العودة   منتديات خجل > المنتديات الأدبية > القصص والروايات
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-30-2007, 02:41 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]

ســطوة قـلم

الصورة الرمزية مدمن تائب
 
 

رسالتي ليومـ

Thumbs up قصة تجعل كل مؤمن يحمد الله على نعمة الاسلام

كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفيسور علم الفلسفة) في جامعة أكسفورد، حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف )الدكتور ملحد )
البروفيسور: ' أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟ '
ا
لطالب المسلم: ' نعم، يا سيدي '
ا
لبروفيسور: ' لذلك فأنت تؤمن بالله؟ '
ا
لطالب المسلم : ' تماماً '
ا
لبروفيسور: ' هل الله خيّر؟ ' ( من الخير وهو عكس الشر )
ا
لطالب المسلم : ' بالتأكيد! الله خيّر '
ا
لبروفيسور: ' هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟ '
ا
لطالب المسلم: ' نعم '
ا
لبروفيسور: ' هل أنت خيّر أم شرير؟ '
ا
لطالب المسلم : ' القرآن يقول بأنني شرير '
ي
بتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
ا
لبروفيسور : ' أه!! الـقــرآن '
يفكر البروفيسور للحظات
البروفيسور : ' هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟ '
ا
لطالب المسلم: ' نعم سيدي، سوف أفعل '
ا
لبروفيسور: ' إذًا أنت خيّر!! '
ا
لطالب المسلم : ' لا يمكنني قول ذلك '
ا
لبروفيسور : ' لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما تستطيع ( في الحقيقة معظمنا
سيفعل ذلك إن إستطاع ) لكن الله لا يفعل ذلك '

الطالب المسلم: لا إجابة
ا
لبروفيسور: ' كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟ '
ا
لطالب المسلم : لا إجابة أيضًا
ا
لرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
ا
لبروفيسور : ' لا تستطيع، أليس كذلك؟ '
يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للإسترخاء، ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
ا
لبروفيسور : ' دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب '
ا
لبروفيسور : ' هل الله خيّر؟ '
ا
لطالب المسلم: ' نعم ' متمتمًا
ا
لبروفيسور: ' هل الشيّطان خيّر؟ '
ا
لطالب المسلم: ' لا '
ا
لبروفيسور: ' من أين أتى الشيّطان؟ '
ا
لطالب المسلم : ' من... الله.. ' متلعثمًا
ا
لبروفيسور : ' هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟ '
ي
مرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة
البروفيسور : ' أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي سيداتي و سادتي '
ثم يلتفت للطالب المسلم
ا
لبروفيسور : ' أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا العالم؟ '

الطالب المسلم: ' نعم، سيدي '
ا
لبروفيسور : ' الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء؟ '
ا
لطالب المسلم : ' نعم '
ا
لبروفيسور : ' من خلق الشّر؟ '
ا
لطالب المسلم: لا إجابة
ا
لبروفيسور: ' هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟ '
ا
لطالب المسلم: ' نعم ' وهو يتلوى على أقدامه

البروفيسور: ' من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟ '
ا
لطالب المسلم: لا إجابة

يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم

البروفيسور : ' من الذي خلقها؟ أخبرني '
بدأ يتغير وجه الطالب المسلم

البروفيسور بصوت منخفض: ' الله خلق كل الشرور، أليس كذلك يا بني؟ '

الطالب المسلم: لا إجابة

الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك

فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن، والفصل كله مبهور
ا
لبروفيسور : ' أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّرًا إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟ '
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم

البروفيسور : ' كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب، الموت، القبح، المعاناة، التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟ '

الطالب المسلم: لا إجابة

البروفيسور: ' ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟ '

البروفيسور يتوقّف لبرهة

البروفيسور: ' هل تراها؟ '

البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس

البروفيسور : ' هل الله خيّر؟ '

الطالب المسلم : لا إجابة

البروفيسور : ' هل تؤمن بالله يا بني؟ '

صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه

الطالب المسلم: ' نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن '

يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً

البروفيسور : ' يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك، أليس كذلك؟ '

البروفيسور : ' هل رأيت الله '

الطالب المسلم: ' لا يا سيدي لم أره أبداً '

البروفيسور : ' إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟ '

الطالب المسلم: ' لا يا سيدي، لم يحدث '

البروفيسور : ' هل سبق وشعرت بإلهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟ هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟ '

الطالب المسلم: لا إجابة

البروفيسور : ' أجبني من فضلك '

الطالب المسلم: ' لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي '

البروفيسور : ' يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟ '

الطالب المسلم: ' لا يا سيدي '

البروفيسور : ' ولا زلت تؤمن به؟ '

الطالب المسلم: ' نعم '

البروفيسور : ' هذا يحتاج لإخلاص! '

البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم

البروفيسور : ' طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود،

ماذا تقول في ذلك يا بني؟ '

البروفيسور: ' أين إلهك الآن؟ '

الطالب المسلم: لا إجابة

البروفيسور : ' إجلس من فضلك '

يجلس الطالب المسلم مهزومًا

مسلم أخر يرفع يده: 'بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟ '

البروفيسور يستدير و يبتسم

البروفيسور: ' أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع '

يلقي المسلم نظرة حول الغرفة

الطالب المسلم: ' لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي، والآن لدي سؤال لك '

الطالب المسلم : ' هل هناك شيء إسمه الحرارة؟ '

