العودة   منتديات خجل > منتديات النصف الآخر > اطفال خجل
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2007, 05:54 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
V.I.P
الصورة الرمزية جريح النور
 
 

رسالتي ليومـ

*** ( موسوعة الطفل المسلم ) *** ~~ ***

*** ( موسوعة الطفل المسلم ) *** ~~ ***

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم
*******
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:






( موسوعة الطفل المسلم )
***********
سنبدأ ان شاء الله فى هذا الموضوع المهم ( موسوعة الطفل المسلم ) فى وضع كل مايهم الطفل المسلم وتعليمه أركان الدين الاسلامى وهذا الموضوع مطروح لجميع حضرات الأعضاء والمشرفين الكرام ليتفضلوا بالمشاركه به وكتابة مواضيع لهذه الموسوعه
جزاهم الله كل الخير

وأحب أن انوه الى أن أخى الحبيب الغالى / عبد الله ( كبير المشرفين بالمنتدى الاسلامى ) هو صاحب هذه الفكره لعمل موسوعة الطفل المسلم جزاه الله كل خير

**************************

إن أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض، وإن كانوا يولدون على الفطرة،

إلا أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قال:
(فأبَواه يُهوِّدانه وُينَصِّرانه ويُمَجِّسانه)...

وإذا كان أبواه مؤمنَين، فإن البيئة المحيطة، والمجتمع قادرين على أن يسلبوا الأبوين أو المربين السلطة والسيطرة على تربيته، لذا فإننا نستطيع أن نقول أن المجتمع يمكن أن يهوِّده أو ينصِّره أو يمجِّسه إن لم يتخذ الوالدان الإجراءات والاحتياطيات اللازمة قبل فوات الأوان!!!

وإذا أردنا أن نبدأ من البداية، فإن رأس الأمر وذروة سنام الدين، وعماده هو الصلاة؛ فيها يقام الدين، وبدونها يُهدم والعياذ بالله.

لماذا يجب علينا أن نسعى؟

أولاً: لأنه أمرٌ من الله تعالى، وطاعة أوامره هي خلاصة إسلامنا، ولعل هذه الخلاصة هي: الاستسلام التام لأوامره، واجتناب نواهيه سبحانه، ألم يقُل عز وجل
(يا أيها الذين آمنوا قُوا أنفسَكم وأهليكم ناراً وقودُها الناس والحجارة)؟
ثم ألَم يقل جل شأنه:
(وَأْمُر أهلَك بالصلاة واصْطَبر عليها، لا نسألك رزقاً نحن نرزقُك).

ثانياً: لأن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أمرنا بهذا أيضاً في حديث واضح وصريح، يقول فيه
(مُروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر)

ثالثا: لتبرأ ذمم الآباء أمام الله، عز وجل، ويخرجون من دائرة الإثم، فقد قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: (من كان عنده صغير مملوك أو يتيم، أو ولد، فلم يأمُره بالصلاة، فإنه يعاقب الكبير إذا لم يأمر الصغير، ويُعَــزَّر الكبير على ذلك تعزيراً بليغا، لأنه عصى اللهَ ورسول).

رابعاً: لأن الصلاة هي الصِّلة بين العبد وربه، وإذا كنا نخاف على أولادنا بعد مماتنا من الشرور والأمراض المختلفة، ونسعى لتأمين حياتهم من شتى الجوانب، فكيف نأمن عليهم وهم غير موصولين بالله، عز وجل،؟! بل كيف تكون راحة قلوبنا وقُرَّة عيوننا إذا رأيناهم موصولين به تعالى، متكلين عليه، معتزين به؟!

خامساً: وإذا كنا نشفق عليهم من مصائب الدنيا، فكيف لا نشفق عليهم من نار جهنم؟!! أم كيف نتركهم ليكونوا-والعياذ بالله- من أهل سَقَر التي لا تُبقي ولا تَذَر؟!

سادساً: لأن الصلاة نور، ولنستمع بقلوبنا قبل آذاننا إلى قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم (وجُعلت قرة عيني في الصلاة)، وقوله: (رأس الأمر الإسلام و عموده الصلاة)، وأنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله.

