العودة   منتديات خجل > منتدى ضيوف الشرف > زاوية الدكتور وليد الزهراني
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2008, 09:46 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو هام
 
 

رسالتي ليومـ

أخطار الإعجاب بين الفتيات

أخطار الإعجاب

أولاً: أخطار دينية:

إن المتأمل في حال الكثير من المعجبات يجد التضييع الظاهر لأمور عقيدتهن وعبادتهن كالاشتغال بحب المخلوق وذكره (من أعجبت بها) عن حب الله تعالى وذكره إذ لا يجتمع في القلب حبيبين إلا ويقهر أحدهما الآخر وتكون الغلبة والسلطان له على القلب.

وهذا يتضح جلياً فيما نشاهده على فتياتنا الواقعات في الإعجاب فإن الفتاة أول ما تقع في الإعجاب تجدها تذكر من أعجبت بها بين الفينة والأخرى فإن قطعت هذه الأفكار من البداية سلمت من هذا المرض وخلصت محبتها لله.. وإن لم تقطعها استمرت معها الأفكار حتى تلهيها عن ذكر الله وتصرفها عن التلذذ والأنس والسعادة والراحة بعبادة الله تعالى فلا تعد تشعر بطعم الصلاة أو صيام أو بر أو غيرها من العبادات.

وقد يستزل الشيطان الأقدام كما سمعت حتى يوقع المعجبة في الجمع بين صلاتين بسبب عذر أوجدته هي لم يوجده الشرع وهو محادثة من أعجبت بها في الهاتف.. وكأنها ما علمت أن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها لغير عذر شرعي من كبائر الذنوب.

وبعد ذلك ربما يصل بها التساهل إلى الوقوع في الكفر والعياذ بالله كما حكي عن شاب أعجب بآخر كان كلما صلى رآه في صلاته وفي النهاية قال: الأفضل ألا أصلي ما دامت صورته تطاردني، فترك الصلاة.. حتى صار بتركها هارباً من المعصية إلى كبيرة عظيمة يعدها كثير من العلماء كفرا، والعياذ بالله.. الإعجاب يضعف في القلب تعظيم الرب جلّ وعلا.. ومن ذلك أنه ذكر عن إحدى المعجبات أنها سجدت لمعجبتها حتى ترضيها بعد سوء فهم بينهما…

‌أ- يؤدي إلى التساهل بالوقوع في أسباب اللعن فمن ذلك ما تفعله بعض المعجبات من التشبه بالرجال فقصة شعرها قصة رجل ومشيتها مشية رجل وصوتها تسعى لتخشينه حتى يصبح كصوت رجل، بل بعضهن ربما بالغت حتى لبست بعض الملابس الخاصة بالرجال وكأنها ما علمت أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – يقول: (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال).. ومنه ما تفعله بعض المعجبات وغيرهن للتجمل في ظنهن وليس من الجمال شيء من النمص أو لبس الضيق والعاري وغيره.

‌ب- يؤدي إلى إضعاف عقيدة الولاء والبراء – الحب والبغض في الله – وقد يؤدي إلى نفي هذه العقيدة كلياً.

بدأ الكثير في هذا العام والذي قبله يكتب في الجرائد والمجلات عن وصول الإعجاب إلى حد الشذوذ والعياذ بالله.. والمتأمل في بعض ما يطرح يظن أن نسبته ليست بالقليلة ممن يقعن في الإعجاب يصل بهن الحال إلى الوقوع في الشذوذ، نسأل الله السلامة

ومما يزيد الأمر خطورة وجود التفكير في ذلك من قبل بعض بناتنا وإن كانوا لم يقعوا بعد... والكل يعلم ما للأفكار من خطورة؛ إذ كل فعل يبدأ بفكرة.. فقد ذكرت لي ثلاث ممن وقعن في هذا الداء أنهن يفكرن في معجباتهن على أنهن رجال ويستغفرن الله من ذلك.


وانتشار الشذوذ في المجتمع خطر من أعظم الأخطار.. وضرر من أكبر الأضرار.. إذ إنه ضرر على الأمة ككل فقد جرت سنة الله في خلقه أنه عند ظهور الفواحش يغضب الرب جل وعلا ويشتد غضبه ولا بد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبة.. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا أذن الله بإهلاكها).

