ماسبب التمسك بهذه العادة لحد الان ؟
هل هناك من ايجابيات لهذه العادة ؟
اليس من الواجب الانتظار حتى تكبر البنت ويكبر الولد ويؤخذ برأيهما ؟
اليس في التمسك به ظلم للمراه التي تنتظر مايقرره ابن عمها سواء بالقبول او الرفض ؟
اولا الحمدلله رب العالمين وأصلي وأسلم على أشرف خلقه وخاتم المرسلين.... وبعد
موضوع رائع وجميل وقضية هامة جدا ً يجب ان لا نستغفل عنها, فقد أعجبتني فكرته وطريقة طرحه
وكنت أحاول أن أجد الوقت المناسب للتحاور فيه والحمدلله على كل حال.. وارجو ان تعذرني لن أجيب على الأسئلة
بشكل مبااشر ولكن سوف اتكلم بموضوعية مطلقة وأتمنى ان اوفي ماقده الاخوان والأخوات..
بالنسبة لسبب التمسك كما ذكرت لم نعد نشاهد تمسك بهذه العادة فقد أنقلبت الموازين.. ليست للأحسن
وإنما للأسوى.. فقد حصلت الكراهية والعدوانية بين الأقاربوحصل التفكك الأسري مما جعلهم ينفتحون خلف
أو يتسعون في مسئلة الزواج حتى نسوا التحجير للفتاة وأصبح بحد ذاته أمرا ً غريبا عندهم.. وهي فالحقيقة
لو نظرنا لها عادة أبائهم وأسلافهم..
يعني بإستطاعتنا أن نقول ان هذه العادة تفككت لأسباب أجتماعية قبل أن تكون هنالك أسباب ثقافية
أو سيكولجية متطورة نوعا ً ماء احدثت إنقلاب فكري في المجتمعات المتحجرة والمرتبطة ترابط قوي للغاية..
أعود قليلا للخلف.. وأقول أن هذه العادة كادت تختفي وتقلصت وأختفت في أكثر المجتمعات
وأسبابها غير واضحة جدا ً .. فبصراحة كثرت ماتسمى بالعنوسة أو مشاكل العنوسة وأصبح هنالك
تضخم نسائي على أبواب الزواج فلم نعد نعرف هذه الأسباب إلا ان خارج القبيله لايزوج وأبن العم لايزوج
لوجود مشكلة بينه وبين اهل الفتاة..
عزيزي لو نظرنا في حياة الأولين وهم ليسوا أثقل علما منا وليسوا في دائرة العولمة الحالية
لكن حياتهم تسير بالشكل الصحيح فلم يذكروا هذه القضية اللتي هي قضية العنوسة وهم كانوا يستخدمون
مقولة التحجير مثل ماذكرت فكل أب يختار لأبنه أو لبنته فلان.. وتسير الامور على هذا الشي ويكبر الابناء
وهم يعرفون بهذا الشيء وغيره..
أنا لحقت على هذه العادة قبل نحو عشرين سنة عندما أصبحت ملما للفهم المعرفة فكنت أسمع أن فلان لفلانة
وفلانة لفلان وفعلا تأتي الزواجات والجدول الزمني لم يتغير..
لكن الزمن الحالي بعكس ماكنت أشاهده وما كنت أحسبه مصطحبني في حملته التزويجية , لكن شيئا فشيئا
حتى اختفت هذه العادة في مجتمعي ولم أعد اشاهدها البته او أسمع بها بل وإنهم أصبحوا يعارضون
هذا الشيء, لكن بقيت هنالك عادة وهي عدم أخذ رأي الفناة او المشورة فلا أدري لما هذا الظلم..
فإذا كان من حق الولد أن يختار فمن حق الفتاة أيضا أن تعطي رأيها تقبل أم ترفض..حتى يتحمل كل شخص اختياره..
من ناحية أخرى كان فالسابق ولو سئلنا أمهاتنا عن هذا الشيء لا أفادونا بموجز مفصل لم تحلم به قناة الجزيرة من قبل
عن مسئلة الزواج أو التزويج المبكر كانت فالقديم موجودة ومتعارف عليها بل وأنها وجبة رئيسية عندهم
في هذا الزمن أشاهد تغيرا ً جذريا ً لهذه العادة وهذا التغير ارى أنه إيجابي لانه يصاحبه نضوج واكتمال
للمعرفة يحتاج لها الأزوجن في هذا الزمن الأغبر.. ليستطيعوا التعايش مع ظروفه ومع الوقت لتوجيه أبنائهم
وتعليمهم والحفاظ عليهم..
بإختصار تام عزيزي.. مسئلة تحجير الفتاة لم تعد توجد وقد تسببت في خطين الاول إيجابي والثاني سلبي..
الأسباب لماذا .. كثيرة لو أردنا أن نستجمعها في عناصر ونقط معينة..
وأنا أرى أن الموضوع هذا متفاوت الأبعاد في تقييمه التقييم الصحيح..
لكن إتباع الهدي المحمدي هو العلاج الأسلم لقضية المرأة اولا وقضية الزواج ثانيا والعنوسة ثالثا..
فلا ننسى حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث قال .. : ( إذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )..
وقال : ( يامعشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فلـ يصم.. )
وقال ايضا. ( تنكح المرأة لأربع لجمالها ولمالها وحسبها ودينها ..فاظفر بذات الدين تربت يداك ) صدق عليه الصلاة والسلام
؛؛
انتهي للوصول الى هذا الحد..
أسف على الإطاله وأتمنى أن أعطيت ماقدمت بالصورة الواضحة
تقبلوا أطيب تقديري
لي عودة أن لزم الامر النقاش