[] الشعر النبطي .. إعجاب له أسباب []
الشعر النبطى اعجاب له اسباب
ان من لم يلم بالشعر النبطى اطلاعا وفهما ودراسة يعجب من الحظوة التى وصل اليها هذا الشعر عند كثير من المتلقين بما فيهم المتعلمين الذين بلا شك هم من المعجبين بالشعر العربى .
هناك تشابه بالغ بين الشعر النبطى والشعر العربى من حيث الصياغة الفنية يتمثل فى الاتى : -
اولا :
الوزن والقافية والموسيقى :
انضبط الشعر النبطى كالشعر العربى بهذه القيود بل زاد على ذلك بقافية الشطر الاول بالاضافة الى ميزة اخرى فالقصيدة فى الشعر النبطى لا تكون الا على بحر واحد في القصيدة الواحدة من بدايتها الى نهايتها من بحور الشعر الخليلية فى حين انه فى الشعر العربى قد تكون على اكثر من بحر في القصيدة الواحدة ما اكسبه -اى الشعر النبطى سمة اكثر وضوحا.
ثانيا :
العناية بالمطلع :
تميز مطلع القصيدة النبطية عن القصيدة العربية فهو اما حديث الى راكب ووصف لرحلته مثل قول الشاعر خلف ابو زويد :
يا راكب اللى ما توزه تواصيف ** حمراء تورد بك اذا سرب اللال
منوة غريب دون حيه ميا هيف ** اللى من الثنتين يا من بها الذال
او يكون المطلع اعتلاء موقع مرتفع مثل قول الشريف بركات الحسينى :
يا مرقب بالصبح ظليت باديك ** ما واحد قبلى خيرته تعلاك
او يكون المطلع حديثا عن اليلة البارحة التى ارق فيها الشاعر لموضوع القصيدة كقول الشيخ حمود بن سويط :
البارحة كان اول اليل اقول آه ** من علة باقى الملا ما درى له
من علة بالقلب والرأس تشغاه ** قام يتوقد بالضـمير اشتعاله
اما وجه الشبه بين الشعر العربى والشعر النبطى من حيث دوافع التعبير والابداع فالشعر النبطى كالشعر العربى اغراضه :
غزل ؛
ومدح ؛
ورثاء
وباقى مضامين الشعر ومجالاته .
الحكمة فى الشعر النبطى :
حفل الشعر النبطى بالحكمة ودارت معانيها على ألسنة شعرائه مثل قول الشاعر محمد بن عون :
اعزم بعون الله ما بدالك ** واقصد اله العرش حسبك ويكفيك
ويقول الشاعر راشد الخلاوى :
لى من قديم العمر نفس رفيعة ** اعض على عصيانها بالنواجذ
قد أوزمتها ما كان خوف إلى بقا ** على من أيام الردى أن تعود
فيا طالما وسدت رأســى كتادة ** من خوفتى يعتا د لين الوسايد
ويقول الشاعر محمد بن مسلم :
احذر على نعمك من فعل اياديك ** ترى النعم عند المعاصى تزول
المضامين الاسلامية فى الشعر النبطى :
لما كان الشعر تعبيرا عن خلجات النفس واحاسيسها ولما كانت العاطفة الدينية أهم تلك الخلجات وابلغها عمقا فى النفس فلا بد للقريحة الشاعرة ان تفيض بالتعبير عن هذه العاطفة العميقة وانطلاقا من الاثر العميق للعاطفة الدينية الاسلامية فى النفوس فقد حفل الشعر النبطى بفيض من من قرائح شعرائه فى هذا المجال
اولا : مجال العقيدة والعبادات :
اتخذ كثير من الشعراء النبطيون مطالع قصائدهم تبدأ بذكر الله عملا بالحديث الشريف
( طل امر ذى بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو ابتر أو اقطع ) .
