بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً وقبل التعليق على الموضوع احب ان اوضح شي هو ان سبب تسجيلي في هذا المنتدى الرائع والذي اتمنى له التقدم والرقي دائماً و عبر تصفحي للأنترنت هذا الموضوع وذلك لأسباب سوف اتطرق لها بعد
متابعتي لردود الأخوة :
السبب الأول :
رد الاخت صاحبة الموضوع كتالي :
اقتباس:
|
ولي الحرية في الأحتفاظ بتعليقي أنا صاحبة هذا الموضوع (( المنقول )) |
إذا كنتي لا تودين إضافة تعليقك بخصوص الموضوع فالماذ النقل إذا ؟؟
إذا كان القصد من هذا النقل هو قراءة تعليق الاخوة فمن باب اولى ان يكون تعليقك انتي اولاً لأن كل
أنسان ملزم بما يقول او يكتب ولا يلقي بأشياء فالهواء وان يبين وجهه نظرة لناس هذا ما نعرفه سواء
بصحافة او غيرها , أما إذا كان اسلوبك مختلف فأتمنى عدم الكتابة من باب اولى , لاني إذا كتبت
موضوعاً سوف اوضح للقراء وجه نظري لما كتبت او نقلت ولهم الحريه في النقد او إبداء الرائ.
أما إلقاء اشياء جزافاً فهذا غير محمود..
السبب الثاني :
ايضاً رد الاخت صاحب الموضوع كتالي :
اقتباس:
أنا متأكدة أنه ماخص السعودية الا لتجربة قاسية أجبرته على هذا الكلام...
هو مايلام ولكـــــن المفروض مايخص دولة عن اخرى...
|
اولاً جأتي بتأكيد كلام الكتاب و كأنك انتي من كتبة او عاصر هذا الشخص فلا ندري لما أتت هذه التأكيده
منك , ثانياً اكملتي جملتك بكلمة تجربة قاسية وايضاً هذا يعطيني إنطباع بتأييدك لهذا الموضوع من حيث
المعنى وكأنك تقولين نعم نحن شعب السعودية لا نعرف الحب وما السبب في إطلاق هذا الإتهام السبب
هو موضوع كتب وواجهه إنسان فعمما ذلك على شعب بأكملة وكأننا بهذا نعمم تجربة شاذة على القاعدة
الرئيسية , ياسبحان الله..
السبب الثالث :
صلب الموضوع وسوف اضع بين ايديكم بعض التساؤلات الي تخالجت في مخيلتي :
ما هو هذا الحب الذي لا يعرفه شعب بأكملة؟
ما معنى هذا الحب الذي نفاه كاتب هذا الموضوع عن شعب بأكملة؟
وما هو الحب الحقيقي بنظر كاتب الموضوع؟
الحب شي سامي وشي محموده حث عليه ديننا الحنيف في كثير من المواقع سواء في القرآن الكريم
او السنة النبويه ولاكنه لم يطلق العنان في ذلك بل وضعة في إطار قواعد ينبغي لنا ان لا نخرج عنها
ولاكن في عصر العولمة و تأثير العلمانية التي تفصل الدين عن مجريات الحياة نجد وجهاً اخر للحب
وهذا ما يريدة صاحب الموضوع الذي استخف بشعب بأكملة بقولة :
حب اكل الكبسه
ارجع لقول الكاتب :
لا يوجد شعب كل اجياله وشبابه لا تعيش التجربه الانسانيه الخالده التي تسمى الحب..
ينفي هذا الكتاب صفة الإنسانية وهي الحب من الشعب السعودي وكانه يقول انتم منقوصي الإنسانية
بعدم خوضكم لتجربة الحب والتي اضع تحتها الالف الخطوط الحمراء.
ماذا يقصد بتجربة الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان يقصد من الحب هو حب الوالدين او الزوجة او الولد او غيرها في إطار تعاليم ديننا فأقول
له لقد كذبت لقد كذبت , لأن هذا الحب تعلمناه و حثنا عليه ديننا وهذا واقعنا ومن منا غير ذلك.!!
اما إذا كان يقصد الحب الأخر حب الولد للبنت وهذا هو المعنى الذي يريدنا الوصول إليه وكأنه بالنسبه
له امر عادي ان تحب البنت ولداً و العكس وكانه بذلك يقول أبتعدوا عن تعاليم دينكم و اجعلوا قلوبكم
هي المسيرة لكم حبوا كما تشاءون انه حب عفيف وكانه بذلك قد قضى على الشيطان ووساوسة التي
حذرنا منها الدين فهي تندرج تحت خطوات الشيطان .. نظرة .. فبتسامة .. إلخ..
أرجع إلى قول الكاتب:
اقتباس:
|
..لكن تلك الشعله الانسانيه الاسطوريه التي يغرق فيها الانسان حتى يذوب كقطعة سكر في ماء ..التجربه التي تنبت الحب لكل الحياة .. وتجعل الدنيا زاهيه مزهره جميله ..
|
هنا اضع تساؤل :
ما نوع هذه التجربة التي تنبت الحب لكل حياة؟؟؟
لقد وجدت تناقضاً عجيباً يقول لنا في البدايه اننا شعب نفتقر إلى الحب وبعدها يقول تجربة تنبت الحب
فلا ادري هي التجربة تولد الحب ام الحب يولد التجربة وكليهما وجهين لعملة واحده تضع الحب في
غير وضعة الطبيعي و كانه لسان حاله يقول عيشوا تجاربكم كي توجدوا بذلك الحب او يقول حبوا بغير
قيود كي ينتج من ذلك تجارب لكم في الحب..
ولو اني سألته هل تسمح بأهل بيتك بالحب لضاقت به الأرض ذرعاً و تنفخت وجنتية من الغضب ؟؟
==============
هذا ما اردت قولة و اقدم لكم الأسف على الإطالة..