العودة   منتديات خجل > منتدى ضيوف الشرف > زاوية الدكتور وليد الزهراني
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2008, 07:25 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]

المشرف العام على منتديات الحياة الإجتماعية وزاوية الدكتور وليد الزهراني

 
 

رسالتي ليومـ

رجال من وراء ستار ٍٍ نسوي

رجال من وراء ستار ٍٍ نسوي
ألماز برهان 18/6/1428


03/07/2007 جريدة الشرق الإوسط ومجلة سيدتي


بعد تصاعد الحديث في أجهزة الإعلام عن المرأه وعملها ومدى إمكانية تفوقها حالها حال الرجل، وكيف أن قدرتها على التحمل تفوق طاقتة إلاّ أن هذه المقالات والندوات التي تُعقد من أجلها قلبت موازين بعض الرجال ليروا أن تقاعسهم عن العمل وضرورة تحملهم عبء الأسرة والأبناء أصبح من مسؤوليات المرأة، فإما أن تشارك الرجل هذا العبء ليعيشوا وأبناءهم في رغدٍ ويحيوا حياة كريمة وهذا ما هو متفق عليه ولا جدال فيه، وأما أن يترك الرجل العبء الكبير على كاهل زوجته دون أن يعطيها فرصة الاتحاد معاً، وهنا تكمن الكارثة التي باتت تهدد الكثير من البيوت العربية، فأصبح الرجل مجرداً من المسؤوليات، وعليه المتابعة عن كثب ينتظر ما تجود به زوجته من طعام وملبس، ولا ننسى الإدخار لتتمكن من دفع فواتير الكهرباء وسداد الإيجار. السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: من الملوم في مثل هذا الواقع؟ هل أذنبت المرأة حين رضيت أن تجسد صورة الرجل فيها متناسية لحقوقها وظروف تركيبتها البيولوجية؟ وما الظروف التي قد تطيح ببعض النساء ليخرجوا للعمل بينما الرجل يجلس إما في البيت أو المقهى؟ كل هذه الأسئله سنجد لها ردوداً حية من نساء عاملات يحكين لنا عن واقعهن المقلوب، ولن ننسى الرجل في هذا التحقيق الذي تصيدناه من أجله فرسمنا خطوطاً حمراء حوله كمدان.


* جاهدت أم عبد الرحمن في سبيل البحث عن عمل، وحتى تنعش حياتها التي بدأت تنهشها الديون حتى رزقها الله بوظيفة في أحد المراكز الصحية لتعمل بها ساعية تقول: حمدت الله أن رزقني بهذه الوظيفة فبعد أن طُرد زوجي من عمله لنشوب خلاف بينه وبين زميله في العمل، جلس حوالي سنة دون عمل حتى بدأ الحال يضيق بنا، فلدينا أربعة أبناء وكثرت الالتزامات إلى أن اضطررنا أن نستدين مبلغاً متواضعاً إلى حين حصول زوجي على عمل، والمشكلة أنه يبحث يوماً ويتحسر عشراً، وفي حال وجد عملاً لا يتناسب ومؤهلاته أو أن الراتب لا ينصفه يرفض الوظيفة غير مقدر لظروفه الحالية والتي من باب أولى أن يوافق على ما يحصله من عمل حتى ينتشلنا من هذه الأزمة، وبعد سنة رزقني الله بعملٍ إلاّ أن المشكلة موقف زوجي حيث سحب بساطه من البيت، وأصبح معتمداً عليّ في كل الأمور الحياتية والمالية، وإذا تكلمت معه عن ضرورة بحثه عن عمل كي يساندني يثور ويغضب بحجة إهانته؛ لأنه عاطل ولم يوفق بعد، وأنا بدوري أبدأ الاعتذار منه على سوء فهمه لي وبأني لم أقصد ذلك، وأبرر له ما أمر به من ظروف نفسية صعبة، وتضيف: ما زال هذا هو حالنا منذ سنتين، وأشعر أن المسألة سيطول حلها، وأنا أفعل كل ما يمكنني فعله كي يتجنب أولادي احتياج أي كان والله المستعان.

