العودة   منتديات خجل > منتدى ضيوف الشرف > زاوية الدكتور وليد الزهراني
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2008, 07:10 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

اللقيط ونظرة المجتمع له

أوضح الدكتور سليمان العقيل أستاذ علم اجتماع في جامعة الملك سعود أن وجود ما يسمى "باللقيط" هو قضية خطيرة وجدت بسبب خطأ بين الرجل والمرأة أو بسبب الفقر وهي ظاهرة موجودة في كل المجتمعات وعلى مدار التاريخ.
وبين الدكتور العقيل أن مسببات هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر الإجرامية لا يمكن أن يقضى عليها نهائياً ولكن من الممكن أن يحد منها وذلك من خلال تقوية الوازع الديني لدى الإنسان وتقوية صلته بربه أو من خلال تطبيق الأنظمة الوضعية التي تحد من هذه المشكلة.

نظرة المجتمع للقيط

وأكد الدكتور العقيل أن هناك عددا من الإشكالات في كثير من المجتمعات من ناحية النظرة للقيط، وهنالك في المقابل مجتمعات أخرى منفتحة مع مرور الزمن وجدت مجموعة من الحلول لهذه القضية, وأضاف أن المجتمع مادام منفتحاً فهو ليس مجتمعاً قبلياً منغلقاً بمعنى أنه لا يقدس سمعة القبيلة ولا سمعة الأسرة, ففي المجتمعات المنفتحة لا يهم من تكون بل يهم ماذا تعمل وماذا تقدم وما تحمل من فكر نير وسلوك سليم.
وأشار الدكتور أن مجتمعنا لا يزال مجتمعا منغلقا في مثل هذه الأمور فهو مجتمع يقدس القبيلة ويقدس الأسرة ولا يمكن للفرد بأي حال من الأحوال أن يسمح بأن هذه القبيلة أو الأسرة تخدش، فمادام الفرد يقدس هذا الفئات الاجتماعية فمعنى ذلك أن ما دونها يهمش مهما كان، فإذا كان الفرد لا ينتمي إلى قبيلة فمعنى ذلك أنك تعد درجة ثانية في المجتمع، وإذا أنت لست من هذا المجتمع أو البلاد فستكون في الدرجة الثالثة، وإذا أنت كذا فستكون كذا، وفي المقابل إذا أنت لقيط فستكون في الدرك الأسفل من السلم الاجتماعي المتعارف عليه.
وأكد الدكتور العقيل أنه ينبغي على المجتمع تطبيق الأمور الشرعية اتجاه هذه الفئة وعلل على ذلك بقوله تعالى "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم"، ويوضح الدكتور من خلال هذه الآية أن الدين الإسلامي أوجب على المجتمع حسن التعامل مع اللقيط واعتباره كأخ في الدين فله من الحقوق على المجتمع مثل أي إنسان آخر من أمور الزواج والتعليم والوظيفة، وفي بلادنا ولله الحمد الدولة كفلت حقه فهي تربيه وتعلمه وتخصص له دخلا شهريا وتوظفه، وكذلك تكفل بتزويجه ولكن من يتزوجه؟! فمن هنا تبدأ المفارقة التي يتأثر بها كثير من هذه الفئة, وبين الدكتور أن إشكالاتنا ليست إلا في مجتمعنا وفي تبني بعض القضايا وبعض الموروثات الاجتماعية التي يصعب تغييرها، بينما أوجد ديننا الحلول لهذه المسألة.