سابعاً:لأن أولادنا أمانة وهبنا الله تعالى إياها وكم نتمنى جميعا أن يكونوا صالحين، وأن يوفقهم الله تعالى في حياتهم دينياً، ودنيوياً.

ثامناً: لأن أولادنا هم الرعية التي استرعانا الله تعالى، لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم:
(كُلُّكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)
ولأننا سوف نُسأل عنهم حين نقف بين يدي الله عز وجل. تاسعاً: لأن الصلاة تُخرج أولادنا إذا شبّْوا وكبروا عن دائرة الكفار و المنافقين، كما قال صلى الله عليه وسلم:
(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر).


كيف نتحمل مشقة هذا السعي؟

إن هذا الأمر ليس بالهين، لأنك تتعامل مع نفس بشرية، وليس مع عجينة -كما يقال- أو صلصال، والمثل الإنكليزي يقول "إذا استطعت أن تُجبر الفرس على أن يصل إلى النهر، فلن تستطيع أبداً أن ترغمه على أن يشرب! فالأمر فيه مشقة، ونصب، وتعب، بل هو جهاد في الحقيقة.

أ-ولعل في ما يلي ما يعين على تحمل هذه المشقة، ومواصلة ذلك الجهاد كلما بدأنا مبكِّرين، كان هذا الأمر أسهل

ب-يعد الاهتمام جيداً بالطفل الأول استثماراً لما بعد ذلك، لأن إخوته الصغار يعتبرونه قدوتهم، وهو أقرب إليهم من الأبوين، لذا فإنهم يقلدونه تماماً كالببغاء!

ج-احتساب الأجر والثواب من الله تعالى،
لقوله صلى الله عليه وسلم:
(من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص من أجورهم شيئا).

د-لتكن نيتنا الرئيسة هي ابتغاء مرضاة الله تعالى حيث قال:
(والذين جاهَدُوا فينا لَنَهْدِينَّهُم سُبُلَنا)،
فكلما فترت العزائم عُدنا فاستبشرنا وابتهجنا لأننا في خير طريق.

هـ-الصبر والمصابرة امتثالاً لأمر الله تعالى،

(وأْمُر أهلك بالصلاة واصطبِر عليها، لا نسألُك رزقاً، نحن نرزقُك)،
فلا يكون شغلنا الشاغل هو توفير القوت والرزق، ولتكن الأولوية للدعوة إلى الصلاة، وعبادة الله، عز وجل، فهو المدبر للأرزاق وهو (الرزاق ذو القوة المتين)، ولنتذكر أن ابن آدم لا يموت قبل أن يستوفي أجله ورزقه، ولتطمئن نفوسنا لأن الرزق يجري وراء ابن آدم -كالموت تماماً- ولو هرب منه لطارده الرزق؛ بعكس ما نتصور!!

و-التضرع إلى الله جل وعلا بالدعاء:
(ربِّ اجعلني مقيمَ الصلاة ومِن ذُرِّيتي ربنا وتقبَّل دُعاء)
والاستعانة به عز وجل لأننا لن نبلغ الآمال بمجهودنا وسعينا، بل بتوفيقه تعالى؛ فلنلح في الدعاء ولا نيأس؛
فقد أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قائلا:
(ألِظّْوا-أى أَلِحّْوا- بيا ذا الجلال والإكرام)
والمقصود هو الإلحاح في الدعاء بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وإذا كان الدعاء بأسماء الله الحسنى سريع الإجابة، فإن أسرعها في الإجابة يكون- إن شاء الله تعالى- هو هذا الاسم: "ذو الجلال (أي العظمة) والإكرام (أي الكرم والعطاء). ز-عدم اليأس أبداً من رحمة الله، ولنتذكر أن رحمته وفرجه يأتيان من حيث لا ندري، فإذا كان موسى عليه السلام قد استسقى لقومه، ناظراً إلى السماء الخالية من السحب، فإن الله تعالى قد قال له:
(اضرِبْ بِعَصاكَ الحَجَر، فانفجرَت منْهُ اثنتا عشْرةَ عيناً)،
وإذا كان زكريا قد أوتي الولد وهو طاعن في السن وامرأته عاقر، وإذا كان الله تعالى قد أغاث مريم وهي مظلومة مقهورة لا حول لها ولا قوة، وجعل لها فرجا ومخرجا من أمرها بمعجزة نطق عيسى عليه السلام في المهد، فليكن لديك اليقين بأن الله، عز وجل، سوف يأْجُرك على جهادك وأنه بقدرته سوف يرسل لابنك من يكون السبب في هدايته، أو يوقعه في ظرف أو موقف معين يكون السبب في قربه من الله، عز وجل، فما عليك إلا الاجتهاد، ثم الثقة في الله تعالى وليس في مجهودك.