يقول الشاعر منديل بن محمد الفهيد فى مطلع قصيدة له :
بسم الإله ابدأ بكل جواب ** وجواب بغير اسم الإله سراب
ولم يكتفى الشعراء بذكر الله فى مطالع قصائدهم والصلاة على الرسول بل عبروا بقصائد مطولة عن عن عاطفتهم الدينية الجياشة وعن إيمانهم بأن الله هو الرزاق كذلك طرقوا مجال الوعظ فى والحث على طاعة الله وآداء العبادات .
ثانيا : مجال المعاملات والاخلاق :
عبر الشعراء النبطيون عن اعجابهم بمكارم الاخلاق التى امر بها الاسلام ودعا اليها كالصدق والكرم وحسن الجوار وحثوا الاخرين عليها فهذا خلف ابو زويد فى قصيدة له يقول :
اهرج الاجواد بما يرضى الله ** وهرجى لأصحاب العقول فلوس
الحنين فى الشعر النبطى :
احدى العواطف الجميلة التى ينطوى عليها القلب حتى اذا طرقه هاجس او معلم دارس نشرها ذلك القلب انها عاطفة الحنين الى الاوطان والشعر النبطى حافل بالحنين الى المرابع وتذكر المنازل والتغنى بعهودها يقول الامير محمد بن احمد السديرى :
تذكرت خلانى وهاضت صبابتى ** من الوجد وأضحت دمعة العين سايلة
والشاعر عدوان الهربيد السويدى يمر على احد مرابع ذويه فيقف ويتذكر ويلتفت الى صاحبه ويقول :
شفت دار اهلنا ما بها من يحاكين ** محذا الثلاث السود والمرح الأسمال
اقفوا كما مزن نشـأ بأول الحين ** مزن بدت غريبة العصـر و أنجال
ملامح الابداع فى الشعر النبطى :
ان الدارس الجاد للشعر النبطى وهو مدرك لالفاظه ومعانيه يأخذه العجب من نماذج من شعرائه المتقدمين الذين جاء انتاجهم غاية فى الابداع من حيث الصياغة الفنية يقول عبد الله بن فرحان القضاعى :
يا دحيم سخن دلتك كان به شين ** وصبه لنا والرزق ربى ضمينه
لى مجلس ما بين ابو رشيد وقرين** متربع عدى بسـوق المدينة
اولا : الشرح العام للمعنى :
يأمر القضاعى دحيم ان يعيد احماء ما بالدلة من قهوة بقيت بعد الشربة الاولى ليشرب منها مرة اخرى هو وجليساه ابو رشيد وقرين ويصف شعوره بأنه فى غاية السرور والمدينة فى البيت الثانى هى ( المدينة المنورة ) فهذين البيتين على جانب كبير من الابداع الفنى والبلاغى
ملامح الابداع فى الصياغة :
لقد اجاد الشاعر فى التعبير عن وضع القلة المادية التى يعانى منها بإسلوب مرح لا يدخل المتلقى فى جو من الكآبة كما ان الشاعر لم يأمر دحيم بان يعمل قهوة ولكنه امره بتسخين ما تبقى فى الدلة من القهوة وزيادة فى اشعار المتلقى بحالته المادية الشحيحة التى يعانى منها قال له ان كان به شين ورغم ذلك يعبر الشاعر عن ايمانه بالله وانه متكفل برزقه كما انه يصف حالة السرور التى يعيشها فى مجلسه الصغير مع صديقيه وكأنه فى افخم مجالس عصره .