* أما أم عيسى رأت أن هروب زوجها من تحمل المسؤولية والعمل وانعدام التفكير الإيجابي بعقله الباطن ينطوي في سببين وهما: اعتماده على عملها كمصدر رزق لهما؛ إذ لم يُرزقا بأطفال لزواجٍ دام سبعة عشر عاماً، أيضاً شعوره بالتعالي وبحثه عن الأفضل كما يقول ...، وتقول: عمل زوجي بالسابق مع أحد أصدقائه، وكانت الأحوال ميسورة والحمد لله، إلى أن أقفل المكتب الخاص بهم لتحملهم خسائر مادية أطاحت بهم، وفي تلك الفترة كانت لي وظيفتي الخاصة، وبما أني كأي امرأة تحلم بتكوين أسرة قررت التغاضي عن جلوسه في البيت وأن نعيش على ما أجنيه من عملي، وعلى الرغم من الألم والتعب الذي أشعر به أحياناً وشعوري بالوحدة إلاّ أنني وفي قرارة نفسي -ولشعوري بالخوف لعدم الإنجاب- أحاول تعويضه أو ربما (إسكاته) بتركه على سجيته دون الضغط عليه، وأعلم تماماً أنه مرتاح لحاله هكذا، وعلى الرغم من أسفي إلاّ أني مع المثل القائل: "ظل راجل ولا ظل حيطه".

* يختلف حال عيشة محمد عن مثيلاتها فقد انقلبت الموازين في بيتها لتصبح هي الرجل والآمر الناهي كما تقول فصار وجوده كعدمه، وتحكي: بعد انصرافه من عمله ذات يوم أبلغني أنه قرر ترك العمل الذي أمضى فيه عشر سنوات ولأسباب غير معلومة، وبما أنه قرر ذلك لم يعط نفسه فرصة الحصول على بديل قبل أن يقدم على الاستقالة مع علمه أنه لا يملك سوى شهادة الكفاءة، الأمر الذي قد يصعّب عليه فرصة اقتناص الوظائف التي أصبحت نادرة حتى على كثير من الشباب أصحاب الشهادات العليا. عدم اهتمامه لأمري ولشؤون أولاده الثلاثة جعلني أجتهد في البحث عن عمل، وبالفعل عملت سكرتيرة بإحدى المطبوعات النسائية -والحمد لله- حتى إني اندمجت في عملي بصورة جيدة ونتيجة لمجهوداتي ازداد راتبي خلال فترة وجيزة، فتمكنت من إدارة بيتي ولم أبخل على أولادي بشيء، إلاّ أن أكثر ما يزعجني هو موقف زوجي السلبي فكلما وجد عملاً رفضه معللاً ذلك إما لعدم قدرته على التحمل (كسائق لإحدى الشركات، مندوب مبيعات، أو لأن الراتب لا يوازي ما يبذله من جهد)، حتى أصبحت حياتنا لا تُطاق فما عليه سوى (التمنظر) أمام الناس وكأنه بأفضل حال منهم، وتضيف ضاحكة: "ربما ورث له مبلغاً من المال دون علمي"، ومن الغريب أنه في الماضي كان كثيراً ما يثور ويغضب إذا طلبت منه إيصالي لأي مشوار والآن لا يعجز عن ذلك، وإن كثر عليه ليضمن لنفسه فرصة الجلوس لفتره أطول في لعب البلياردو التي أصبحت شغله وهمه الأكبر، والله صدق من قال: "دوام الحال من المحال".

