هل تقبل على نفسك هذا ?
هل تقبل بان تكون عباً على أسراتك?
...... إذا فأعمل ولا تستخف بقدرتك في الحياة ..... لقد وجدت هذا العنوان في إحدى شوارع الرياض فعجيني نص الموضوع !
هل يتمنى كل واحداً منا بان يكون عالة على أسرتة وعلى المجتمع , في الحقيقة بان العمل موجود إمامنا ولكن لانوريد لا إن نسهر ونلعب وننام فقط كل شيء متوفر من متطلبات الحياة الطفولية وليست الشبابية لن الإنسان الذي يوريد مصالحة نفسه يعمل لكي ينجح في الحياة ولكي يكون قدوة ممتازة الآخرين .
إن الوقت يمشي من عمر الإنسان ولا يشعر به كيف يستطيع الإنسان إن يبني حياته ومستقبلة هل ينظر إلى إنسان لا يعمل ويفعل مثله ويقول أنا جامعي والله ما أشتغل براتب ثلاثة آلاف ريال أو عندي الثانوية ادخل جندي معقولة لماذا نعتبر بان العسكرية التي تحمل مرتبة جندي صغيرة لماذا لا نقول لنفسنا بان هذه الوظيفة من وظائف المستقبل الذي نعيشه في وقتنا الراهن ؟
أنت تفهم وأنا افهم بأننا لو درسنا وحصنا بمعدل ممتاز في دراستنا لما كان هذا أنا لا أقوال بان الوظيفة الصغيرة التي هي من خط البداية ليست ولا شي ء بل أن البداية هي كل شيء فيما وناس عملوا من الصفر وقدموا لأوطانهم الفخر والعزة والتقدم.
يا أخي العمل الشريف يرفع الإنسان ويجعله في المجتمع مخلص لدينه ووطنه من أجل الحياة السعيدة الذي يستمتع بها انظر إلى شخص قد حقق أهداف ناجحة في المجتمع وتحقق في أمرك هل سوف ترضى على نفسك ولا سوف تقول : أرضى بما قسم الله لك تكون أسعد الناس نعم أنا متيقن بما قسم الله لي ولكن أعمل ولا تجلس بدون عمل لكي تجد بأنك خدمة هذا الوطن الغالي الذي يحتاج إلى الشباب الذي يعملون من أجل تطوير هذا الوطن الذي نعيش من خيره