لم يكتفي غوغل في موقع الخرائط الشهير لديه بتقديم رسوم مجسمة أي ثلاثية الأبعاد بل دخل عالم الأبعاد الأربعة، والرابع هنا هو الزمن من خلال تقديم خرائط تاريخية في موقع Google Earth، بحيث يمكنك السفر عبر الزمن أيضا فوق بقاع الأرض، ولا يمكن بالطبع توقع دقة عالية لخرائط الأيام الغابرة ولكن يمكن النظر إلى الخرائط القديمة كدليل ضعيف في النزاعات الحدودية وكيف تتطابق مع الصور الفضائية الحالية
توجه للموقع http://earth.google.com/earth4.html
للتعرف على التفاصيل بدقة
وتتميز شركة غوغل بأنها تجمع أضخم البيانات دون فائدة مباشرة لها بل محاولة جذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين حيث ترى أن كسب هؤلاء هو أهم معركة في منافستها للجميع عبر الإنترنت. وفي أحدث محطة لها فقد أعلنت عن اتفاق رسمي مع مركز أميس لأبحاث الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا. يتضمن الاتفاق العمل المشترك في عدة مجالات منها حل المشاكل التقنية لإدارة البيانات الضخمة وطرق تواصل البشر بالكمبيوتر. سيركز التعاون على مساعدة ناسا في تقديم المعلومات الضخمة التي لديها على الإنترنت.ويشير مسؤول في ناسا إلى أنه لم يسبق لأي جهة في تاريخ البشرية مضاهاة ما جمعته ناسا من معلومات حول الأرض والكون، ورغم أن هذه المعلومات قد جمعت لفائدة كل البشر ووضعها في متناول الجمهور إلا أن تقديمها للجميع والاستفادة منها وفهمها هو معضلة أمام الناس العاديين. وسيؤدي التعاون مع غوغل إلى تقديم معلومات حيوية مثل مشاهدة أحوال الطقس بالزمن الحقيقي والتنبؤ بأحوال الطقس وتتبع حال المحطات الفضائية والمكوك الفضائي بالزمن الحقيقي. كما سيتاح استكشاف الفضاء من خلال الإنترنت كما هو الحال مع استكشاف صور الأرض الفضائية حاليا عبر موقع خرائط غوغل. تقدم غوغل حاليا موقعا للقمر http://moon.google.com/
، وهو يقدم خرائط القمر وصورا لمركبات الفضاء التي غزته مثل أبولو 11 وغيرها.