لماذا الترغيب وليس الترهيب؟

1.لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم:
(اُدعُ إلى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسَنة).

2.لأن الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم قال:
(إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا خلا منه شيء إلا شانه).

3.لأن الهدف الرئيس لنا هو أن نجعلهم يحبون الصلاة، والترهيب لا تكون نتيجته إلا البغض، فإذا أحبوا الصلاة تسرب حبها إلى عقولهم وقلوبهم، وجرى مع دمائهم، فلا يستطيعون الاستغناء عنها طوال حياتهم، والعكس صحيح.

4.لأن الترغيب يحمل في طياته الرحمة، وقد أوصانا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بذلك قائلاً:
(الراحمون يرحمهم الرحمن)، وأيضاً (ارحموا مَن في الأرض يرحمكم من في السماء)،
فليكن شعارنا ونحن في طريقنا للقيام بهذه المهمة هو الرحمة والرفق.

5.لأن الترهيب يخلق في أنفسهم الصغيرة خوفاً، وإذا خافوا منَّا، فلن يُصلُّوا إلا أمامنا وفي وجودنا، وهذا يتنافى مع تعليمهم تقوى الله تعالى وخشيته في السر والعلَن، ولن تكون نتيجة ذلك الخوف إلا العُقد النفسية، ومن ثمَّ السير في طريق مسدود.

6.لأن الترهيب لا يجعلهم قادرين على تنفيذ ما نطلبه منهم، بل يجعلهم يبحثون عن طريقة لرد اعتبارهم، وتذكَّر أن المُحِب لمَن يُحب مطيع.

7.لأن المقصود هو استمرارهم في إقامة الصلاة طوال حياتهم... وعلاقة قائمة على البغض والخوف والنفور-الذين هم نتيجة الترهيب- لا يُكتب لها الاستمرار بأي حال من الأحوال.

**************************

أحبابى فى الله اذا كنت قد أصبت فى نقل الموضوع صحيحا ودون حذف عن غير قصد منى فمن الله واذا أخطأت فمن نفسى ومن الشيطان وأرجو أن ينبهنى أحبابى فى الله

وأدعوالله سبحانه وتعالى بالدعاء الذى علمنا اياه الحبيب صلى الله عليه وسلم _

( اللهم انى أعوذ بك من كل عمل قصدت به وجهك الكريم خالفنى فيه ماليس لك )

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*********



جريح النور غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01-03-2007, 08:41 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو متميز
الصورة الرمزية جواااهر
 
 

رسالتي ليومـ

جريح النور

جزاك الله خيرا

موضوع جدا رااائع ومفيد للجميع أن شاء الله

سوف أقوم بتثبيت الموضوع والأضافة اليه كلما سنحت لي الفرصة

حتى تصبح لدينا موسوعه للطفل المسلم

أضافتي لهذا اليوم هو وسائل التربية الأسلامية للطفل




وسائل التربية الإسلامية للطفل:

تقوم التربية الإسلامية للنشء على دعامتين في وقت واحد:-

الإكرام مع التأديب . وذلك لقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):-

«أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم».

والقصد بالتأديب هو التوجيه والتنبيه على الأخطاء، والتعليم مع احترام شخصية الطفل ومنحه الحب والحنان والعطف، وبهذا الأسلوب السليم في التربية، لا ينشأ الطفل محروما أو مهانا فيحقد، ولا يصبح مدللا منعما فيفسد.