الغزل فى الشعر النبطى :
سنقصر القو ل فى هذا المجال على غزل ثلاثة شعراء نبطيون هم عبد المحسن الهزانى ؛
محمد بن لعبون ؛
وعبد الله بن سبيل
وذلك لأن هؤلاء الشعراء يكاد يكون شعرهم مقصورا على الغزل ولذيوع وانتشار شعرهم كما انهم رواد سبقوا من أتى بعدهم وقد تفرد كل منهم بمنهج مميز :
شعر عبد المحسن الهزانى :
تظهر على شعره سمات البيئة المتحضرة كما ان الفاظ شعره تبنى على قدر من التعليم والثقافة وهو اول من ابتدع النظم على حروف الهجاء فيما اطلق عليه بمصطلح الشعر الشعبى وأثر الصنعة واضح فى شعره والتغزل به فى شعر الهزانى متعدد وهو اشبه فى ذلك بعمر بن ابى ربيعة فى غزلياته ومن جميل قوله فى الغزل :
الحال يا سيدى غدا قسـمتينا ** ناس مقيمين وناس مقفين
القلب ما يسلى عن الظاعنينا** ايضا ولا ينسى فراق المحبين
ويؤخذ عليه فى غزله اغراقه فى الوصف المادى الحسى وله قصائد جاءت بالالفاظ الفصحى فى الحكمة والنصح .
شعر محمد بن لعبون :
يظهر فى شعره اطلاعه الادبى وتعدد مصادر ثقافته وقدرته على التجديد فى اساليب الشعر النبطى وأوزانه ويتميز شعره بغنائيه عذبه وجرس موسيقى متفرد وهو اشبه ما يكون بشعر اعشى قيس مما يجعله يستحق لقب ( صناجة الشعر النبطى ) اسوة بلقب الاعشى ( صناجة الشعر العربى ) ومن شعره :
سقى صوت الحيا مزن تهاما ** على قبر بتلعات الحجازى
يعط بها البخترى والخزامى ** وترتع فيه طفلات الجوازى
وغنت راعبيات الحماما ** على ذيك المشاريف النوازى
صلاة الله منى والسلاما ** على من فيه بالغفران فازى
شعر عبد الله بن سبيل :
يتميز شعره بسهولة اللفظ ووضوح المعنى ولا تكلف فيه بل هو نتاج عاطفة صادقة
ومن شعره قوله :
ما لوم يا نفس عن الزاد معطاه ** والماء ما يبرد لهبها بروده
لين انحلت بالحال والجسم تبراه ** والقلب شبت به سعاير وقوده
لو ان جرحى ينكمى كان ابا اكماه ** لا شك بى حال على الله ركوده
أصبر ما دام أنا اقدر الصبر وأقواه ** ولا ينقوى صبر تعدى حدوده
وصف الهجن فى الشعر النبطى :
عُنى الشعر النبطى - كالشعر العربى الفصيح - بالهجن وتبارى شعراؤه عبر ازمنة مضت بذكر الهجن فى شعرهم وابدعوا فى وصفها وقوفا وسيرا وجريا الى غير ذلك ووصف تقاطيع أجسامها وطباعها يقول الشاعر خلف ابو زويد فى الهجن :
وردن على دو نصن ذاك عبار ** اخضاع ربد مع لهن جَرْهَدٍ قاع
علط واماليط وقراميش وأكوار ** والعصر يعقبن التبذل بزوماع
عرايض الفرشات وراد الازوار ** غلاظ عتاريهن والأرقاب نساع
دعس نواسعهن تقل طق نجار ** وساع المناخر والمناكب والاكواع
الخيل فى الشعر النبطى :
حفل الشعر النبطى كثيرا بذكر الخيل والحديث عنهاكالشعر العربى يقول الشاعر عبيد العلى الرشيد يصف جواده ( كروش ) :
يا بيه انا لكروش ما أعطى ولا أبيع ** قبلك طلبها فيصل وابن هادى
يا بيه لو كثرت بالقول ما اطيع ** هل كيف تبغينى اسلم جوادى
يا بيه ما يرهم على مثلها البيع ** ولا يجى مثله يقوده مهادى
ما جمع اصله بالقراطيس تجميع ** أصله يعوفونه جميع البوادى
شعر المرأة النبطى :
مما لا شك فيه ان شعر المرأة النبطى اقل بكثير من شعر الرجل من حيث الكم ومن حيث الاغراض حيث يكاد ينحصر فى ثلاثة اغراض هى الرثاء والحنين الى الاهل و الابناء والعاطفى كما ان شعر المرأة النبطى لا يتجاوز نطاق القطعة الشعرية .
