كانت سعيدة مرحه لاتهتم بكبائر الأمور فكيف بصغارها تلعب تمازح الكبير والصغير
لكن مايؤرقها هو جمالها تخشى من الناس وكلامهم .ذات يوم وبالتحديد عندما كانت تلعب
في الحديقة التي بجانب بيتهم رائها احد شبان الحارة فنادها باسمها ,
خافت وهربت فأصبح ذالك الشاب يؤرق تفكيرها إذ كانت تخشى أن يسمعه والدها فلقد كان رجل كبير وبه غلظه بعض الشي ,ومن هنا بدأت المأساة ,حيث لاحظت سعاد أن الشاب بدا يضايقها بالرغم من صغر سنها فعندما كانت تخرج لأداء شي ما بالخارج تجد أوراق مكتوب عليها اسمها واسمه (سعاد +محمد)كانت مباشره عندما تسقط بيدها تمزقها وتنهيها ,عندها فكرت سعاد أن ترتدي الحجاب وان كانت صغيره عليه ولكن أرادت تلك البنت أن تحافظ على نفسها ,
أمي: أريد ان البس العباءة والنقاب
إلام:أنت صغيره
سعاد: يامي لازم البسها لازم فانا وان كنت بنظرك صغيره فاني بنظر الناس كبيره
الأم:بكره نطلع لسوق وراح نشتري لكي واحده
أمي:شكرا ياغلى أم في العالم
بدأت سعاد في تلك أليله تفكر كيف سترتدي العباه وأحيان ترتسم على شفاها ابتسامة خجل من العالم الذي حولها
حيث ان عمرها 11 سنه ولم تتعود على لبسها
وانفلق الصبح بفجر جديد, استيقظت سعاد في الصباح وكعادتها بدأت
تجهز نفسها لذهاب إلى المدرسة .كانت قريبه من بيتها تذهب اليها مشيا على الأقدام
وصلت سعاد إلى المدرسة قابلتها حنان كالعادة فهي تأتي مبكرا فأخيها يذهب إلى ألجامعه البعيدة عن بلدهم ب30 كم
بدأت سعاد تحكي لصديقتها حنان عن قصة العبائه ,ضحكت حنان واردفت قائله:هل اصابك جنون ياسعاد ؟
شلووووووون تلبسينها وانتي صغيره
قالت سعاد:حنان الظروف الي امر بها هي التي اجبرتني على هذالشيء
تتجاذب سعاد وصديقتها حنان الضحكات .واذ بجرس الطابور يعلن صيحاته الاولى
انتهى اليوم الدراسي الذي كان مليئ بالاحداث اليوميه من حصص واختبارات و(سواليف بنات) كما نقول بالعاميه .
دخلت سعاد البيت وكعادة امها رحبت بها وقدمت الطعام للاسره انتهى الجميع وتوجهواالى غرف النوم لاخذ قسط من الراحه,وهاهوا اذان العصر يعلن بدء إقامة الصلاه
الام:سعاد قومي صلي يالله لاتفوتك الصلاه
سعاد: طيب ان شاالله الحين اقوم
الام:ماتبين تشترين عبائه
سعاد:ابي اشتري توديني اليوم
الام:انشالله
قامت سعاد وادت صلاة العصر واستعدت هي ووالدتها الى الذهاب الى السوق .
هاهو خالد ينتظرهم بالسياره
خالد: امي سعاد يالله ترا بروح عنكم
الام: لا ياوليدي هذا حنا جايين
الان سعاد ووالدتها عند محل العبائات
الام .: بكم هذي يامحمد
البائع:. ب 80 ريال ماما
الام: 80 غاليه
البائع: مافي غالي ماما هذا سعر كويس
الام :ها سعاد تبينها
سعاد :أكيد يأمي اشتريها لي
الام: يالله هذي 80 ريال
رجعت سعاد وامها الى المنزل وقابلها والدها ها اشتريتي لك عبائه
سعاد: نعم وبكره ان شا الله بلبسها
زين زين يابنيتي تلبسينها بالعافيه
هاهي سعاد واقد اصبح عمرها الان 14 سنه على فكره سعاد جميله جدا وقد ازدادت جمالا ورونقا وحيا وخجلا
لكن حدث مالم يكن بالحسبان فهاهي الاختبارت قد قربت وبدات تنهمك بالمذاكره ولم تعلم المسكينه ان والدها يخطط لزواجها من رجل يكبرها بخمسة عشر عاما
وماذا عن ابن خالتها الذي يحلم بها ؟وماذا عن حبه لها ؟
كل ذالك سيذهب ادراج الرياح سيخطفها ذالك الرجل ويرحل بها .
اشرقت شمس ذالك اليوم معلنة بداية العذاب لتلك المسكينه وجاءت اختها الكبيره في اخر ليلة من الاختبارات تزف اليها البشرى الكئيبه بكت سعاد بكاء مرا فهي لم تخطط لهذا الشئ بل لم تستمتع بجمالها بعد‘ طبعا والدتها ليس لها حل اوربط (على قولتهم)
وبدات سعاد ترتب نفسها وكانها قد استسلمت لمرض عضال في جسدها
وتمت ملكتها على هذا الرجل كان رجل كبير.
طبعا وكاعادة جميع الازواج بدا يكلمها ويغطيها بكلمه المعسول حتى اغترت به المسكينه وقالت هذا الرجل الذي احلم به لو انه تاخر قليلا
ومضت الايام والشهور وهذه سعاد في ليلة زفافها كانت بدرا ونورا حياء وجمالا
خرجت سعاد من القصر
تنهدت سعاد عندما رأت ابن خالتها ينظر اليها وقد مسك بها زوجها وادخلها بسيارته
بقي ذالك الشاب بدون زواج الى يومنا هذا ينتظر سعاد لكن الدنيا كانت له بالمرصاد .
المهم ذهبت سعاد وزوجها الى عش الزوجيه
وتحول الرجل الى وحشا كاسر يضربها ويعذبها ليس هو فقط
بل كانت امه تشاركه بهذاالشي ابعدها عن والدها وعن والدتها
يحبسها يرفع في وجهها السلاح
كانت تتسائل سعاد دائما
ماسبب هذه العدواه والكره هل هو ثار قديم بين العائلتين ام ماذا؟ ؟
بقيت سعاد على هذاالحال
بعد سنتين فقط من الزواج
رزق الله سعاد بجنين يتحرك بين احشائها
لكن ايضا هذه الفرحه لم تكتمل حيث ولدت سعاد ولاده مبكره
وتوفي الجنين
بعد ثلاث سنين مرضت سعاد مرض شديد
ولم يعرف الاطباء له حلا
وبدا الاطباء يحولونها الى العيادات النفسيه،
في تلك الفتره وفي ظل الظروف التي احاطت سعاد ومع دخول زوجها السجن بتهمة المتاجره بالمخدرات طلبت سعاد من زوجها الطلاق
في الجزء الثاني نرى هل طلقها
وهل شفيت سعاد من مرضها
وماهو حال والدتها ووالدها
تابعوا معي قصة فتاه في عمر الزهور .