* وفي المقابل طلبنا من أبو عادل أن يصف لنا حاله وهو جالس دون عمل، ويرضى أن يعيش على حساب إرهاق وإجهاد زوجته فأجاب: من الطبيعي أن يتمنى المرء أن يحيا باستقرار وظيفي وعائلي إلاّ أنه أحياناً " قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن" فبعد أن خسرت عملي خالجني شعور بالنقص وكثيراً ما أتحسر على حالي، خاصة إذا ما رأيت أصدقائي يتأهبون للتوجّه إلى أعمالهم وأنا بصحبتهم، فعادةً ومنذ الصباح ما علي سوى الجلوس أمام شاشة التلفاز أترقب البرامج تلو الأخرى، والفراغ قد كسرني حتى إني أصبحت أشعر بافتقاري للشخصية، وتدهورت حالتي النفسيه على كثرة متطلبات أولادي وكثرة معاتبتهم لي لتقصيري في إخراجهم للتنزه، أما زوجتي فلن أنسى لها موقفها الشجاع معي فقد ساندتني في محنتي، وكم حاولت التخفيف عني حتى إنها باعت كل ما تملك من ذهب لنغطي به مصروفاتنا الضرورية، وبعد عام ونصف على هذه الحالة فوجئت يوما باتصال من إحدى الشركات تطلب مني الحضور لإجراء مقابلة شخصيه والحمد لله رزقني الله بوظيفه جيدة لا تقل عن عملي السابق بكثير فاستعدت حياتي الوردية وعوّضت زوجتي ما فقدته وأكثر.


* وعلى طريقة مسك العصا من النصف أعرب محمد عن رأيه بقوله: إذا كان الزوج عاطلاً ولا يرغب في العمل فهذا شيء آخر، ولا أعتقد أن رجلاً يقبل على نفسه أن يأخذ مصروفه من زوجته، وإذا حدث ذلك فإن خللاً ما يوجد في هذه العلاقة، خصوصاً إذا ارتضت الزوجة هذه الوضعية فخروج الزوج للعمل يمثل ركيزة مادية وقيمة معنوية لا يُستهان بها بالنسبة للزوجة، وحين يتم التخلي عن هذا الدور فإن شخصية الزوج ستكون ضعيفة للغاية، ولا يمكن التنبؤ بالنتائج والتوابع السلبية التي قد تنتج من وراء حالة كهذه.
ويستطرد محمد قائلاً: في بعض الحالات النادرة جداً تكون علاقة الزوجين متماسكة إلى حد كبير، والتفاهم بينهما قوي للغاية، والتقارب الثقافي والتعليمي متساوياً مما يعطي دلائل بأن لا مشكلة تؤثر على مسيرة الحياة الزوجية بينهما إلاّ أن هذا ليس صحيحاً حتى وإن كابر الزوجان أمام الآخرين، فالعامل النفسي لدى الزوج يكون في أسوأ حالاته.


* أما تجربة أم ياسر فلا تختلف كثيراً عن سابقتها تقول: لقد تقبلت الوضع الجديد لزوجي، ولا يمكن أن أتخلى عنه في أيام الشدة، وأقبل به في أيام الرخاء، وتضيف: في البداية شجعته على العمل وحاول إلاّ أن محاولاته باءت بالفشل بعد أن عمل ولفترات قصيرة في بعض الأعمال ليكتشف عدم استطاعته التأقلم مع أي موقع غير الذي كان فيه، وكما تقول عن علاقته معها أنها لم تتأثر كثيراً بل أصبحت أكثر حميمية؛ لأننا في السايق كنا لا نلتقي إلا نادراً وأخذ يساعدني في إعداد الطعام وإنجاز بعض الأمور المنزلية التي كنت أقوم بها، وأخذ يحترمني أكثر كامرأة عاملة استطاعت وحدها التكفل بجميع احتياجات عائلتها المادية .ومن المؤكد أن مسألة بقاء الرجل بدون عمل له تأثير سيئ على نفسيته فقد يسبب ذلك بعض المشاكل داخل البيت، وخاصة عندما تطول هذه الفترة وأعتقد أن هذه المسألة تعتمد على شخصية المرأة ومدى تفهمها للأمر بحيث لا تجعل الرجل يشعر بأنه أصبح عالة عليها، وأن الذي يمر به هو ظرف اسنثنائي وليس حالة دائمة، و إن لنا في سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير قدوة، فقد عمل راعياً للغنم، ثم أجيراً في تجارة قريش، ثم تاجراً بمال زوجته، ما نقص كل هذا من قدره في قومه، و ما نقص عند الله بل اختاره لقيادة البشرية.