استبدال اسم"لقيط"
ومن جهة أخرى أكد الدكتور وليد الزهراني إخصائي نفسي وصاحب عيادة نفسية في الرياض أنه ينبغي علينا النظر في البداية إلى اسم "لقيط" فهو اسم غير لائق وغير محبوذ اجتماعيا فعلينا أن نستبدل هذا الاسم إلى اسم آخر ولنطلق عليهم اسم " ذوي الظروف الخاصة " فوقعها أخف على السامع وعليهم أنفسهم. مشيرا إلى أنه من أبسط حقوقه الاعتراف به كعضو فعال في المجتمع وإعطائه فرصة لذلك وعدم نبذه ووصمه كعار على المجتمع كونه "لقيط" فهذا كله له التأثير النفسي والاجتماعي عليه.
كما أفاد الدكتور الزهراني أنه في بداية سن الخامسة والسادسة من عمر أي طفل سواء لقيط أو غيره تعد من الناحية النفسية مرحلة حساسة جداً وبرر الدكتور الزهراني ذلك بأنهم في هذه المرحلة في حاجة ماسة إلى الإحساس العاطفي والأمان النفسي وخصوصاً عند اللقطاء، ففي دور الرعاية التي تعنى برعايتهم تجد من في هذه السن أن الحرمان العاطفي موجود لديهم, فإذا فقدت مثل هذه الأمور يبدأ الطفل يعاني ويصطدم كثيرا مع المجتمع من حوله، ففي هذه المرحلة يبدأ في الذهاب إلى المدرسة ويقابل أطفالا في سنه ويسمع مفاهيم الأب والأم، وتبدأ عنده الغيرة وتكوين نظرة سوداوية وحقد داخلي على الأبوين ويتبعه حقد على المجتمع، ويبدأ مسلسل الانتقام عنده ضد المجتمع لأنهم ينظرون إليه كونه إنسانا منبوذا ومذنبا.
وأكد الدكتور الزهراني أن من أهم الأمور التي يعاني منها "اللقيط" في سن الطفولة:
* العدوانية تجاه الآخرين والرغبة في إيذاء الذات والتي تزيد بشكل كبير عند بلوغهم سن المراهقة فتجد بعضهم يحمل سلاح أو أدوات حادة نتيجة لعدم الشعور بالأمان تجاه المجتمع، ومن الأمور النفسية إصابتهم بمرض القلق بكل أنواعه وما يعرف بـ"الخوف غير المبرر" الذي ينتج عنه الخوف من المستقبل والخوف من الذين حولهم والخوف من أنفسهم ويصاحبه الشعور بعدم الطمأنينة، كل ذلك تمثل مشاعر القلق والتوتر الداخلي لديهم، وكذلك تجدهم لا يطيقون من حولهم، فهم مصابون بالعزلة والتوحد و"الانغلاق الاجتماعي" وينظرون إلى أنفسهم نظرة دونية فتجد لديهم التراجع الدراسي والفشل في الحياة بجميع جوانبها.
* تكون الشخصية " السيكوباتية" عندهم وهي شخصية اضطرابية مضادة للمجتمع وهي عبارة عن مجموعة من الأخلاقيات المنافية للمجتمع ومن الاضطرابات الشخصية التي تصيب "اللقيط" ما يعرف بالشخصية "الحدية" فأصحاب هذه الشخصية يعانون تذبذبا مزاجيا واندفاعية تقود إلى الانتحار وسلوكيات خطيرة خاصة في سن المراهقة وذلك بسبب غياب دور الأسرة وغياب القدوة الحسنة والسليمة ووجودهم في محيط سلبي.
*فقدان الحاجات "الفسيولوجية" فهم في هذه الحالة يفتقدون إلى الإحساس بعدم الأمان وغياب الشعور بالأب والأم في حياتهم و الحاجة إلى الحب فقدان هذه الأمور "الفسيولوجية" تجعلهم يلجأون إلى العدوانية والعنف وإيذاء الآخرين والتعدي على ممتلكاتهم وكثير منهم ينحرف إلى إنشاء علاقات غير صحيحة.
الحلول
