بصراااحه
انا انسااااان انفعااااالي جداا ..!
يعني بسررررررررررررعه افقد اعصاااابي واعصب على اللي قدااامي ..
كل مره احاول اهدي بس بعد يووم او يومين افشل ..!!
ياترى عندكم حل ؟؟
؛؛؛
الحمدلله أولا وأخرا أن جعل بيننا رحمة وتواد نساعد بعضنا ونقوم على امرنا بقلوب صافية , وهذه تدل على نعمة
الإيمان التي منحنا إياها الرب جل وعل , وقد أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه حيث قال : ( المؤمن
للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا أو كالجسد الواحد اذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) ..
وأنا هنا قد أساعد في مشكلة وأنصف في حلها مما يعزز مقامي لنفسي ولكم عزيزي..
فالحياة تجربة علمية يجب أن نعيشها وندرسها من خلال كتاب الله وسنة رسوله الأمين فبدونها لاينثني العلم ولا يعلو
المقام ...
؛؛
بالنسبة لمشكلتك أخي!!
كثير ممن يعانون هذه المشكلة والتي تعتبر مشكلة نفسية بحد ذاتها وعلاجها بسيط جدا ً ليس بالصعب
لكن يجب أن تعمل جاهدا ً له بقلبك ولسانك حتى تستطيع مساعدة نفسك وسوف أبدأ معك عن طريق
القرأن حيث أخبرنا القرأن على أهمية أن تجعل قلبك مرتاحا ومطمئنا وتبعد عنه أي توتر وقلق
أو تسرع في دقاته أو أزدياد في كمية الدم اللتي يضخها القلب... ولكن كيف نحصل على هذا الإطمئنان..!!
إنه أمر بغاية السهولة، فمهما كنتَ منفعلاً أو غاضباً أو متوتراً يكفي أن تذكر الله وتستحضر عظمة الخالق تبارك وتعالى فتستصغر بذلك الشيء ا
لذي انفعلت لأجله، ولذلك يقول تعالى عن صفة مهمة يجب أن يتحلى بها كل مؤمن : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِ نُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
[الرعد: 28].
هذه حقيقة العلاج الذي عجز أغلب علماء الغرب عن إكتشافه فمنهم من قال حسب دراسات وأبحاث علمية أجريت على مدى عشرات السنين
أن أفضل طريقة للعلاج هو التأمل والإسترخاء والإبتعاد عن مصادر القلق والإزعاج ,وبعضهم يرى أن علاج الغضب
يكون بالتدريب على أن لاتغضب وأعتقد أن أنزواء شخص خلف شخص معين صعب بطريقة محرجة تولد الإطراب النفسي
والعصبي في نفس الوقت..
والغضب مصدر رئيسي لزيادة اضطرابات ودقات القلب وضخ الدم بشكل سريع من القلب الى الأوردة وهذا قد يسبب
في المستقبل مع تقدم العمر بإنغلاق الشرايين والجلطات أو الموت المفاجئ ربما وهذه حقيقة علمية أجريت عليها
أبحاث عدة لم يعرف سبب الموت تقريبا أو الموت المفاجئ إلا بعد التصنيف على أن الغضب هو مصدر رئيسي
لهذا الموت أو هذه الجلطات تقريبا..
أقترح عليك ياعزيزي بما هو التالي :
أولا : حاول أن ترطب لسانك بذكر الله وأن تكثر من الإستغفار فكثرة الإستغفار تذهب الغضب بعون الله..
ثانيا : حاول أن تبتعد عن المشاكل ولاتنجرف نحوها بل إبتعد عنها بكل ماتستطيعى أن تفعل..
ثالثا : تعلم أن تستخدم عقلك وأن تعرف أن هذه العصبية تولد سلبية لدى الجميع مما قد يضع بينك وبينهم
خطوط حمراء يصعب التعامل معك أو يبتعدون عنك في ذلك..
رابعا : تذكر أن هذه المشكلة قد تنقلب الى عامل وراثي لك فالمستقبل مما قد يتسبب لأطفالك هذه المشكلة
منطو صغرهم وهذا ليس بالأمر الجيد البته..
خامسا : تذر دائما أن لكل مشكلة حل ولكل مشكلة رجال لاتهزهم ريح الكلام فالرجل الحقيقي هو الذي
يعكس السلبيات في حياته الى ايجابيات لكي يسعد أهله ويحسسهم بالأمان والإطمئنان..
؛؛
أتمنى أن تستفيد مما سبق وتجرب فالتجربة خير برهان..
لكن نصيحتي لك أن تقرأ سورة الرعد وتكثر من قول الله تعالى..
وفقك الله ياعزيزي وأصلح أمرك وأنزل بركته في صدرك
دمت بخير