بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاتة
كان أعرابي يعاتب زوجته، فعلا صوتها صوته، فساءه ذلك منها، وأنكره عليها .
ثم قال: والله لأشكونك إلى أميرالمؤمنين .
وما إن كان ببابه ينتظر خروجه، حتى سمع امرأته، تستطيل عليه
وتقول: اتق الله يا عمر فيما ولاك، وهو ساكت لا يقول .
فقال الرجل في نفسه وهو يهم بالانصراف: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين، فكيف حالي؟ وفيما هو كذلك
فخرج عمر،ولما رآه قال له: ما حاجتك يا أخا العرب؟
فقال الأعرابي: قد وقعت على حاجتي،فأقسم عليه عمر، إلا أن يقول
فقال الأعرابي: يا أمير المؤمنين، جئت إليك أشكو خـُلق زوجتي، واستطالتها علي فرأيت عندك ما زهـَّدني، إذ كان ما
عندك أكثر مماعندي، فهممت بالرجوع، وأنا أقول:إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فتبسم عمر
وقال: يا أخا الإسلام
إني أحتملها لحقوق لها عليّ، إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي مرضعة لأولادي، غاسلة لثيابي
وبقدر صبري عليها، يكون ثوابي.
انظر اخي* اخيتي لحــــــــــكمته
تقبلـــــــــــوا تحياـــــتي