شدد الدكتور وليد الزهراني على أهمية الاعتناء باللقيط منذ البداية حين يبلغ سن السادسة لأن هذه المرحلة تعد مرحلة تكوين الطفل ومده بالمعلومات الحياتية ومده بالثقافة والتربية وغيرها، لأن هذه المرحلة حساسة جدا فلو عدنا إلى دور الرعاية الخاصة برعاية اللقطاء نجد أن برامجهم تفتقد لعدد من العناصر الرئيسة في التربية ومن أهمها فقدان عاطفة الأمومة فتجد ما يسمى بـ "الأم الحاضنة" ليس لديها أي خبرة أو طرق في التعامل معهم، وكذلك تفتقد هذه الدور إلى وجود الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين المتخصصين في التعامل ورعاية مثل هؤلاء الأطفال, وذكر الدكتور الزهراني أن هنالك حالات تأتيه من هذه الدور يشتكون من عدم وجود الرعاية النفسية والرعاية الاجتماعية، وكذلك يذكرون أن الذين يقومون على رعايتهم أمهات غير مؤهلات من جنسيات شرق آسيوية ليس لديهم أي أحاسيس عاطفية ولا مشاعر ويفتقدون كثيرا إلى مقومات الأم من ناحية الحب والعطف والدفء والعطاء, ومن الحلول الأخرى التي تطرق إليها الدكتور الزهراني تسهيل دور الرعاية لبعض العائلات التي حرمت من الأطفال أو التي تبدي استعدادها برعاية مثل هذا الطفل المسكين أمور فسيجد بالتأكيد عند هذه الأسر الكثير من الحب والعطف والمشاعر فكونه يتربى في ظل أسرة أفضل بكثير من أن يتربى تحت أيدي عاملات مستأجرات, وتطرق الدكتور الزهراني إلى مسميات اللقطاء حيث ذكر أن أسماءهم تأتي بطريقة ثلاثية ورباعية دون انتسابهم إلى عائلة وطالب بذلك الجهات المسؤولة أن تنسبهم إلى عائلات أو قبائل معينة فمنهم من يعاني مشاكل نفسية واجتماعية بسبب فقدانه للقب العائلة أو القبيلة، فعند ذهابهم إلى بعض الجهات أو مخالطته للمجتمع يتحرجون كثيرا عندما يُسألون عن أسامي عائلاتهم أو قبائلهم.
وطالب الدكتور الزهراني بضرورة التوعية الاجتماعية كنوع من الحلول من خلال المراحل التربوية الدراسية التي يمر بها اللقيط فكونه يخرج إلى التعليم العام في مراحله الدراسية ويختلط بالمجتمع فلابد من منسوبي هذه المدارس التعامل معهم بطريقة تؤهلهم إلى التأقلم الاجتماعي، فبالتأكيد سيجد المدرسون أن لدى اللقطاء بعض السلوكيات السيئة فعليهم أن يكونوا عونا لهم في التخلص منها وتغيير النظرة "المنبوذة" التي ينظرها المجتمع إليهم.
كما أضاف الدكتور وليد الزهراني عددا من المحاور التي يجب علينا كمجتمع أن ننظر إليها ونجعلها في الحسبان تجاه اللقيط فذكر منها
أن اللقيط إنسان يستحق أن نتعامل معه مثل ما نتعامل مع أي إنسان آخر، فهذا الإنسان لم يأت من فراغ فهو خلاصة التقاء رجل بامرأة, وأن ابن آدم خطاء وأن الله يعلم بما تخفي الأنفس وهو البصير العليم بما حدث، وأن الحساب عنده جل وعلا, وأننا من خلال هذا الموضوع نساعد على توعية الناس بطريقة موضوعية لهذا الإنسان، وأنه جزء لا يتجزأ منا فعلينا الوقوف معه ومساعدته وتشجيع من حرم من نعمة النسل على تربية مثل هؤلاء الأطفال وخاصةً أننا نعلم أن الطفل تتكون وتنشأ سلوكياته من خلال التربية.