إكرام الطفل:-

1 - أول مبادىء الإكرام عدم سب الطفل لآي سبب. فلا يقال له ياشقي أو ياغبي أو ياكسول. أو يقال الله يلعنك، هذه الأمور لا تجوز في الإسلام. وفي هذا يقول الرسول (ص):

«سباب المسلم فسوق»، وإذا كان الإسلام قد نهى عن سب البهائم ولعنها. فما بالك بسب الإنسان. سمع رسول الله رجلا يسب ناقته فعاقبه رسول الله وقال له:-

(يا عبد الله لا تصاحبنا اليوم على ناقة ملعونة، فحط عنها رحالها وأطلقها )

2- ويكره في الإسلام ضرب الطفل المسلم إلا لذنب كبير، وينهى نهيا قاطعا عن ضربه على الوجه. لأن الوجه هو خلقة الله التي كرمها. فالشرع لا يقر معاقبة الطفل. بشدة ولا يسوغ ضرب الوجه.

ويكره ضرب البهائم على وجوهها لأنها تسبح الله تعالى:

«وان من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم». وإذا كان ضرب البهائم على وجوهها غير جائز . فكيف بضرب الأطفال الصغار؟

3 - الإسلام يدعو الأبوين ان يكونا قدوة لأبنائهما . فإذا كانا متحابين ودودين عطوفين. انتقلت هذه الصفات إلى أبنائهما. وإذا كان الأب بارا بوالديه. فان أبناءه يبرونه أيضا والعكس بالعكس. يحذر الإسلام الأبوين من الكذب على طفلهما لأي سبب سواء كان هذا للتخلص من بكائه أو طلباته أو لآي سبب آخر.

رأى رسول الله (ص) امرأة تنادي طفلها وتقول له: تعال أعطيك. قال لها: ماذا أردت أن تعطيه؟ قالت أعطيه تمرة. فقال لها الرسول: أما انك لو لم تفعلى كتبت عليك كذبة.

4 - ينصح الرسول الأمهات بتولي تربية أبنائهن بأنفسهن وعدم الاعتماد على الخدم والخادمات في تربية الطفل. وفي ذلك يقول احد الفقهاء: (أدب ولدك يكن لك بدل الخادم خادمان) التربية الصحيحة تجعل الطفل مطيعا لآبيه محبا لأسرته واثقا بنفسه تربية الخدم تجعل من الأطفال أطفالا غير مهذبين. لاختلاف العادات والتقاليد والقيم الخلقية بين الأهل وبين الخدم.

5 - ومن روائع الإسلام في مجال التربية انه يحترم مشاعر الطفل، ويأمر الرسول المسلمين بالتلطف واللعب مع الأطفال. لان هذا الأمر يخلق روح المودة والترابط في الأسرة ، يقول (ص) : « من كان له صبي فيتصاب له» وقد كان رسول الله (ص) مثالا للمودة والعطف والحنان مع أولاده وذريته، ومع أطفال المسلمين. فكان الصحابة إذا زاروه في بيته خرج إليهم وهو يحمل حفيده الحسن على كتفه، وكان الرسول (ص) يداعب الحسن والحسين. ويلاعبهما .، وكان إذا سجد يركبان فوق ظهره. ويقبلهما كثيرا ويحنو عليهما .

6 - كان الرسول (ص) يعلم الإنسان كيف يعامل طفله؟ كيف يكون ودودا مع أطفاله ليزرع الثقة في نفوسهم ويزرع الحب والحنان والعطف في قلوب الأطفال، ليسهل على الأبناء تقبل توجيهات آبائهم وتعليماتهم لما يلقون من بذور المحبة ومن المعاملة الحسنة. وقد قال رسول الله (ص) : « رحم الله والدين أعانا ابنهما على برهما ».

جاءه رجل فقال يا رسول الله إني أجد قسوة في قلبي وجمودا في عيني . فماذا عساني أفعل؟

قال له رسول الرحمة: «ابحث عن طفل يتيم وامسح على رأسه واعطف عليه وأدخل السرور في قلبه ترى من انك شفيت من قسوة القلب وجمود العين.

الرسول يدعو إلى الرحمة بالأطفال والإحسان إليهم، وترك القسوة والشدة والعقاب في التربية والتعليم كما ينهى عن ترك الحبل على الغارب وإهمال الطفل وعدم العناية بتربيته.

ومن آداب الإسلام مساعدة الأطفال. فإذا رأى المسلم صبيا يسير على قدميه في الشمس أو الحر أو رآه ينتظر من يوصله أن يتوقف له بسيارته وان يوصله إلى بيته كما يوصل ابنه تماما، عملا بقول رسول الله (ص): «من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له».