فما جاهرت أمة بالفواحش إلا وانتشرت فيها الأمراض التي لم تكن موجودة في غيرها فهذا الإيدز والهربس وغيرها من الأمراض المستعصية العلاج متى وجدت في الإنسانية … ؟! إنها لم توجد إلا مع انتشار الفواحش وها هي أمم الكفر امتلأت أوبئة الأمراض بسبب مجاهرتهم بالفواحش من زنى ولواط وسحاق..

وضرر على موقع من تقع في هذا الداء العضال، ومنه أنه يشتت القلب ويمرضه إن لم يمتصه وإذا مات القلب فكيف ستكون الحياة..؟ ومنه أن يفسد العقل ويذهب الورع ويفسد المروءة ويدعو للعزوف عن الزواج الذي فيه السكن والخير.. ومنه الهم والغم وضيق الصدر والوحشة التي يضعها الله في قلوب أهل الفواحش حتى تعلوا على الوجه فتكسوه سواداً.. ومنه أن الناس ينظرونها بعين الخيانة فلا يأمنها أحد.. ومنه أنه يجرئ على المعاصي من قطيعة رحم وعقوق وكسب حرام وغيرها.

وبعد الموت تعرض نفسها للعذاب في تنور من نار أعلاه ضيق وأسفله واسع كما أخبر بذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفي يوم القيامة تشتد الجوارح عليها من اليد والرجل والجلد واللسان (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون).

ذكر أن رجلاً تعلق بحب غلام نصراني وعشقه بشدة فلا ينشرح صدره إلا بذكره ومخالطته وأكثر فيه من الأشعار حتى قال فيه:

إن كان ذنبي عنده الإســـــلام

فقد سعت في نقضه الآثــــام

واختلت الصلاة والصيــــــــام

وجاز في الدين له الحـــــــرام

ولأن من أحب شيئاً غير الله وكله الله إليه؛ فقد كانت آخر كلمات ذلك العاشق البائس وهو يحتضر هي: أفلا أحد يسعدني بنظرة إلى وجه فلان؟! ثم مات.

والناظر إلى حال كثير من المحتضرين يجدهم لا يذكرون إلا ما تعلقت به قلوبهم في حياتهم فإن تعلقت بالله – نسأل الله من فضله – ذكروا الله… وإن تعلقت بغيره من معجبة وغيرها – نسأل السلامة – وكلهم الله إليها فذكروها عند الموت ولم يذكروا الله. ويخشى على من تقع في الإعجاب سوء الخاتمة فتذهب اللذات وتعقب الحسرات وتنقضي الشهوات وتورث الشقوات.

ثانياً: أخطار نفسية:



يتضح أن أصحاب الإعجاب في هم وغم وعذاب، وهذا باعترافاتهن.

وأما من ذكرن أن فيه السعادة فمنهن من كانت علاقتهن أصلاً محبة في الله طرأ عليها طارئ بسيط جعل فيها خصلة من خصال المعجبات حتى لم تجد في علاقتها تلك إلا السعادة، ومنهن من طمس على قلوبهن فعذبوا ولم يشعروا فصار حالهم كما ذكر في الحديث: (أحد العصاة حين قال: رب كم أعصيك ولا تعاقبني؟ فقال له الله: عبدي كم عاقبتك ولا تشعر).

كم ترى المسلمة في المدرسة وغيرها من ذليلة تتبع خطوات من أعجبت بها وتسير على هداها حتى تصبح نسخة طبق الأصل منها حتى في الوقوع في المحرمات ذلاً وخذلاناً من الله لها.. وكم ترى الغيورة من معجبة تسعى لإرضاء من أعجبت بها بكل ما تستطيع حتى تتنازل عن حقوقها كأخت لمن أعجبت بها.. تقول إحدى الفتيات: كان عندنا في المدرسة إحدى الزميلات قد أعجبت بإحدى الطالبات وكانت تسمع من معجبتها العبارات المستهزئة وتشاهد منها التعامل الجاف فإذا حدثناها في ذلك، قال: المهم أن تكون راضية ولتفعل بي ما تشاء..!

