية على نفسة والمنقسمة ما بين العمل وقراءات المجلات والجرائد اليومية ومشاهدة كرة القدم قد تكون سبب في انهيار العلاقات فيما بينهم، وكانت تردد الزوجة بعض الكلمات ( انا ضقت بك ذرعا، انا لست قطعة اثاث .... إلى اخرة ) لم يكن الرجل يعير تلك الزوجة اي اهتمام، ياتي من عملة ليتناول وجبة الغداء ثم يذهب لينام ثم بعد ذلك يقضي بقية ليلة على قراءات تلك المجلات والجرائد التي كان يجلبها من السوق المجاور للمنزل، وحتى إجازة نهاية الاسبوع لم يكن لاولادة او تلك الزوجة النصيب، وانما تمضي الشهور وهم حبيسوا المنزل، وكان عندما يشتد بينهم الأمر، يقوم بإخراج تلك الزوجة واولادها إلى أقرب سوق، وكانت الزوجة تفرح بذلك وتقول في نفسة لعلة يمكث معنا للتسوق والنزهه، ولكن لم يكن كذلك، كان يقول بإيصالهم إلى السوق كما يفعل السائقين ويذهب للرجوع الى منزلة، أو استدعاء بعض اصحابة الذين لا يتجاوز عددهم شخصان لإقضاء بعض الوقت، كان يضن ان المبلغ النقدي الذي يقوم بإعطاء زوجته وابناؤة سوف يحل المسألة، وللعلم كان كريم مع زوجته واولادها لدرجة انه يعطي زوجته من المال عند ارتياد تلك الاسواق ما قد يبخل الكريم به على نفسة، ولكن المال ليس كل شئ، بدأت الحياة تمر سنة بعد سنة على تلك الزوجة التي كما اسلفت تملك من الجمال الشئ الكثير، حتى انها كانت حديث المجالس، ولكن ذلك الزوج لم يستطيع الحفاط عليها بتصرفاته، فهو يملك قدر من الوسامة والمال وحبها الذي اعطته ولكنه لم يصنه بتصرفاته.

مضت على تلك الزوجة الأوقات العصيبة فهي ممن يخاف الله سبحانة، ولكن حقها مهضوم مع ذلك الزوج، الذي اصيب بالعزلة حتى على مستوى علاقاته الزوجية، كان للأيام قصة مع تلك الزوجة التي صبرت وصبرت، وكان لنقل احدى اقارب الزوج إلى نفس المدينة الشئ الكبير في نفس تلك الزوجة، لعل تلك القريبة من الزوج والحديثة في الزواج ان تقنع زوجها بأن يغير من تصرفاته، كانت تلك القريبة من الزوج هي اخته، ولكنها لم تكن على ما يرام، فهي انسانه لا تعي معنى احترام الزوج، ولا تزال تتمسك بعلاقاتها مع بعض الرجال حتى بعد زواجها، كان زوج تلك المرأة لا يعلم عنها شئ، وانما كبقية الرجال الذين لم يعوا قولة تعالى ( ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) على لسان زليخة امرأة ملك مصر العزيز عندما كادت لسيدنا يوسف عليه السلام.

هنا دخلت التفاحة الفاسدة إلى منزل الزوجة الصابرة المحتسبة، كان امل تلك الزوجة ان تكون مفتاح الامان لبيتها، ولكن حدث العكس، عندما فاتحتها في الموضوع، قالت لها انا اعرفة وانا اخبر باخي منك، اتركية وشأنه، وانا سوف اساعدك للخروج من ذلك، بدأت تلك المرأة تستقبل المكالمات على جولها، ولكن لمن لرجال غرباء غير زوجها وهي جديثة الزواج، استغربت الزوجة ذلك وقالت فلانه انتي تكلمين الرجال، قالت بكل وقاحة نعم، قالت لم يمضي على زواجك اشهر قالت وانا كنت انتظر هذا الزواج لاتحرر من مضايقة اهلي، وجعل من حياتي الزوجية تحقيقا لطموحاتي المولعة بالغزل، ثم رددت لها بعض الانتقادات ولكن تلك المرأة لم تصغي بل بدأت بفتح الاسبكر للجوال، لتسمعها تلك المكالمات العابرة، مضت الايام رأت الزوجة ان تلك المرأة محقة وربما كانت حياتها تتحسن عندما تمضي بعض من الوقت في مكالمات قد تخفف عنها أعباء العزلة، بدأت تتجراء عندما كانت تلك المرأة تتحث مع اؤلئك الرجال، وتطلب منها اخذ السامعة والسلام والتعارف البرئ، وجدت فيها الزوجة مخرج لعزلتها، وبدأت تفكر في العروض التي قدمتها لها اخت زوجها، بعد تفكير طويل قالت في نفسها لا بأس، وكان للسوق وقفات فقد ذهبن اكثر من مره لإسواق الراشد بالشرقية وكانت اخت زوجها ترقم بجرأة، وفي احد الزيارات للسوق كان هناك شاب وسيم لفت انتباه الزوجة، وتبادلت معه النظرات فكان طريق الهلاك.