* بعد تعرضها للحبس والكي من قبل زوجها قررت أم حنان أن تطرق أبواب العيادات النفسيه لتدهور حالتها، وحين سألناها عن سبب ماوصلت إليه أجابت: كنت متساهلة مع زوجي وبحسن نية لم أبخل على بيتي بشيء، إلى أن جاء اليوم الذي فقد فيه زوجي وظيفته، وصار يأخذ مني المال مع بداية كل شهر ليدخلها في الأسهم فأنا المصرف والملجأ الوحيد بالنسبة له، وكلما طلبت منه الخروج للبحث عن عمل أجاب: من المؤكد أنني لن أجد ما يناسبني، وفي حال حصلت على وظيفة فستكون أقل مستوى مما كنت عليه، وأنا راضي بحالي هكذا، هنا شعرت بأني مستغلة غبية، فقررت عدم إعطائه المال، وكان ذلك سبباً في منعي من زيارة أهلي وحبسي في البيت، وبعد استلامي لراتبي قام بكيي في رجلي ليجبرني على إعطائه راتبي، وحين لجأت لأهلي رفضوا الوقوف بجانبي بحجة أنني المسؤولة عما حدث لي لسذاجتي من البداية، فشعرت بعدها بالكره تجاه أهلي وزوجي وبأني مضطهدة من الجميع حتى إني فكرت بالانتحار خاصة وإني طلبت الطلاق من زوجي ورفضه، عندئذ قررت اللجوء للعيادة لسوء حالتي النفسية، وللسعي في حل مشكلتي وبتدخل من المختصين وتوجيه أهلي تفهموا الوضع، وبأني كنت مستغلة بادروا بمساعدتي في تسوية الأمور مع زوجي حتى حصلت منه الطلاق.


علق الباحث الأكاديمي في العلاقات الاجتماعية ضياء الجصاني في أحدى الصحف على المرأة العاملة أنها تجد نفسها أمام مهمتين العمل وإدارة البيت ويتابع: عمل المرأة ضرورة تفرضها الحياة وحقائق المتغيرات التي تشهدها مجتمعاتنا بشكل عام، لكن دون فقدان مسألة المشاركة بينها و بين الزوج، ويعلل سبب وجود هذه الظاهره قائلاً: يبدو أن المرأة أكثر حظاً من الرجل في العمل الوظيفي أو في المكاتب والشركات لأسباب عدة ربما لأنها جنس ناعم ولكونها مصدراً من مصادر الجذب، بالإضافة إلى كونها من حيث السمات النفسية أكثر صبراً وتحملا ًمن الرجل .