والله لو صرفت هذا الذل لله لأفلحت في الدنيا والآخرة …

ثالثاً: أضرار أخلاقية:

إن المشاهد للواقعات في الإعجاب يجد أن الحياء مفقود لديهن.. فكم رأينا من الواقعات فيها من يقترفن المعصية بعد المعصية حتى قد يصل بهن إلى الكفر ـ والعياذ بالله ـ دون رادع من حياء.. وقد ترى الواحدة منهن وهي تفعل حركات مخلة بالمروءة أو الآداب ولا يحجزها عن ذلك حياء لا من الناس ولا من رب الناس.. وقد رأيت من هذه الفئة من تقبل معجبتها بين الحين والآخر في جلسة واحدة دون حياء من أحد.. بل ذكرت واحدة في الاستبانة التي وزعت أنها ترى بعض المعجبات تحتضن كل واحدة منهن الأخرى بشغف وبملامسات لا تليق بفتاة مسلمة.. بل وجد ما هو أعظم من ذلك ما يقدح في الحياء كما وضحت في الضرر الثاني من أضرار الإعجاب الدينية.. وبذلك يتضح أن ذلك الحياء الممدوح الذي قال فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (الحياء لا يأتي إلا بخير) ليس موجود عند الكثيرات من تلك الفئة إذ إن قلوبهن قد انسلخت من استقباح القبيح فصارت ترى الباطل حقاً والحق باطلاً.

أخلاق الواقعات في الإعجاب تتأثر بهذه العلاقة بقدر قوة هذه العلاقة أو ضعفها.. فمن كان إعجابها من النوع البسيط الذي لا يكاد يكون محبة في الله لولا مخالفات بسيطة فهذه في الغالب تتأثر أخلاقها تأثراً بسيطاً وقد لا تتأثر… أما أولئك اللاتي بلغن درجات متوسطة أو عالية في الإعجاب فأخلاقهن تتأثر بدرجات كبيرة فهذه إحداهن تكره محادثة الشباب في الهاتف رغبة في إرضاء من أعجبت بها.. وهذه أكثر من واحدة ذكرت في الاستبانة التي طرحت أنهن سرقن ليقدمن هدايا لمعجباتهن.. وأخرى أصبحت تتلفظ على معلماتها بألفاظ نابية حتى تراها معجبتها قوية.. وغير ذلك كثير مما يحدث لأخلاق هؤلاء.

رابعاً: أضرار اجتماعية:

أما عن علاقة الواقعة في الإعجاب بأسرتها فحدث عنها ولا حرج، وخاصة لمن بلغت فيه درجات عالية.. فهذه من أصبحت في البيت سلبية لا تقدم ولا تأخر تطلب منها أمها الطلب تلو الطلب ولا تنفذ منه شيء بحجة أنها مشغولة… ولكن ما هذا الشغل؟! إنها إما كتابة رسالة لمن أعجبت بها أو محادثتها.

وأما عن أقاربها فلم تعد تتصل بهم ولا تسأل عن حالهم بل لم تعد حتى تستقبلهم بنفس الترحاب الذي كان قبل ذلك لأنها لم تعد تشعر إلا بمن أعجبت بها.

ذكرت إحدى الأستاذات أنه كان عندها إحدى التلميذات أعجبت بمعلمة وهذه التلميذة لم تدرك أنه إعجاب.. بل كانت تتغافل عن مراجعة نفسها لتتعرف على حقيقة هذه العلاقة وكان لها صاحبات خير نصحنها فلم تستجب فبدأت العلاقة بينهن تضعف حتى تركناها، تقول: فجاءت هذه التلميذة شاكية لحالها مع صاحباتها وهجرانهن لها فبدأت أوضح لها الأمر بشكل غير مباشر لعلها تدرك ماهية العلاقة بمعلمتها وما جرّت عليها من مساوئ… وأي شيء عظيم فقدته تلك ومن كانت على شاكلتها … ؟! لقد فقدت اللواتي يحاربن معها عدوها وعدوهن ويعنّها على التخلص من كيده الضعيف (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) لقد فقدت من سعادتها في قربهن ومجاورتهن وموالاتهن، وهلاكها في تركها لهن ومن كنّ على طريقهن واتصالها بمن لا تنفعها في الدنيا والآخرة.

وكذلك فإن العلاقة مع الرفيقات السابقات حتى ولو كن غير مستقيمات قد تضعف إما لكونهن غير مقتنعات بمن أعجبت بها صاحبتهن أو لغيرة تنشأ بينهن إذا حكت لهن عن مدى ما وصلت إليه علاقتها بمن أعجبت بها.