أي من كان له مكان زائد على ناقته فيقدمه إلى من لا ناقة له. وقد كان رسول الله إذا رأى صبيا في الطريق وهو على ناقته يتوقف له وينيخ راحلته، وينادي على الصبي ويمسح رأسه في عطف وحنان ومحبة. ثم يحمله خلفه على ناقته حتى يوصله إلى بيته.

ويوصي الإسلام بعدم التفرقة بين الأبناء في المعاملة وخاصة في الأمور المالية والميراث، وقد جاء إلى الرسول (ص) رجل فقال للرسول: «أشهدك يا رسول الله أني قد أوصيت لولدي هذا من بعدي بكذا وكذا ... فقال له الرسول: وهل فعلت ذلك لكل أولادك؟ أم هذا وحده؟. فقال الرجل: هذا وحده.

فقال له الرسول: اذهب فلا وصاية لك عندي ولا تشهدنى على جور.هذا في الأمور المادية الوراثية.

أما في الأمور العاطفية، فان الإسلام يأمر بالعدل والمساواة في إظهار الحب والمودة فلا يفضل احد الأطفال على غيره بالحنان والعطف. فذلك يثير الحسد ويخلق العداوة ويثير الحقد بين الإخوة والأخوات.

والإسلام يأمر بعدم التمييز بين الولد والبنت في المعاملة إلا في حدود ما أمر الله من ناحية الميراث حيث يكون للذكر مثل حظ الانثيين .

بل لقد كان رسول الله أكثر عطفا على البنات وأكثر وصاية بهن حتى يزيل من نفوس العرب عادة الجاهلية البغيضة. وفي
هذا الصدد يقول الرسول (ص): «من كان له أنثى فلم يهنها ولم يؤثر ولده عليها وأحسن تعليمها كانت له سترا من النار» وكثيرا ما كان رسول الله (ص) يحمل أمامة بنت أبي العاص وهي ابنة ابنته زينب ويدللها ويضعها تحت عباءته ليدفئها في البرد ويحن عليها ويداعبها في طفولتها.

ودور الأب يتفوق على دور ألام في تربية الأبناء بعد السنوات الثلاث الأولى من عمر كل منهم، وفي هذا يقول النبي
(ص) : «ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن».

إن الأبناء بنين وبنات هم ثمرات القلوب وأفلاذ الأكباد، وهم أمانة جليلة في أعناق الآباء. وأداء الأمانة يتمثل في حسن الرعاية ودقة التربية واستقامة التنشئة الاجتماعية.

ومن الواجب على الوالد ان يحرص أولا وقبل كل شيء على غرس بذور الأخلاق الفاضلة في نفس الولد أو البنت، وتعويدهما العادات الكريمة والخصال الحميدة والآداب الرفيعة وتجنيبهما الترف الزائد والبذخ ، وابعادهما عن قرناء السوء. وفي هذا يقول الغزالي عن تربية الوالد لولده و صيانته، بان يؤدبه ويعلمه محاسن الأخلاق ويحفظه من قرناء السوء ولا يعوده التنعم والترف، ولا يحبب إليه الزينة وأسباب الرفاهية فيضيع عمره في طلبها إذا كبر فيخسر عمره، بل ينبغي أن يراقبه من أول عمره.

كان المسلمون الأوائل يهتمون كثيرا بمسألة التربية وعرفت الأمثال التي تشير إلى هذا المعنى مثل قولهم: «من أدب ولده صغيرا سر به كبيرا» وقولهم أيضا: التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

وكذلك قولهم: «اطبع الطين ما كان رطبا واعصر العود ما كان لدنا».