وللطب النفسي رأي في هذه الحالة
الدكتور وليد الزهراني أخصائي علم النفس الإكلينيكي تعجب من موقف الزوجة السلبي تجاه متطلبات الزوج وصحوها بعد فوات الآوان كما يقول، فمن المعروف أن الزوج هو عماد البيت والركيزة الأساسية التي يستند عليها الكيان الأسري، وقد درجت العادة إلى خروج الزوج للعمل في الصباح الباكر، وأن تظل الزوجة في البيت ترعى شؤون بيتها وأولادها لكن ومع اختلاف إيقاع الحياة وخروج المرأة للعمل لتكون جنباً إلى جنب بجوار الرجل تساعده في التغلب على بعض الأزمات المادية، وتحاول التخفيف عنه فإن الزوجين العاملين بطبيعة الحال تكون لهما آلية واتفاق في تسيير النواحي الأسرية بكل جوانبها بما في ذلك الناحية المادية كأن تسهم الزوجة بجزء من راتبها في تغطية النواقص التي قد تستعصي على المقدرة المادية للزوج، وإذا تحدثنا تحت وطأة الظروف الطارئة فقد يصبح الزوج عاطلاً عن العمل وتضطر الزوجة تحمل المسؤولية المادية بمفردها وفي حال كان الزوج لا يقدر مجهود زوجته هنا نستطيع القول إنه يتسم بالأنانية وربما لديه نقص في شخصه أو به مشكلة تمس رجولته، بما أنه رضي على نفسه بهذا الوضع، ومن المؤكد أنه سيفقد ركناً مهماً من شخصيته كرب أسرة علاوة على نظرة الأبناء له كأب راعي لأبنائه وعديم المسؤولية تجاه الأعباء الماديه والوضع النفسي لزوجته المسكينة. ويستطرد الدكتور: أيضاً هناك من الأزمات والمشاكل ما يتطلب تدخل الزوجة لإنقاذ الوضع الذي تعرض له الزوج ولابد من مراعاة ظروفه وتفهمه وبكل حنكة ودبلوماسيه يجب أن تشجعه وتحثه للبحث عن عمل كي لا يعتاد على الحال فقد أصبحت هي المطالبة في هذه الحالة أكثر مما مضى، وقد لا يفي راتبها بضروريات البيت.


ولخص الزهراني خطورة التحول في علاقة الأبناء بالأب كالتالي:

- فقدان الأب احترام أبنائه له فشعورهم باستغلاله للأم واتكاليته عليها من المؤكد أنها ستنعكس عليهم سلباً.

- تولد مفهوم الاتكالية والاعتماد على الغير خاصة لدى الذكور فمن المفترض أن والدهم هو القدوة والمثل الأعلى، وموقف الأب من المؤكد أنه سيعزز بداخلهم السلوك السلبي فيصبحون متأكدين في قرارة أنفسهم أن مصيرهم لن يكون أحسن حالاً منه، فيقل حماسهم لمواصلة تعليمهم وسعيهم الرقي للأفضل.

- الشعور بالغيرة من أقرانهم ومقارنة آبائهم بوالده فمنهم من والده ضابط، مدرس، دكتور و... فتتولد بداخله الحساسية تجاههم.

- توقف دور الأب تجاه الأبناء واتجاههم ناحية الأم ومطالبتها بالاحتياجات المادية، فهي من تمتلك القدرة على العطاء، وبهذا يتوقف دور الأب تماماً.
- كره الأب ولومه لشعورهم بأنانيته واعتماده على الأم الضعيفة، فغالباً ما تدور النقاشات والخلافات بين الوالدين لمطالبة الأب زوجته الإنفاق لزاماً عليها.

وعن رأي الشرع في أحقية طلب الزوجه فسخ العقد في حال لم يستطع الزوج الإنفاق عليها أكد المحامي د/ خالد الطويان:
أن من حق المرأة في هذه الحالة أن تطالب بفسخ العقد، وذلك في حال رفض الزوج البحث عن عمل أو إذا شعرت الزوجة أنها مستغلة، وأن الزوج يرفض مساعدتها تاركاً الحمل كله عليها. في هذه الحالة يجب أن تحاول تسوية الأمور بينهما للوصول إلى حل، وإذا لم يتفقوا سيكون من حقها اللجوء للقضاء، وعندها سيلزمه القاضي بصرف مبلغ معين كل شهر لبيته، وإذا رفض بحجة عدم استطاعته عندها يكون من حق المرأه طلب الطلاق، وسيوافقها عليه القاضي، فمن المعروف وكما ذُكر في القرآن "الرجال قوامون على النساء" والقوامة هنا تعني الإنفاق، بمعنى أنه من واجب الزوج الإنفاق على زوجته مادام ليس هناك أي خلل صحي يمنعه من ذلك.