ومن نماذج شعر المراة النبطى فى الرثاء قول هيا الحارثية ترثى اخاها :
ليت الليالى للنشامى يدومن ** اللى فعايلهم جداد و قديمات
ما مات لين الجمايل كسبهن ** بيض تجدد دام الأيـام عدات
أخذت حقك مرتين بلا من ** قدمك محمد صفوة الخلق قد مات
وهذه الشاعرة النبطية وضحى المصبح تحن الى اهلها حين رأت منازلهن خالية فتقول :
جيت المنازل خالية ما بها اوناس ** من عدم الأول أرضها ما وطى به
ولقيت مرح اهل المروات دراس ** علمه بهم يابو مطر علمنـى به
مريتـها يوم المعاليق يباس ** ونزلتها يوم الضـماير عشيبة
وقد قالت المرأة الشاعرة الغزل وانما هو زوجها الذى تحبه حيث قالت احدى الشاعرات :
لا صار لك ولحد ترجيه ** وش لون اذا صار هو غالى
عيا يطاوع وأنا ابصغيه ** قلبى عشـق بس رجالى
المعارضات فى الشعر النبطى :
عرف الشعر النبطى نهج المعارضة للقصائد الشهيرة كما عرفها الشعر العربي
كقصيدة كعب بن زهير فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم تلك القصيدة المعروفة بـ
( بانت سعاد ) :
بانت سعاد فقلبى اليوم متبول ** متيم فى اثرها لم يفد مكبول
فعرضها البوصيرى بالبردة :
أمن تذكر جيران بذى سلم ** مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
وجاء احمد شوقى فعارضها بنهج البردة :
ريم على القاع بين البان والعلم ** احل سفك دمى فى الاشهر الحرم
ومن المعارضات فى الشعر النبطى قصيدة القهوة الشهيرة للشاعر دغيم الظلماوى التى قال فيها :
يا كليب شب النار يا كليب شبه ** عليك شبه والحطب لك يجابى
وعلىّ انا يا كليب هيله وحبه ** وعليك تقليط الدلال العذابى
وادغت لها يا كليب من سمر خبه** وشبه إلى منه غفى كل هابى
باغى الى شبيتها واشلهبه** تجذب لنا ربع سراة غيابى
بنسرية يا كليب صلف مهبه ** متكفكفين وسوقهم بالعقابى
فعارضعها عدد من الشعراء ومنهم الشاعر لبيد المتينة الذى عارض قصيدة دغيم فقال لبيد :
يا دعيس شب النار يا دعيس شبه ** بين القطوب وطارق البيت نابى
قلط ثلاث معتنين بربه ** أمبر قعان عن الدبيب ودابى
يحوفهن قرم بعيد المسبه ** بعيد عن هرج الخطأ و السبابى
المناقضة فى الشعر النبطى :
جرت المناقضة فى الشعر النبطى على ضربين احدهما قصيدة مقابل قصيدة و الآخر بيت مقابل بيت أو بيتان مقابل بيتان ولعل من اشهر شعر المناقضة من الضرب الاول تلك القصائد المتبادلة بين الشاعريين الكبيرين عبد الله بن ربيعة والشاعر محمد بن لعبون ومنها قول عبد الله بن ربيعة فى احدى قصائده :
من حاير يا وى عدوه لحاله ** بين الجلا والعسر والكبر وعيال
متسمت يورى الجلد والجماله ** وأمسمر بين التمانى والآمال
فيناقضها محمد بن لعبون بقصيدة منها :
يا من بدأ بالقيل هذا بداله ** قول بدل قول ومال عوض مال
والكل منا لو يطاوع مقاله ** فالقول ما يسر والحكى عند الأفعال
مصاريع ليلى فى الشعر النبطى :
عرف الشعر النبطى جماعة من المصاريع كمصاريع ليلى فى الشعر العربى الفصيح ومن شعر احدهم فى مطلع قصيدة له :
