[align=center]أميرة نجد
أشكركِ على هذا الطرح
وفي الصحيح:" ان الله طيب لا يقبل الا طيبا"
إن الله سبحانه وتعالى يحب ظهور أثر نعمته على عبده, فانه من الجمال الذي يحبه,
وذلك من شكره على نعمه, وهو جمال باطن فيحب أن يرى على عبده
الجمال الظاهر بالنعمة والجمال الباطن بالشكر عليها. ولمحبته سبحانه للجمال
أنزل على عباده لباسا وزينة تجمّل ظواهرهم, وتقوى تجمّل بواطنهم
فقال:{ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير}الأعراف 26,
وقال في أهل الجنة:{ ولقّاهم نضرة وسرورا. وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا}الانسان 11-12,
فجمّل وجوههم بالنضرة, وبواطنهم بالسرور, وأبدانهم بالحرير.
وهو سبحانه كما يحب الجمال في الأقوال والأفعال واللباس والهيئة,
يبغض القبيح من الأقوال والأفعال والثياب والهيئة, فيبغض القبيح وأهله ويحب الجمال وأهله[/align]