ويقول علماء التربية المعاصرين: بادروا بتعليم الأطفال قبل تراكم الأشغال. وانه وان كان الكبير أوقد عقلا، فانه اشغل قلبا ويقول الشاعر:

اذا المرء أعيته المروءة ناشيئا

فمطلبها كهلا عليه شديد


وينبغي تعليم الطفل المهنة التي يحبها ويعشقها ويبذل جهده في تعلمها والاستفادة منها كما يرى العلامة ابن سينا إذ يقول:

«انه ليست كل صناعة (مهنة) يرومها الصبي ممكنة له مواتية،ولكن ينبغي له أن يزاول ما شاكل طبعه وناسبه. ولقد روي أن يونس بن حبيب كان يتردد على الخليل بن احمد الفراهيدي ليتعلم منه العروض والشعر. فصعب ذلك عليه، فقال له الخليل يوما: من أي بحر قول الشاعر:

إذا لم تستطع شيئا فدعه

وجاوزه إلى ما تستطيع


ففطن يونس بن حبيب لقصد الخليل بن احمد وتوجه إلى أغراض أخرى في العلم غير العروض ونظم القوافي .



التوقيع:





جواااهر غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01-03-2007, 10:55 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
V.I.P
الصورة الرمزية جريح النور
 
 

رسالتي ليومـ

مشكورة اختي جواهر

جزاكي الله خيرا



جريح النور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 10:57 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]

مراقب إداري

الصورة الرمزية معشوق
 
 

رسالتي ليومـ

موضوع رائع يستحق التثبيت

اتمنى ان الموضوع يعم بالفائده للجميع

اشكرك على الموضوع



التوقيع:

:




اشكر لمن اهداني التوقيع واتمنى له التوفيق بحياته ويزوجه الصالح من خيار الامه

فااذا اتاني الاجل ياخجل فاكتب تحت اسمي الى رحمه الله

وصيه معشوق لمن يهمه الامر

إنتهينا وجفت الدمعه الحزينة انتهينا .. إنتهينا وتغربت بالعناد أمانينا
انتهينا قبل مانقول ابتدينا ..
وخلصت القصة بعد اللي جاني ..؟؟
بعد اللي جآآآآآني كفآآآآآآآآني ..

معشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 11:27 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
V.I.P
الصورة الرمزية جريح النور
 
 

رسالتي ليومـ

مشكور اخي معشوق

تحياتي الك والى كل المشرفين

جريح النور



جريح النور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2007, 12:34 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
عضو جديد
 
 

رسالتي ليومـ

تحياتي للجميع
جهد مشكور



ابوفنون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2007, 04:17 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
V.I.P
الصورة الرمزية جريح النور
 
 

رسالتي ليومـ

ابو فنون

مشكور على مرورك اخي دمت بود



التوقيع:

[blink]

جريح النور
[/blink]

جريح النور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2007, 11:09 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
عضو فعّال
 
 

رسالتي ليومـ

يعطيك ربي الف الف عافية جريح00



لـمـيـس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2007, 06:00 PM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
V.I.P
الصورة الرمزية جريح النور
 
 

رسالتي ليومـ

لميس

مشكورة اختي على مرورك

تحياتي جريح النور



التوقيع:

[blink]

جريح النور
[/blink]

جريح النور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2007, 02:58 PM   رقم المشاركة : [10 (permalink)]
عضو متميز
الصورة الرمزية زهرة الربيع
 
 

رسالتي ليومـ

جزاك الله ككل خير على الموضوع الرائه

شكرااا لك



التوقيع:

زهرة الربيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2007, 04:20 PM   رقم المشاركة : [11 (permalink)]
عضو مميز
الصورة الرمزية شوشو الدلوعه
 
 

رسالتي ليومـ



مشكور اخوي جريح النور

كلامك صحيح

دمت لنا في المنتدى بود

تحياتي لك

شوشو الدلوعه




شوشو الدلوعه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2007, 08:18 AM   رقم المشاركة : [12 (permalink)]
عضو نشيط
الصورة الرمزية فارس الحلام
 
 

رسالتي ليومـ

موضوع جميل جريح النور

مشكووررر على موضوع ارئع

فارس الحلام



فارس الحلام غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكالمة شيطانية الجووكر القصص والروايات 5 12-19-2006 12:13 AM
قصة الطفل الذي ضربه أبوه الرومانسية القصص والروايات 4 12-10-2006 12:59 AM
نادي امك بكللللللللللللل اللغااات ههههههههههااي...................... عرووسة الخليج المقالات الطريفه والابتسامات 28 10-03-2006 11:21 PM
كل ما تودين معرفته عن عالم الطفل العجيب ؟؟؟ همس القلوب اطفال خجل 6 09-29-2006 05:15 PM


الساعة الآن 06:19 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0