البروفيسور : ' هناك حرارة '

الطالب المسلم : ' هل هناك شيء إسمه البرودة؟ '

البروفيسور : ' نعم يا بني يوجد برودة أيضاً '

الطالب المسلم : ' لا يا سيدي لا يوجد '

إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا

الطالب المسلم: ' يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة، حرارة عظيمة، حرارة ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة على الإطلاق، ولكن ليس لدينا شيء يدعى ' البرودة ' فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي، إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة '
سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما

الطالب المسلم: ' هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟ '

البروفيسور: ' نعم '

الطالب المسلم: ' أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي، ضوء مضيء، بريق الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟ '
مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه

البروفيسور: ' هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً '

البروفيسور: ' هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟ '

الطالب المسلم: ' نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ '

تسمّم البروفيسور

البروفيسور : ' فاسد؟ كيف تتجرأ؟! '

الطالب المسلم: ' سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟ '

الفصل كله أذان صاغية

البروفيسور : ' تشرح... أه أشرح '


البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ( طبعا لو أن البروفيسور كان عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )

فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب

الطالب المسلم: ' أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية '

الطالب المسلم:' ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس، شيء يمكننا قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا، إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب '
الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها

الطالب المسلم: ' هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد، يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟ '

البروفيسور: ' بالطبع يوجد، أنظر ... '

قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم: ' خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور هوغياب للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟ '
الطالب المسلم يتوقف لبرهة

الطالب المسلم: ' أليس الشر هو غياب الخير؟ '
إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير قادر على التحدث

الطالب المسلم : ' إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو
أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ '
ا
ُلجم البروفيسور

البروفيسور : ' كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته '

الطالب المسلم : ' كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة '

الطالب المسلم : ' الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا، أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟ '

البروفيسور : ' إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك '

الطالب المسلم: ' هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟ '

يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً

الطالب المسلم : ' برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غير موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟ '

البروفيسور : ' سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية، الآن هل انتهيت؟ '

البروفيسور يصدر فحيحاً

الطالب المسلم: ' إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟ '

البروفيسور : ' أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم ! '

الطالب المسلم: ' أه العلم ! '

وجه الطالب ينقسم بابتسامة

الطالب المسلم: ' سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة '

البروفيسور: ' العلم فاسد؟ !! '

البروفيسور متضجراً
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج

الطالب المسلم: ' لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟ '
البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل

الطالب المسلم : ' هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟ '
إندلعت الضحكات بالفصل
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي

الطالب المسلم : ' هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟ '
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً

الطالب المسلم: ' يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل البروفيسور إحساسا من أي نوع، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له '

الفصل تعمّه الفوضى

التلميذ المسلم يجلس، إنهار البروفيسور مهزومًا ولم يتفوه بكلمة.


هذا هو الفرق بين المؤمن والمسلم



فالمؤمن قناعته بمبادئه وايمانه حاضرة معه في أي وقت.
وبأمكانه أن يواجه أي ملحد أو مشكك بالحجج والبراهين القوية.
فللأسف الملحدون خاصة لديهم القدرة الهائلة على تحوير ضلالهم وتشويه الحقائق وبحاجة لمن يواجههم بسرعة بديهة وبذهن حاضر وايمان قوى


اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه والهمنا قوة الحجة في الدين والدنيا يارب العالمين

لئن سألتنى يا رب يوم القيامة عن ذنبى لأسألنك عن رحمتك
و لئن سألتنى يا رب عن تقصيرى لأسألنك عن عفوك
و لئن قذفتنى فى النار لأخبرن اهل النار انى احبك
كفاني عزا أن تكون لي ربا و كفاني فخرا أن أكون لك

المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ؛ وفي كل الخير



التوقيع:

مدمن تائب غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 10-30-2007, 08:00 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
مشرف سابق
الصورة الرمزية طال السكوت
 
 

رسالتي ليومـ

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه وألهمنا قوة الحجة في الدين والدنيا يارب العالمين


اللهم آمين 000 اللهم آمين 000 اللهم آمين



أخي الحبيب مدمن تائب


أشكرك ياعزيزي على هذه القصة والتي أبحرت بشواطيها

ظننت أن تنتهي القصة بشي كبير في حق ذلك الخنزير البروفسور حتى يعلم كيف له أن يتجرأ ويتعلى على الله

ولكن للأسف كانت نهاية القصة عادية جداً



ألف شكر لك ياعزيزي مدمن




تقديري واحترامي وامتناني لك بلا حدود



التوقيع:

قــول إنـهـا غـلـطـة قـلـــم

خـلـصـنـي مـن هـذا الألــــم

يـعـنـي الـخـبـر هـذا أكـيــد

وإلا تـشــابــه فـي الإســـــم

طال السكوت غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 10-31-2007, 11:59 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]

ســطوة قـلم

الصورة الرمزية مدمن تائب
 
 

رسالتي ليومـ

اشكر مرورك ولكن نقلت لكم القصه حرفيا كما جائتني على ايميل الدوام

تقبل تحياتي



التوقيع:

مدمن تائب غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دقائق من وقتك كيف تقضيها؟؟؟ ريماس القحطاني منتدى الشريعه والحياة 6 03-14-2008 11:59 PM


الساعة الآن 01:23 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0