يقول أحد العلماء: إن العلاقة بين الصالحين و زوجاتهم تكون علاقة حميمة ووثيقة. ذلك لأنهم يغضون أبصارهم عن ما حرم الله، فيكون ميلهم نحو زوجاتهم أشد، فالذي يطلق بصره هنا وهناك يفرغ شيئا من شهوته وهو ينظر، وقد يصرفه ذلك عن زوجته.
واعتقد بصحة تلك النظرية وبقوة ...
لاننا نجد اكثر العلاقات الزوجية خللا هو ان يكون من وراءها رجلا يخون او قد تقل الخيانة في اتباع النظر والنفس لكل انثى ..
حتى تجد رجلا يملك اجمل واطهر زوجة ومع ذلك تراه يضع نفسه في الحضيض وملاحقة السافلات .
عافانا الله وماذلك الا من الخذلان ..
ولايعني ان العفة منوطة بطبقة من الناس لا بل قد تجدها حتى في انسان عادي قد يكون تربي ونشأ في اسرة تراعي الحرمة وتربي ابنائها على الحياء والعفة والشرف ......
[frame="7 80"]قال الله تعالى (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ))
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها "
وقال صلى الله عليه وسلم " إن النظر سهم من سهام إبليس مسموم من تركها مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوتها في قلبه "[/frame]
وعفة الرجل والمرأة وقصر نظرهما كل على الآخر يعني حياة زوجية هانئة..