مساء الخير واشكركم أخواني على مروركم الكريم .
أخوي معشوق أحسنت في تعليقك ،بصراحة نحن مجتمع نحتاج إلى تبصير ووعي حيث يجب أن نعرف أن الخمس أو السبع السنوات الإولى من حياة هي سنوات الإكتساب ومن خلالها يكتسب الطفل كل شي سواء كان أفكار أو مشاعر أو سلوكيات وعلى هذه الإشياء التي يكتسبها الطفل تنبنى حياته فالطفل مثل النبتة كلما أسقيتها وعرضتها للشمس بشكل جيد واعتنيت فيها تطلع لك نبته جيدة والعكس كل ماأهملتها تطلع لك نبته سيئة ، الطفولة مرحلة حساسة جداً وكثير صعبة ونحن كمجتمع نجهل كيف نتعامل معاها وكيف نبني أطفال صحيحين نفسياً ومعنوياً .
يجب أن تعرف سيدي العزيز أن جميع حالات الرهاب الإجتماعي تبدأ من الطفولة وذلك من خلال مانرى من الحالات التي تراجع العيادة حيث أول مانتجه للتحليل النفسي مع الحالة نرجع لطفولته فنرى أن هناك حالات ينقصها التدريب في بعض المهارت الإجتماعية حيث أن بعض الإهالي لايشجعوا أطفالهم على الإختلاط والإندماج مع المجتمع وزرع الثقة في داخلهم كمثال : التحدث أمام الآخرين _ تكوين صداقات وغيرها من التصرفات الإجتماعية والتي إذا مادرب الطفل عليها سيصبح في داخله ضعف ثقة بالنفس وبالتالي تظهر لدينا مشكلة الرهاب الإجتماعي نتيجة فقدان هذه المهارة أو الخبرة الإجتماعية .
أما الحالات الإخرى تكون نتيجة التربية الخاطئة من الإهل كالمعاملة القاسية كالضرب والإنتقاد الخاطئ الذي يهدم شخصية الطفل وبالتالي لايعبر عن مشاعره ويزرع في داخله الخوف والخجل والشعور بالفشل وغيرها من المشاعر النفسية السلبية التي من شأنها تجعل الطفل غير قادر على مواجهة أي شي في حياته ومن ثم تنشأ لدينا مشكلة الرهاب الإجتماعي .
وإنشاء الله من خلال الزاوية التي شرفتوني فيها سأمدكم بمجموعة أفكار من شأنها بأذن الله وبتعاونكم جميع أن أوضح بعض التدريبات النفسية التي من شأنها كيف نرفع الثقة في داخلنا ونقوي أنفسنا ونزرع الثقة في داخلنا ونطور من ذاتنا وكيف إذا عاني أي شخص من مشكلة الرهاب أن نساعده في حلها بإذن الله .
وأتمنى من لديه مشكلة رهاب الإجتماعي أن يتوصل معي من خلال زاويتي وأنا بإذب ساساعده بمجموعة أفكار تغير حاله بإذن الله.
وأتمنى كذلك من إدراة الموقع المكرمين أن يضعوا زاوية باسم مناقشة قضايا اجتماعية ونفسية وحياتية ومن خلال هذه الزاوية نطرح قضية كل اسبوع نتناقش فيها ونعبر فيها عن آرائنا ونضع حلول لهذه القضية شاكراً لهذه الإدارة الرائعة ومتمنياً لكم التوفيق والخير والسعادة بإذن الله ,