الدكتور وليد غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 04-16-2008, 08:42 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]

مراقب إداري

الصورة الرمزية معشوق
 
 

رسالتي ليومـ

استغفر الله العظيم
مااتخيل زوج يعتمد على معيشته على زوجته
لو كان بوظيفه مرموقه يقدر يساعد زوجته بقدر الامكان

اشكرك على الطرح

دكتورنا الفاضل



التوقيع:

فااذا اتاني الاجل ياخجل فاكتب تحت اسمي الى رحمه الله

وصيه معشوق لمن يهمه الامر

إنتهينا وجفت الدمعه الحزينة انتهينا .. إنتهينا وتغربت بالعناد أمانينا
انتهينا قبل مانقول ابتدينا ..
وخلصت القصة بعد اللي جاني ..؟؟
بعد اللي جآآآآآني كفآآآآآآآآني ..

معشوق غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 04-16-2008, 09:10 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]

المشرف العام على منتديات الحياة الإجتماعية وزاوية الدكتور وليد الزهراني

 
 

رسالتي ليومـ

فيه كثير حبيبي معشوق والحين صار الزواج لدينا استغلال للمرأة ولفلوسها حيث أصبح الرجل الآن ينظر لفلوسها اكثر ماينظر للمرأة نفسها والحين الشباب يقولون لإمهاتهم دوري على وحدة تشتغل وراتبها كويس ليه يالحبيب شايفها صرافة بنك بس تصرف عليكي استغفر الله على وجود أناس مثل ذلك وربي لايسامح الشخص الي يكون هدفه من الزواج مادي . الزواج له معاني جميلة وسامية ولكن من يفهم ذلك .



الدكتور وليد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2008, 01:03 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]

مراقب إداري

الصورة الرمزية معشوق
 
 

رسالتي ليومـ

انا الي اعرفه

ان الرجل هو من يطلب الرزق
الامور تغيرت
سبحان الله



التوقيع:

فااذا اتاني الاجل ياخجل فاكتب تحت اسمي الى رحمه الله

وصيه معشوق لمن يهمه الامر

إنتهينا وجفت الدمعه الحزينة انتهينا .. إنتهينا وتغربت بالعناد أمانينا
انتهينا قبل مانقول ابتدينا ..
وخلصت القصة بعد اللي جاني ..؟؟
بعد اللي جآآآآآني كفآآآآآآآآني ..

معشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2008, 01:14 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]

مشرفة منتدى تصاميم وديكـورات خجل

الصورة الرمزية nesreen
 
 

رسالتي ليومـ

عادي تغيرت صار اغلب الشباب مثل ماقال الدكتور وليد
صراحه شو دوره بالحياة اذا عتمد على زوجته مدام هي كل شي تسويه ترى حتى ........... اكرم منه في هذي الحاله



التوقيع:

:



http://www.anavip.net/f/9.htm

nesreen متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2008, 11:38 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]

مراقب عام منتدى ضيوف الشرف واستراحة المنتدي

التطوير والضيافة

الصورة الرمزية سـمـو الـذوق
 
 

رسالتي ليومـ

لاحولا ولا قوة الا بالله الله يصلح الشباب
دكتورنا الفاضل
كل التقدير والأحترام لشخصك الكريم



التوقيع:







ألف شكر أختي مسلمة على الوسام الغالي

سـمـو الـذوق غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وراء كل موت رجل **************************** امرأة.....؟؟ مسافر والقلب مقيم الصور والكاريكاتير 14 04-27-2007 04:09 PM
ليه نسوي كذه الرومانسية المقالات الطريفه والابتسامات 4 01-01-2007 12:36 PM
9 صفااات لايحبهااا الرجااال في زوجااتهم........يعني ايش نسوي معاااكم ...ننتحر... هـــ فيني ـــلا خجل العام 4 12-05-2006 01:08 AM
3 في 1 : ستار أك شاهد واستمع أجمل ذكريات ستار اكادمي وجهز نفسك للتحميل RealPlayer1 أبو شكش الصور والكاريكاتير 8 08-19-2005 12:42 AM
زوجة.....................وزوج هديل عبد العزيز المقالات الطريفه والابتسامات 5 07-06-2005 07:01 AM


الساعة الآن 03:02 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0