لا شك أن الإعجاب يؤدي إلى إيجاد جيل من المربيات غير الصالحات لتربية أبناء المستقبل.. إذ همّ إحداهن من قصة شعر، أو رسالة تكتبها، أو أغنية تسمعها، أو غير ذلك مما يشغل بعض المعجبات من الأمور التافهات.. وقد رأينا وللأسف من تبلغ في الإعجاب درجات عالية وهي متزوجة ولها أبناء.. فبالله كيف ستربي هذه جيلاً يرفع راية الإسلام ويعيد لنا عز المسلمين بين الأمم.. ؟!

خامساً: أضرار جسدية:

الإعجاب مرض نفسي يصيب بعض الفتيات وهذا المرض قد يؤثر على صحة الجسد وذلك إما لإهمال الواقعة في هذا الداء لأوقات تناول الطعام فتأكل الطعام بغير ترتيب وقد لا تأكل أصلاً ما يسد حاجتها حتى يضرها ذلك … وقد يتضرر جسدها بسبب قلة النوم المتواصل. وأما إذا كان الإعجاب من النوع الخطير الذي يصل إلى حد الشذوذ فإن ذلك يؤثر على صحة الجسد تأثيراً واضحاً.
إنه بالنسبة للشذوذ الجنسي بين الفتيات من الممكن أن ينتقل عنه مرض الإيدز وكل الأمراض المعدية جنسياً كالفطريات والتراكوما فالإيدز فترة الحضانة فيه تأخذ ما بين ثمانية أسابيع إلى خمسة عشر عاماً؛ لذا نجد أنه من أخطر وأشهر الأمراض التي تنتقل من الشذوذ الجنسي بين الفتيات ناهيك إذا كانت البنت مصابة بالوبائي الكبدي أو مرض معدي جنسياً كفيروس الهربس التناسلي الذي له دواء يقلل من ظهور الأعراض ولا ينهيه نهائياً.

إن الشذوذ المحرم ينجم عنه مشاكل صحية مثل الالتهابات الشديدة وقد تفقد الفتاة غشاء البكارة، هذا غير ما ينجم من التهاب في الحوض وذلك بدوره يؤثر على الحمل أو يمنعه أو يحتاج لعلاج مكثف.

سادساً: أضرار ثقافية وعلمية:


ولا شك أن ذلك مؤشر خطير ينبئ بتدهور العلم والثقافة والأسباب تافهة.. وهذا خطير على أمتنا الإسلامية ويؤدي بها إلى ارتفاع نسبة الجهل المركب فيها.

وبالنظر فيما سبق من مظاهر وأخطار للإعجاب يجده مضيعة للأوقات وأي مضيعة.. فبعض المعجبات تبقى في المكالمة الواحدة ثلاث أو أربع ساعات وربما تبقى ساعة لكن تتصل في اليوم خمس إلى ست مرات.. والبعض يبقى على الهاتف أكثر من ذلك والبعض أقل.. أما ما تمكثه المعجبات في كتابة الرسالة الواحدة فالبعض يمكث ساعة كاملة والبعض أكثر والبعض أقل.. ومن الأوقات ما تضيعه المعجبات في الإعداد النفسي أو الجسمي للقاء الذي سيكون مع المعجبات والذي قد تمكث فيه المعجبة ساعات طويلة.

ونحن إذ عرضنا لظاهرة الإعجاب بين الفتيات وسلبياتها لا بد أن نشير في حديثنا إلى ما هو أرقى وأفضل لعلاقة تجمع بين الصديقات بحب هو من أسمى المعاني؛ الحب في الله والذي فضلنا به نحن معاشر المؤمنين من فضل الله علينا معاشر المؤمنين أن جعل لنا إذا اتبعنا أوامره الثواب والأجر العظيم الذي لا يقارن بالمشقة الحاصلة لنا من هذه الطاعة.. بل إنه سبحانه يثيبنا على عمل الصالحات حتى لو كانت موافقة لما في أنفسنا من حاجات.. ومن ذلك تلك الأوسمة التي أعطاها الله للمتحابين في جلال الله، ومنها:

- أنها سبب لمحبة الله للعبد قال عليه الصلاة والسلام: (قال الله عز وجل: وجبت محبتي للمتحابين في! ….) رواه أحمد والحاكم والطبراني والبيهقي وصححه الألباني. فنرى أنفسنا نحن العباد الضعفاء يتكرم علينا بمحبته ملك الملوك وقيوم السماوات ولأرض لأجل محبتنا فيه؟

- إن الله سبحانه يظل المتحابين في جلاله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، قال – صلى الله عليه وسلم -: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله – وذكر منهم – ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه) هذا الظل متى يكون…؟ إنه في يوم تقترب الشمس من الخلائق قدر ميل فيصيبهم حرها ولهيبها فيحتاجون لمن يظلهم منها.

