هل من المحتم علينا أن نشرب المر من ذات النبع الذي إرتوينا فيه بالماء العذب ؟
هل يتحتم علينا أن ندوس الشوك في أرض الجنة التي قضينا فيها أجمل أيام العمر؟
ألا نستطيع ( حين يغدر بنا الأصدقاء ) أن نقيم إعتباراً لكل الماضي الحلو فيقترب كل منا خطوة في إتجاه الآخر ؟
هل يتعذر علينا في لحظة الغضب من صديق غادر أن نسترجع أذهاننا ( فضلاً واحدا ) من أفضاله القديمه التي طالما تغذينا بها في أيام الرضى؟
هل فكرنا في كلمة ( آسف ) بإعتبارها قرص دواء ( مر) لكنه قد يحمل الشفاء من آلام الجفوة والقطيعة بقية العمر ؟
كثيراً ما خابت آمالي في الأصدقاء
فقد كنت أظن أن الصداقة لا تهون ولا تذبل
وكنت أحسب أنها لا تزول ولا تفنى ولا تشيخ ولا تتراجع
فأكتشفت أن الكثيرين يصادقون بمنطق التجارة والمنفعة والكسب
كنت أحسب أن الصداقة رداء شفاف
فعرفت أنها أحياناً تصبح جداراً سميكاً يخفي وراءه الكثير!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هكذا ارى الصداقه اليوم
فكيف تراها انت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