الدكتور وليد غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 04-16-2008, 09:02 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
نائب المشرف العام لشؤون المنتديات
الصورة الرمزية معشوق
 
 

رسالتي ليومـ

طيب يادكتور وليد

لماذا لا يكون هناك تزاوج بين لقيط ولقيطه

اعتقد انه حل هالمشكله بالتزاوج فيما بينهم
اذكر انه كان هناك برنامج يتكلم بهذا الخصوص
وقد اتصلت اخصائيه وكان هناك اربعه من اللقطاء

وتكلمت مع المذيع بخصوص انها كلمت شخص من اللقطاء الي كانوا متواجدين مع المذيع
بخصوص تزويجه من بنات الدار
لكن اللقيط رفض هذا الامر

لكن لو ننظر لمجتمعنا
نرى انه يصنف اللقطاء بجانب المعاقين

وهذا الامر اعتقد انه ظلم بخصوص بهذه الفئه الغاليه على قلوبنا

اشكرك على الاهتمام بهذا الجانب

دكتورنا الفاضل



التوقيع:

عندما يبتعد عنك الاصدقاء والاحباب
ويبدا المرض بالتمكن منك حتى لا تستطيع الوقوف

ويبدا الامل الذي رسمته بالذوبان

انها الحياه ياصديقي
هو مقدر لك التعب والشقى

وانت عليك الصبر وصبرك متى يستمر
لا ادري
فربما صبرك سيبقى معك حتى مماتك











دمعت عيوني بدعائكم لي يااصدقاء
الشكر موصول لكم جميعا
والله لا يحرمني منكم

معشوق غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 04-16-2008, 09:07 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

أكيد سيدي العزيز هذا ظلم لهم ولذلك أنا جالس اسعى مع وزارة الشئون الإجتماعية في تغيير هذه المسميات التي ليس لها داعي والتي من شأنها ان تزيد الطين بله وتهدم نفسايتهم بزيادة .
وفكرة التزويج نحن نسعى لها ونطمح لها ولكن هذا يحتاج إلى جهد وتضافر الجهود مع بعضها حيث أن هذا الموضوع يحتاج إلى تأهيل نفسي لكليهما حتى يتم الزواج



الدكتور وليد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2008, 09:57 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]

مشرفة منتدى التصاميم والجرافيكس

الصورة الرمزية nesreen
 
 

رسالتي ليومـ

دكتور اضن انهم يعتقدون بان مسالة التزاوج بيزيدون عبا على المشتمع وبذات ان المجتمع محسسهم انهم عبأ ثقيل عليه وانهم مهمشين بهذه الحياه وكان لهم ذنب ولا هم الي سو الجريمه مش اناس ليس لديهم حس المسؤوليه بانهم بقترافهم هذه الغلطه يظلمون اشخاص اخرين معهم وانهم سيظلون طوال حياتهم يحملون عقدة الذنب وعقدة انهم دونين
اعذرني دكتور هذا مجرد راي وليس بحقيقه فهم اعلم بحالهم عنا

شكرا لهتمامك بهذه الفئة



التوقيع:

:

نسرين زعلانه لحد يكلمها محد معبرها ( المسابقة بقسمي )محد معترف فيني

بيانو بلمسه قرآنيه (للاطفال والكبار)
http://www.khjl.net/t33497.html


تعلم مع الحيوانات
http://www.khjl.net/t33595.html#post562588

nesreen متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2008, 10:02 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

هو متى صار هناك تأهيل نفسي سليم وصحيح لهذه الفئة بإذن الله ستختفي هذه الصورة السيئة عنهم لإنه بصراحة تفتقد هذه الفئة الرعاية والإهتمام خصوصا أن الذين يقومون عليهم لايملكوا الخبرة والتأهيل المناسب في التعامل مع هذه الحالات



الدكتور وليد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2008, 10:11 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]

مشرفة منتدى التصاميم والجرافيكس

الصورة الرمزية nesreen
 
 

رسالتي ليومـ

بس تعرف والله حرام الي يصير تعلم مايحدث لهذه الفئة من اهانه وحتى اسلوب عنف بسبب انهم لم يولدووووو من ابوين شرعيين
لا نقول الله يصلح حال الجميع



التوقيع:

:

نسرين زعلانه لحد يكلمها محد معبرها ( المسابقة بقسمي )محد معترف فيني

بيانو بلمسه قرآنيه (للاطفال والكبار)
http://www.khjl.net/t33497.html


تعلم مع الحيوانات
http://www.khjl.net/t33595.html#post562588

nesreen متصل الآن   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسم المراة عار وفضيحة على المجتمع هجير منتدى الحوار 8 08-30-2007 11:43 PM
نظرة المجتمع للمطلقة سلطان نجد منتدى الفقراء والايتام والمطلقات 4 08-07-2007 10:46 PM
نظرة المجتمع للمعاق!!!!! كبــ حنو ـرياء خجل العام 16 06-21-2007 01:37 AM
قصة - البنت - التي أبكت المجتمع أمس 000 فارس الشوق القصص والروايات 5 06-08-2005 01:52 AM
هـــــــــــــي نصف المجتمع .... وصـــــايف النصف الآخر 11 01-08-2005 09:59 PM


الساعة الآن 07:01 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0