- إن الله يكرم من أحب عبداً لله قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: (ما أحب عبدُ عبداً لله إلا أكرمه الله). وإكرام الله للمرء يشمل إكرامه بالإيمان والعلم النافع والعمل الصالح وسائر صنوف النعم.

- أن الحب في الله سبب لتذوق حلاوة الإيمان وطعمه، قال – صلى الله عليه وسلم -: (لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله…) رواه البخاري ومسلم. فيا من تفقدين حلاوة الإيمان وتفقدين اللذة عند أداء العبادات عليك بالمحبة الخالصة في الله فأنها طريق لتذوق حلاوة الإيمان.



- أن المرء بمحبته لأهل الخير والصلاح يلتحق بهم ويصل إلى مراتبهم وإن لم يكن عمله بالغاً مبلغهم، عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – متى الساعة؟ قال: (ما أعددت لها؟) قال: ما أعددت من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال: (أنت مع من أحببت) قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: (أنت مع من أحببت) فأنا أحب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم. رواه البخاري ومسلم.



- أن المتحابين في الله بينهم عقد مستمر صورة النبي – صلى الله عليه وسلم – واستمعي إليه يا من كنت تحبين أن تجدي لك يوم القيامة من يدافع عنك، يقول – صلى الله عليه وسلم -: (فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار) قال: (يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فاخرجوا من عرفتم منهم فيخرجونهم ثم يأذن لهم فيخرجون من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان).

همسة
هذا بعض الفضل الذي أعده الله للمتحابين في جلاله.. فأيهما أفضل: الأجر والحلاوة والسعادة.. أم ذلك الخطر والعذاب والإثم والهم والغم المتمثل في الإعجاب؟!

سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.



الدكتور وليد غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 04-22-2008, 10:34 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
نائب المشرف العام لشؤون المنتديات
الصورة الرمزية معشوق
 
 

رسالتي ليومـ

مع الاسف
ازدادت هاذي الامور عند الفتيات
اعتقد ان اختيار رفيقات صالحات والابتعاد عن الرفقه السيئه
والالتزام بالدين
بيكون علاج للسيطره على هذا االامور الدخيله لمجتمعنا المحافظ

تحياتي لك دكتورنا الفاضل



التوقيع:

عندما يبتعد عنك الاصدقاء والاحباب
ويبدا المرض بالتمكن منك حتى لا تستطيع الوقوف

ويبدا الامل الذي رسمته بالذوبان

انها الحياه ياصديقي
هو مقدر لك التعب والشقى

وانت عليك الصبر وصبرك متى يستمر
لا ادري
فربما صبرك سيبقى معك حتى مماتك











دمعت عيوني بدعائكم لي يااصدقاء
الشكر موصول لكم جميعا
والله لا يحرمني منكم

معشوق غير متصل   رد مع اقتباس

 
إضافة رد
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاب بين الفتيات والعشق الشيطاني شر انتشر والعياذ بالله الدكتور وليد زاوية الدكتور وليد الزهراني 2 04-23-2008 02:20 AM
~*¤ô§ô¤*~أخطار تهدد جمالك ~*¤ô§ô¤*~ لذة غرام الأناقة والجمال 4 05-15-2007 02:37 PM
الى متى التلاعب بمشاعر الفتيات ياشباب ( انحراف الفتيات اسباب وعوامل ملف ساخن جدا ) جريح النور خجل العام 7 02-10-2007 03:43 PM
××أخطار طرقعة الأصابع×× رزين منتدى الصحه والطب البديل 6 02-03-2007 02:21 PM
~*¤ô§ô¤*~ما هو الحب وما هو الإعجاب ~*¤ô§ô¤*~ الــنــدى خجل العام 5 04-09-2005 09:45 AM


الساعة الآن 07:22 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0