الغالية مثل حدقات العيون واغلى ...مازالت شعيرات الأعصاب تتابع وتراقب القادمين عليهم يحملوا لي نبأ طيفك الذي غاب بلااستئذان ....أحرقني لهيب الإنتظار ...اصطنعت لنفسي عشق المفاجأة من الآخرين ....خانتني عيناي وهي تحدق في كل الإتجاهات ...تبحث عنك ...صدقيني تبحث عنك أنت...وجاء طيفك ...مدثراً بثياب الحذر لاأدري لم كان؟؟وكيف كان؟؟! لاأدري لكن ***ه عجيب ...جعلني أحرك كل شي بلاشي ..رغم أنك لم تجدي المقدمة التي ضاعت منك وسط دثار الكبرياء ..فوضعت كلمتين سبقتا اسمي ......ماذا أقول؟!! يبدو أنني سأعيش أكتب إليك في صومعتي اغليقتيني بداخلها وهذا ملاأريده ...أتمنى لو أسجوبكاملي في وسادة أتكي عليها بلا قيد أو أغلال أزفر من أعماقي كل شي لك....
بين أناملك تعثرت الحروف لم تجد مخرجاأكثر واقعيه...تباعدت معانيها وكم كان المنى أن تدعيها تسير منداحة في برائتها لتملأ كل المساحات ...!!!أريد أن أغوص في عالمك ...صدقيني ذلك ولكنك بخلت على بتذكرة الإنطلاق ....!!
طيفك النادر بعث لي برسائله الرائعات طافت بي عوالم رهيبه قادت الإحساس إلى سوح الإرتياح المفقود ...حلمت ...وحلمت ...ومازلت أحلم ..وكلما اتسعت مدارات الاحلام ...كانت الكتابة إليك ..وأليك فقط ...!! وسأرسلها عبر كل الألوان الطيفية بوعي تام ...! فخذي منها ماشئتي وأتركي لي مالم يوافق طبك السامي ...فقط دعيني أعانق الأسطر البلهاء الفارغة كما أريد أنا لاأنت؟!!!!
حرري قيودي فأريد ان أشكو لك نفسي وسنيني ..أريد أن التحف كلماتك واستظل بها من هجير العمر ...فقط ضعي الشارة الخضراء في المقدمة لتكون البداية ...فكل البدايات تعني الانطلاق وسأكون أنا في محطة الوصول أمامك منتصراً عليك فاتحاً ذراعي لاستقبالك في ذات المحطة ...هذا عهد دعيه ينمو مع مرور لحيظات الانعتاق ...التي سئمت أسوارها وقيودها ...ودعيني أكتب فأنت في الأعماق حرفاً ينبض حياة العالم بأسره ...وأنت في نبض الروح تحتلين مفاتيح الحياة فأكتبي على صفحة الأيام لقاءنا ....!!!وأكتبي استمرار العطاء ..!!!
فنحن البشر جبلنا على البحث عن مكامن الارتياح ...ولو وصف لنا ذلك فوق الثريا لاجهدنا الروح والجسد للوصول أليه ...فلماذا نمنع أنفسنا من إرتياد آفاق الممكن طالما كان ذلك تحت الشمس ...!!؟
أنا الآن في ساحة الترقب ...انتظرك بكل ما فيك من التوجس والحذر ...وبكل ما فيك من الكبرياء والخوف ...فأنا على الشاطئ الآخر أقف وحيداً أتجرع صمت السكون أنظر إليك تحت ضوء القمر البارق ...وقد ملت عيناي التحديق ...ولاسبيل للابتعاد أو الرجوع ...فأنا هنامنذ الآن ...وحتى نلتقي ؟!!!!