الرمان شجرة نمت وترعرعت في المشرق العربي ومغربه وحملها معه طارق بن زياد وهو في طريقه لفتح الأندلس
وقد وصفه العرب منذ القدم بأوصاف كثيرة منه ما ذكره (ابن القيم )في الطكب النبوي من أنه:جيد للمعدة مفيد لها نافع للحلق والصدر والرئة جيد للأمعاء ماؤه ملين للبطن سريع التحلل لرقته ولطافته.
الرمان في القرآن الكريم
وقد ورد ذكر الرمان في القرآن الكريم ثلاث مرات في قوله تعالى فيها فاكهة ونخل ورمان).((الرحمن.الآية68))
وفي سورة الانعام الآيه99...والآية 141...وكان ابن عباس رضي الله عنه إذا وجد الحبة من الرمان أخذها فأكلها فقيل له في ذلك،فقال(إنه بلغني أن ليس في الأرض ومانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة فلعلها هذه))*رواه الطبراني*
وحكى الآمدي عن ابن مطلاق،أنه قال(من أكل ثلاثة أيام من أقماع الرمان أمن رمد عينيه سنة)).
كما تبارى الشعراء في وصف الرمان ومنهم (أبوهلال العسكري)الذي قال:
حكى الرمان أول ما تبدى حقاق زبرجد يحشون درا
فجاء الصيف يحشوه عقيقا ويكسوه مرور القيظ تبرا
ويحكي في الغصون ثدى حور شققن غلائلا عنهن خضرا
الرمان في الطب الحديث
يحتوي الرمان الحلو على10%مواداسكرية،1%حامض،8 5%ماء،3%رماد،3%مواد بروتينيه،2.91 %ألياف كما يحتوي على فيتامين أ،ب،ج ومقادير قليلة من الحديد والفسفور والكبريت والكالسيوم والبوتاسيوم وترتفع نسبةالمواد الدهنية في بذوره من 7ــ9% ...
والطب الحديث يؤكد أن الرمان مقو للقلب،وهو أفضل ما يبعد عن الأوعية الدموية أخطار تراكم ((الكوليسترول))وما يؤدي ذلك إلى ارتفاع في ضغط الدم وتأثر الكليتين.
كما أنه خير دواء لمن ابتليت معدته بآفات التخمر،وعسر الهضم،والغازات.
كما أن عناصره الدوائية تقي من نزيف البواسير والأغشية المخاطية إلى جانب أنه علاج ومسكن للآلام ومخفض للحرارة ويخفف من ظمأ الحر.
وهو جيد جدا كعصير إذا شرب مع الماء والسكر أو الماء والعسل فيكون مسهلا خفيفا ينظف مجاري التنفس ومفيد لحركة الرئتين ويطهر الدم ويشفي من عسر الهضم.
أما (الجلنار)الذي يطلق على زهر الرمان فإن مغليه والمضمضه به فاترا يفيد في علاج اللثة والتهاباتها ونزيفها.