نظرات فغمازات ثم تجرأت واخذت رقم ذلك الشاب الذي يصغرها سنا، مع علم اخت زوجها بذلك وتشجيعها، بدأت المكالمات بين الشاب والزوجة ارتاحت له كثيرا، لانها سمعت منه مالم تسمعة من زوجها، مرت الايام والوضع على مكالمات، ولكن الشاب عادة لا يفكر من المرأة المتزوجة إلآ الوصول لهدفة وكلنا نعرف ذلك الهدف، عندما تملك ذلك الشاب قلبها، بدأ يساومها على المقابلة، ولكنها رفضت تلك الفكرة، فكان رد الشاب انتي لا تحبين وانتي ........ وابتعد عنها، ولكن حب ذلك الشاب تعلق في قلبها، كلمته واعتذرت ولكنه اصر على مقابلتها، حصلت المقابلة بعد مسوامة استغرقت ايام في احد الاسواق المعروفة، وبدأت المقابلات الرسمية، وبعدها استطاع اقناعها بأن تكون المقابلات في بيت الزوجة أثناء غياب الزوج ، وتم له ذلك وعاشت معه اسعد الاوقات، مرت الايام والايام على ذلك الحال.

عاد الزوج في يوم من الايام في غير موعده، كانت تلك الزوجة في غرفة النوم تمارس مع ذلك الشاب، دخل الزوج فجأة
رأها وهي في ذلك المنظر، عمد الى المبطخ واخذ السكين لقتل الزوجة والشاب، ولكن رحمة الله كفته شر تلك المشكلة، تمالك نفسة واقفل الباب ثم اتصل بالشرطة، حضرت الشرطة واخذت ذلك الشاب ؟؟؟ وقد اقنعة بعض رجال الشرطة والجيران بأنه لو سلم زوجته للشرطة فسوف ترجم لو ثبت شرعا كلامة، وليس ذلك هو الاشكال، وانما الاشكال هو ان لديه منها اولاد ومن الصعب ان تكون تلك المأساة تلحق بالابناء مستقبلا، اقنعوه بأن يطلقها ويطلع اهلها على الوضع، وان تكون شهادة ضد الشاب انه قبض عليه وهو يسرق ، وبالفعل كانت تلك القضية قد تغير مجراها من قضية شرف الى سرقة، ثم تم التنازل عن الشاب حتى لا يفضح امر تلك العائلة، لينطلق في الهواء والحرية ويبدأ مأساة جددية مع عائلة اخرى ؟؟؟؟

وفي الختام اسأل الله لنا الستر، وفي اعتقادي لو ان ذلك الزوج فهم معنى الحياة الزوجية واستفاد من الجرائد والمجلات والفضائية ما حدث له ما حدث، فقد اضاعت العزلة حياتة واصبح قصة للقريب والبعيد وبأسباب تصرفاته، وتصرفات اخت، انظروا في هذه القصة زوج يحب العزلة واختة تملك من الجرأة ما يعجز عنها الرجال، وزوجة تريد ان تعيش حياتها، فهل كان لاخت الزوج ( التفاحة الفاسدة) النصيب في تدمير تلك الأسرة دون العمل على اصلاحها .

اترك التعليق لكم ــــــــــــــــــ واتمنى منكم ذلك.

تقبلــوا تحياتــــــــــــــــــي.،،

فـــــــــــــــ777ــراس الرياض



فراس غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 12-27-2006, 05:06 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو نشيط
 
 

رسالتي ليومـ

القصة كتبتها من الخيال واتمنى ان تحوز على رضاكم

FR7072000@HOTMIAL.COM



فراس غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 12-27-2006, 05:07 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو نشيط
 
 

رسالتي ليومـ

القصة كتبتها من الخيال واتمنى ان تحوز على رضاكم

FR7072000@HOTMIAL.COM

فـــــــــــــ777 ــــراس الرياض



فراس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2006, 05:20 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو نشيط
 
 

رسالتي ليومـ

القصة كتبتها من الخيال واتمنى ان تحوز على رضاكم

FR7072000@HOTMIAL.COM

فـــــــــــــ777 ــــراس الرياض



فراس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 12:54 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]

نائب المشرف العام

يلحق عاصفة الصحراء

الصورة الرمزية المتخصص
 
 

رسالتي ليومـ

للامام دوما


طرح رائع وقصة مؤثرة


كل التقدير



التوقيع:



بمزيد من الحزن والاسى ينعى منتدى خجل فقيدتنا الغالية
ووالدتنا والدة اخونا براءة طفل


المتخصص غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0