يقول راشد من غرايب لحونى ** مثايل قلبى عطاهن لسانى
وقال آخر منهم :
من باعنا بالهجر بعناه بالنيا ** ومن جذ حبلى ما وصلت رشاه
الا قفا جزا الا قفا ولا خير فى فتى ** يريد هوى من لا يريد هواه
الاسطورة فى الشعر النبطى :
عرف الشعر النبطى الاسطورة كالشعر الفصيح تماما فهذا عبد الله بن فرحان القضاعى يصف اسطورة بقيادة ( درباسه ) من جهة والشاعر من جهة اخرى فيقول :
نطت درباسه على رأس قنه ** تبكى عيال له بقاعة غار
تجمت بأقصى تهام وشرمه ** ووصلت جروده لي خراب قفار
الفكاهة فى الشعر النبطى :
الفرق بين الشعر الفكاهى وشعر السخرية فالاول هو الاشبه بالنادرة والطرفة وهدفه الاضحاك دون الاساءة الى احد . اما السخرية فهى تعنى الاستهزاء وعليه فيندر ان تجد للفكاهة مجالا فى الشعر النبطى ما عدا البيت والبيتين مثل :
يا لا يمى جعل الجرادة توطاك ** وإلا قعيس لابس له زرابيل
من طرائف النظم فى الشعر النبطى :
بعض الشعراء وخاصة ذوى التجارب الطويلة يخرجون عن نطاق الجدية متطلعن الى مواقع جديدة فمنهم من يهدف الى تجريب مقدرته الذاتية فى مراسه الطويل مع اساليب الشعر التى يتمتع بها ومنهم من يسعى الى هدف تعليمى وغير ذلك ولكن المتلقى يخرج من كل ذلك بإضافات منها :
إثراء ثقافته اللغوية والعلمية .
استشعار إمكانية الضافة والخروج من دائرة التقليدية .
الاستمتاع بمطالعة تجارب أؤلئك الشعراء .
يقول ابو محمد القاسم بن على الحريرى لمن سأله تميز الضاد من الظاء فى الرسم الاملائى :
ايها السائل عن الضاد ** والظاء لكيلا تضله الألفاظ
شعراء شعبيون ظرفاء :
من هؤلا الشعراء الظرفاء الشاعر الشعبى عبد الله بن فرحان القضاعى فهاهو فى مجلسه وحيدا الا من دلته التى تناولها من النار فينظر فيها فإذا النار قد غيرت مظهرها الى السمرة وخلا باطنها من ( ( الرباب ) فيقول مزهوا بها فما اصابها دليل على كثرة ايقاد النار تحتها لاكرام ضيوفه بدلا من الاسف عليها :
يا دلتي ما حل فورك ** بك من حلايا قويزانه
اطرب الى شفت جرجورك** وإنتى من الرب عريانه
لكنه بعد مدة يعطف عليها وينوى تغيير مظهرها فيقول لها :
يا دلتى وابشرك والسعد قاد ** نبغى نزين لك قناع جديدى
يذكر لنا ورا المعاريض حداد ** وصى لنا يعمل عمره يزيدى
ومن الشعرا ءالظرفاء ايضا حميدان الشويعر يقول :
اذا جاك الولد بيديه طين ** وله بغرس يحفر فى جفره
ترى هذاك ما يأخذ زمان ** إلا وهو جامع له تجاره
وإلى جاك الولد مطرق خليج ** ومن نوم الصفر غاشى صفاره
يبيع ورث أمه وأبوه ** مدق ما تعشيه الفقاره
فأحذر يا اديب تحط عنده ** لك بنت تمـــــــــــوت بوسط داره
أتمنى أن اكون وفقت بتقديم طرح يستفاد منه
وهي قراءات حاولت أن أستخلص منها ماأستطعت
من عدة بحوث ومؤلفات عن الشعر النبطي
منها ماقدم أعلاة (دراسات مقارنة بالشعرالنبطي)
متمنيا أن تنال رضاكم وإستحسانكم
"""::: قاهرر غررورك :::"""