|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|
[img3] علمي طفلك خصوصية العورة [/img3]
*طفل يتباهى في مرحلة الطفولة المبكرة باكتشاف أعضائه الجنسية.
* يجب الحرص على تجنب رؤية الأطفال مايحدث في غرفة النوم لئلا تنطبع في أذهانهم فيحاولوا تقليدها.
وصلتني رسالة من أحدى الأمهات تقول أن ابن أختها عمره 5 سنوات ونصف كان يلعب مع بنت الجيران التي عمرها 4 سنوات في شرفة المنزل وبنما كانت أختي تراقبهما من بعيد فجأة رأت الطفلة تنزع سروالها وأخذ ابنها يكتشف أوجه الاختلاف بين عورتيهما وإذا به يخرج ذكره وهو منتصب وأراد أن يدخله في دبرها في هذه الحالة تثور أختي وتنقض عليه ضرباً، أما الطفلة فقد ضربتها أمها.
كيف تتصرف الأم في هذا الموقف ؟؟؟
وهل للطفل في هذا السن رغبات جنسية؟!!!.
## عزيزتي السائلة...
أولاً اسمحي لي أن أعبر عن غضبي واستيائي مما اقترفته أختك وجارتها تجاه تلك الطفولة البريئة، ودعيني أخبرهما أن التربية ليس انتقاماً وتعذيباً ولكنها احترام وتأديب.
عزيزتي...
إن من الظواهر الطبيعية في مرحلة الطفولة المبكرة (2- 5 سنوات) هي اكتشاف الطفل إلى التباهي المكشوف لأعضائه التناسلية ولمحاولة مقارنة هذه الأعضاء التناسلية بأترابه من الجنسين.
إن مواجهة تلك الأفعال بالزجر الشديد والضرب قد يؤدي إلى صراع لدى الطفل بينما يشعر به من متعة بسبب هذه اللمارسات وبين ما يتعرض له من صد من والديه فيتجه نحو الكبت الشديد الذي قد بتحول إلى إعاقة جنسية عصبية وحالة نفسية وسلوكية تؤدي إلى الإعاقة الجنسية ونفسية في مستقبل حياته.
نصيحتي...
لأختك وبقية الأمهات بشكل عام هو أن نبدأ بتعليم الطفل منذ نعومة أظافره على أن ذلك الجزء من جسمه العضوي (( عضو ذكري + عضو أنثوي))
والتي تغطيها الملابس الداخلية هي أعضاء خاصة به لاينبغي لأحد أن يراها أو يلمسها إلا الوالدان أو الطبيب في بعض الأحيان أو أن تلك المنطقة تسمى بالعورة ونعلمه الآداب الإسلامية الخاصة بالعورة وتحديدها.......
وعورته خاصة به وحده ويمكننا إشعاره بذلك عند تغير الحفاظ للطفل أوتغيير ملابسه فنحاول إغماض عيوننا اوتغطيتها لكي نوهمه أننا لانرها للفت انتباهه على خصوصياتها ونصيحتي لكل الأمهات وأكررها حذاري حذاري من إهمال طفلك (للشغالة) بأنها تقوم تغير حفاظته أو تقوم بتنظيف عورته أو ترو يشه .
كما أنني أحذر إلى ضرورة الانتباه خصوصيات غرفة النوم لكي والحرص على تجنب الأطفال مشاهدتها ليس الأطفال بل كل العائلة لأنها سر حياتك الزوجية.
مايحدث مابين الزوج وزوجته بحجة إن العيال أو الأولاد مازالواصغارلايفقهون شيئاً هذه نظرية خاطئة فالصغار سيصبحون غداً كبار فهي صورة ذهنية تطبع لدى الطفل يسترجعها في وقت ما وقد يحاول تقليدها ونحن من يقع علينا اللوم لأطفالنا .
عليكن إقفال غرفة معاشرتك ياسيدتي حتى عن جميع أبنائك الصغار والكبار نصيحة أخوية.
د/ ......
استشاري نفسي
ALZEIN99@************
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|